غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
غاب الفنان المصري القدير عبد العزيز مخيون عن عالمنا اليوم، عن عمر ناهز 80 عاماً، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور.
وأعلنت أسرة الفنان الراحل وفاته، الأربعاء، بعد تعرضه لأزمة صحية استدعت دخوله المستشفى خلال الأيام الماضية، لتنتهي بذلك رحلة فنية وإنسانية حافلة بالعطاء والإبداع.
وُلد عبد العزيز مخيون عام 1946 في محافظة البحيرة المصرية، وبدأ مبكراً شغفه بالفن والثقافة، ليلتحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، حيث صقل موهبته الأكاديمية قبل أن يواصل رحلته العلمية بالحصول على منحة دراسية في فرنسا لدراسة فنون المسرح، في خطوة أسهمت في تشكيل رؤيته الفنية ومنحه أدوات أداء متميزة انعكست على أعماله اللاحقة.
ومنذ بداياته، اختار مخيون أن يكون ممثلاً يراهن على القيمة الفنية للنص والدور، فحجز لنفسه مكانة خاصة بين كبار نجوم جيله، بفضل حضوره الهادئ وأدائه العميق وقدرته على تجسيد الشخصيات المركبة ببراعة لافتة.
وكان من أكثر الفنانين ارتباطاً بأعمال الكاتب الكبير أسامة أنور عكاشة، حيث جمعتهما شراكة فنية أثمرت العديد من الأعمال المهمة منذ مشاركته في مسلسل أبواب المدينة عام 1981، ليصبح أحد الوجوه المألوفة في الأعمال التي تناولت التحولات الاجتماعية والسياسية في مصر بأسلوب درامي رفيع.
كلمات وداع مؤثرة
ومع إعلان خبر الوفاة، سارع عدد كبير من الفنانين والمثقفين ومحبي الراحل إلى نعيه واستذكار مسيرته الحافلة.
ومن بين أبرز كلمات الرثاء، ما كتبه الروائي المصري إبراهيم عبد المجيد عبر صفحته على فيسبوك، قائلاً: "ستظل الفنان العظيم الذي أثرى حياتنا وحياة الأجيال، والإنسان النبيل الذي له في قلوب الأحباء أجمل مكان".
ورغم غياب صاحب الوجه الهادئ والصوت المميز، فإن أعماله ستبقى شاهدة على مسيرة استثنائية لفنان عاش للفن، وأهدى الجمهور عشرات الشخصيات التي ستظل حية في ذاكرة الأجيال، مؤكداً أن المبدعين الحقيقيين لا يرحلون ما دامت أعمالهم تنبض بالحياة على الشاشات وفي القلوب.

تطوير دعامة لعلاج التسربات المعدية
بلجيكا تتيح لضحايا التنمر الإلكتروني طلب كشف هوية المعتدين
ناسا تنشر صوراً مذهلة وغير مسبوقة لكوكب المشتري
حزن في السودان.. تفاصيل حادثة افتراس أسد لطفلة
سهير البابلي في "العناية المركزة"
