‎خالد بن محمد بن زايد يشهد مراسم تمديد اتفاقية احتضان سباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا-1 لمدة 10 سنوات إضافية

شهد سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، رئيس مكتب أبوظبي التنفيذي، مراسم توقيع تمديد اتفاقية احتضان سباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا-1 لمدة 10 سنوات إضافية، بين شركة أبوظبي لإدارة رياضة السيارات ومجموعة الفورمولا-1، لتستمر بذلك أبوظبي في تنظيم منافسات السباق النهائي للفورمولا-1 لغاية 2030، ما يُعزّز مكانتها الرائدة عالمياً في احتضان الفعاليات الرياضية والترفيهية والسياحية.

وبعد مراسم توقيع تمديد الاتفاقية، أجرى سموّه جولة على بعض مرافق حلبة مرسى ياس، كان أبرزها مسار صيانة سيارات السباق واطلع على أجنحة المؤسسات الراعية لهذا الحدث العالمي، كما تفقّد سموّه جاهزية مركبة سباق الفورمولا-1 في طرازها الجديدة لعام 2022، وأهم خصائصها الفنية.

وبهذه المناسبة، قال سيف النعيمي، الرئيس التنفيذي بالإنابة لشركة أبوظبي لإدارة رياضة السيارات: "يتابع سباق الجائزة الكبرى للفورمولا-1 في أبوظبي وحلبة مرسى مئات الملايين من المشجعين والجمهور وراء الشاشات في مختلف أنحاء العالم. ويؤكد تجديد هذه الشراكة مع بطولة الفورمولا-1 لعدة سنوات على عمق العلاقة التي تجمعنا، كما تعبر عن التزامنا المستمر بتوفير تجربة لا مثيل لها عالمياً لجميع ضيوفنا في عطلة أسبوع السباق".

ومن جهته، قال ستيفانو دومينيكالي، الرئيس التنفيذي لمجموعة الفورمولا-1: "سُعداء بالإعلان عن مواصلة هذه الشراكة الوثيقة مع شركة أبوظبي لإدارة رياضة السيارات عن طريق هذه الاتفاقية طويلة الأمد التي تحافظ على موقع سباق الجائزة الكبرى في أبوظبي كسباق ختامي ضمن منافسات بطولة العالم للفورمولا-1 حتى عام 2030، ونتطلع للسباق الختامي لهذا الموسم الذي سيكون محطة هامة في تاريخ الفورمولا-1".

وأضاف: "تقدم شركة أبوظبي لإدارة رياضة السيارات تجربة مميزة للسباق الختامي في كل موسم، والآن مع التعديلات على مسار السباق التي تساهم في زيادة الحماس والمنافسة، فإننا نتطلع لمزيد من السباقات المشوقة على حلبة مرسى ياس خلال السنوات القادمة التي يقام فيها السباق في أبوظبي".

وقال محمد بن سليم، نائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات ورئيس منظمة الإمارات للسيارات والدراجات النارية: "فخور جداً بالتزام الإمارات برياضة سباق السيارات والاستثمار المستمر في تطويرها على مستوى البنية التحتية الأساسية وإتاحة المجال للمواهب المحلية للمشاركة في المنافسات العالمية. ويوفر سباق الجائزة الكبرى في أبوظبي فرصة فريدة تقدم أبوظبي على الساحة العالمية، ويؤكد موقع السباق الختامي لموسم الفورمولا-1 للسنوات العشر القادمة على التزام جميع الشركاء بتقديم الدعم الكامل لهذا الحدث".

وكانت حلبة مرسى ياس قد استضافت سباقها الافتتاحي في عام 2009، لتكتسب على مدار السنوات التالية مكانة مفضلة لدى عشاق رياضة الفورمولا-1 محلياً وإقليمياً ودولياً، فيما أكد سباق جائزة أبوظبي الكبرى للفورمولا-1، الذي تبدأ منافساته قبيل الغروب وتتواصل بعده تحت الأضواء الكاشفة، مكانته العالمية الرائدة، حيث يستقبل في يوم السباق 125 ألف متفرج كل عام، ويبلغ عدد القادمين من خارج الدولة نسبة تزيد عن نصفهم، ويتوجهون إلى أبوظبي لاختبار تجربة الضيافة المميزة لدولة الإمارات وما تقدمه من وجهات سياحية وترفيهية عالمية المستوى.

الاكثر من رياضة

أخبار محلية

  • رئيس الدولة يستقبل وفد مكتب شؤون حجاج الإمارات

    استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" اليوم وفد مكتب شؤون حجاج دولة الإمارات واللجان التابعة المعنية بشؤون حجاج الدولة خلال أدائهم مناسك الحج هذا العام.

  • حمدان بن زايد يستقبل عددا من المواطنين وأبطال الجوجيتسو من أبناء منطقة الظفرة

    استقبل سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، في برزة قصر الظنة بمدينة الظنة، عددا من المواطنين، إلى جانب أبطال رياضة الجوجيتسو من أبناء منطقة الظفرة، في إطار حرص سموه على التواصل المباشر مع أبناء المنطقة ودعم النماذج المتميزة في مختلف المجالات، ولا سيما الرياضية منها.

  • رئيس الدولة يمنح سفيرة جمهورية مالطا وسام الاستقلال من الدرجة الأولى

    منح صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، سعادة ماريا كاميليري كاليا سفيرة جمهورية مالطا لدى الدولة، وسام الاستقلال من الدرجة الأولى، بمناسبة انتهاء فترة عملها سفيرة لبلادها لدى الدولة، تقديرا للجهود التي بذلتها خلال فترة عملها، مما أسهم في تطوير وتعزيز العلاقات بين البلدين الصديقين في كافة المجالات.

  • نهيان بن مبارك: قطار الركاب استثمار إستراتيجي في مستقبل الإمارات

    استقل معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، قطار الركاب في رحلة من محطة مدينة محمد بن زايد بأبوظبي إلى محطة الفجيرة للركاب، وذلك بعد أيام قليلة من بدء تشغيل قطار الركاب في دولة الإمارات، في خطوة تعكس الاهتمام الرسمي بأحد أبرز المشاريع الوطنية الإستراتيجية التي تمثل نقلة نوعية في قطاع النقل، وتجسد رؤية القيادة الرشيدة في تطوير بنية تحتية عالمية المستوى تعزز التنمية المستدامة وترتقي بجودة الحياة.