نفت السفارة الألمانية في القاهرة أي علاقة لألمانيا بالمؤسسة التي منحت الفنان المصري محمد رمضان الدكتواره الفخرية في لبنان مؤخرا كما تبرأت وزارة الخارجية الألمانية من ما يسمى المركز الثقافي الألماني الدولي في لبنان
نفت السفارة الألمانية في القاهرة أي علاقة لألمانيا بالمؤسسة التي منحت الفنان المصري محمد رمضان الدكتواره الفخرية في لبنان مؤخرا.
وقالت السفارة على "فيسبوك: "دائما نشعر بالارتياح لرؤية كم من الناس يحبون كلمة ألمانيا، لكن ضع في اعتبارك أنه ليست كل المؤسسات أو الشركات التي تقدم أو تستخدم كلمة ألمانيا معتمدة وتابعة للحكومة الألمانية".
كما تبرأت وزارة الخارجية الألمانية من ما يسمى المركز الثقافي الألماني الدولي، حيث قال المركز الألماني للإعلام التابع لوزارة الخارجية الألمانية في بيان رسمي على فيسبوك "إن لا علاقة بين الحكومة الألمانية وما يسمي بالمركز الثقافي الألماني الدولي في لبنان".
وقال محمود عبد الله الخطيب، رئيس مجلس إدارة ما يُعرف بالمركز الثقافي الألماني الدولي في لبنان، إن المركز مقره الرئيسي يقع في برلين، وله فروع عديدة حول العالم.
وذكر الخطيب بأنه الوحيد المخول بالحديث باسم المركز في لبنان، مضيفاً أن المركز ليس له موقع إلكتروني، مكتفيًا بالإشارة إلى صفحة الفيسبوك الخاصة بفرع لبنان.
وقال الخطيب إنه حصل على الترخيص تحت رقم 3437236 من المركز الرئيسي في برلين، وهو المركز الذي لم تتوفر عنه أي بيانات؛ ولا وجود لموقع إلكتروني خاص به، أو أي حسابات موثوقة على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما يجعل المركز "مجهول الهوية".
واوضح محمود الخطيب إن قيمة عضوية المركز قيمتها 100 دولار أمريكي لسنة واحدة، كما أن من ضمن مزايا العضوية بالمركز "الاستفادة من فعاليات للاعضاء المبدعين والمميزين".
وقال أحد الأعضاء السابقين بالمركز الثقافي الألماني الدولي "رفض ذكر اسمه" إن المركز ليس له أي علاقة بألمانيا، وهو عبارة عن جمعية مرخصة في لبنان ومقرها مدينة صور، تقوم بتقديم الدورات التعليمية في الإعلام والعلاقات الخارجية وأحيانًا اللغة الألمانية.
وتابع المصدر أن شهادات الدكتوراه الفخرية التي يعطيها المركز ليست رسمية على الإطلاق ولا قيمة أكاديمية أو مهنية لها، وقيمتها 100 دولار تقريبًا بعد الحصول على العضوية، مؤكدًا أن فائدتها الوحيدة تتلخص في لقب "دكتور" الذي يسعى إليه البعض.
أعلنت الهيئة الوطنية للإعلام عن نتائج عام 2025 لقطاع الإعلام في دولة الإمارات، والذي شهد تطوراً في السينما والألعاب الإلكترونية والنشر وصناعة المحتوى، بالتزامن مع تطوير تشريعات وسياسات تنظيمية جديدة دعمت نمو القطاع وعززت مساهمته في الاقتصاد الوطني.
غاب الفنان المصري القدير عبدالعزيز مخيون عن عالمنا اليوم، تاركاً وراءه إرثاً فنياً ثرياً امتد لعقود طويلة، كان خلالها أحد أبرز الوجوه التي صنعت ذاكرة الدراما والسينما المصرية والعربية، وأحد الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بأعمال خالدة لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور
طور باحثون من جامعة نيويورك أبوظبي ومستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي تصميماً جديداً للدعامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في تحسين علاج التسربات المعدية لدى بعض المرضى بعد جراحات السمنة، بما قد يساعد على تسريع التعافي، وتمكين المرضى من العودة إلى حياتهم اليومية في وقت أقصر
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أجرى معالي عبدالله النعيمي وزير العدل، ومعالي أنيليز فيرليندن، وزيرة العدل في بلجيكا، اتصالاً بشأن تنفيذ عملية تسليم 3 أشخاص مطلوبين لدى السلطات البلجيكية، لاتهامات تتعلق بغسل الأموال والاتجار بالمخدرات والارتباط بجماعات إجرامية منظمة عابرة للحدود
استقبل سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، في قصر النخيل بأبوظبي، وفداً من النيابة العامة في أبوظبي برئاسة سعادة المستشار علي محمد البلوشي، واطلع سموه خلال اللقاء، على خطة عمل النيابة العامة وإحصائيات القضايا والمبادرات النوعية في منطقة الظفرة، بما يسهم في تعزيز جودة وكفاءة الخدمات المقدمة ودعم دورها كركيزة أساسية لتحقيق العدالة الناجزة
دشَّن سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، مشروع السمحة السكني في أبوظبي، الذي يُقام على مساحة 50 هكتاراً، بتكلفة إجمالية تصل قيمتها إلى 738 مليون درهم، ويضم 242 فيلا سكنية للمواطنين. وأكد سموه أن مشروع السمحة السكني وغيره من المشاريع السكنية في مختلف مناطق أبوظبي، يجسّد رؤية القيادة الرشيدة في بناء مجتمعات سكنية متكاملة ومستدامة توفر للمواطنين مقومات الاستقرار والازدهار وجودة الحياة
يدين وزراء خارجية الإمارات والأردن وتركيا ومصر وإندونيسيا وباكستان والسعودية وقطر بأشدّ العبارات استمرار وتصاعد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، والاعتداءات الأخيرة على المسجد الكبير ومسجد الفاروق، ويؤكدون أنها تشكّل انتهاكًا واضحًا لحرمة أماكن العبادة