"كرتونة البيض".. قصة الاختراع الذي حقق 8 مليارات دولار

البيان

بعض الأفكار البسيطة، التي تحولت إلى مكونات أساسية في حياتنا اليومية، من دون أن ندرك ذلك، تحمل خلفها قصصا مثيرة و"بيزنس" بالمليارات.

من بين تلك الأفكار البسيطة التي تحولت لمنتج يومي مهم، كرتونة البيض، التي أصبحت الطريقة الأساسية لحفظ البيض في المحلات الغذائية.

ووفقا لموقع "بي بي سي"، كان مالك صحيفة كندي، يدعى جوزيف كويل، وراء الفكرة، قبل أكثر من قرن.

وبدأ كويل بالتفكير بالموضوع بعدما استمع إلى نقاش حاد بين مالك فندق ومزارع، بسبب توصيل الأخير لشحنة البيض، ونصفها مكسور داخل السلة.

وبدأ كويل بصنع النماذج التجريبية لمنتج يحمي البيض من الكسر، باستخدام صفحات الجريدة، حتى توصل للحل الذي نراه اليوم، وهو كرتونة البيض، المصنوعة من الورق المقوى، التي تحتفظ بمكان مخصص لكل بيضة على حدة.

وفي عام 1919، قرر كويل بيع الصحيفة التي يملكها، والسفر حول أميركا الشمالية، لبيع وترويج اختراعه الجديد، كرتونة البيض.

وكانت رسالة كويل الرئيسية لمزارعي البيض: "هذا الاختراع سيوفر لكم أكثر بكثير من تكلفته".

وبالرغم من الاختراع الناجح، لم يستطع كويل أن يصبح غنيا بفضل هذا الاختراع، إذ لم يكن رجل أعمال يدير أعماله بحنكة، وفقا للموقع.

أما اليوم، تدر تجارة كراتين البيض 8 مليارات دولار سنويا، وهي بارتفاع مستمر في الأعوام الأخيرة، بسبب تزايد استهلاك البيض حول العالم.

الاكثر من منوعات

  • 734 مليون درهم إيرادات السينما في الإمارات

     أعلنت الهيئة الوطنية للإعلام عن نتائج عام 2025 لقطاع الإعلام في دولة الإمارات، والذي شهد تطوراً في السينما والألعاب الإلكترونية والنشر وصناعة المحتوى، بالتزامن مع تطوير تشريعات وسياسات تنظيمية جديدة دعمت نمو القطاع وعززت مساهمته في الاقتصاد الوطني.

  • رحيل الفنان المصري عبدالعزيز مخيون عن عمر ناهز 80 عاماً

    غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور

  • تطوير دعامة لعلاج التسربات المعدية

    طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر

  • بلجيكا تتيح لضحايا التنمر الإلكتروني طلب كشف هوية المعتدين

    أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة

  • ناسا تنشر صوراً مذهلة وغير مسبوقة لكوكب المشتري

    نشرت وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" صوراً جديدة مذهلة لكوكب المشتري وفرها التلسكوب الفضائي جيمس ويب ويظهر فيها قمران صغيران وحلقات مشوشة وقطبان متوهجان

أخبار محلية

  • الإمارات تواصل دعم متضرري زلزال الفلبين ضمن استجابة إنسانية عاجلة

    واصلت دولة الإمارات دعم المتضررين من آثار زلزال مقاطعة سارانغاني في الفلبين ضمن استجابة إنسانية عاجلة .

  • بيان مشترك بين الإمارات وبلجيكا بشأن تنفيذ عملية تسليم أشخاص مطلوبين

    أجرى معالي عبدالله النعيمي وزير العدل، ومعالي أنيليز فيرليندن، وزيرة العدل في بلجيكا، اتصالاً بشأن تنفيذ عملية تسليم 3 أشخاص مطلوبين لدى السلطات البلجيكية، لاتهامات تتعلق بغسل الأموال والاتجار بالمخدرات والارتباط بجماعات إجرامية منظمة عابرة للحدود

  • حمدان بن زايد يطلع على خطة عمل ومبادرات النيابة العامة في أبوظبي

    استقبل سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، في قصر النخيل بأبوظبي، وفداً من النيابة العامة في أبوظبي برئاسة سعادة المستشار علي محمد البلوشي، واطلع سموه خلال اللقاء، على خطة عمل النيابة العامة وإحصائيات القضايا والمبادرات النوعية في منطقة الظفرة، بما يسهم في تعزيز جودة وكفاءة الخدمات المقدمة ودعم دورها كركيزة أساسية لتحقيق العدالة الناجزة

  • خالد بن محمد بن زايد يدشن مشروع السمحة السكني

    دشَّن سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، مشروع السمحة السكني في أبوظبي، الذي يُقام على مساحة 50 هكتاراً، بتكلفة إجمالية تصل قيمتها إلى 738 مليون درهم، ويضم 242 فيلا سكنية للمواطنين. وأكد سموه أن مشروع السمحة السكني وغيره من المشاريع السكنية في مختلف مناطق أبوظبي، يجسّد رؤية القيادة الرشيدة في بناء مجتمعات سكنية متكاملة ومستدامة توفر للمواطنين مقومات الاستقرار والازدهار وجودة الحياة