سلمان بن ابراهيم : الإمارات شريك مهم للاتحاد الآسيوي لكرة القدم وكل الدعم لمبادرات نشر وتطوير كرة الصالات

وام

أشاد معالي الشيخ سلمان بن إبراهيم رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بالجهود التي بذلتها لجنة كرة القدم للصالات في الإمارات على مدار 3 أشهر كاملة اعتبارا من 21 يونيو وحتى 21 سبتمبر من خلال إطلاق أكبر مشروع عربي لتطوير كوادر كرة الصالات من مدربين وحكام ومنظمين وإداريين ولاعبين، تضمن 14 ندوة و ورشة عمل في كافة التخصصات المتعلقة بنشاط كرة الصالات.

وأكد الشيخ سلمان - في كلمة له مساء أمس خلال الندوة الختامية - أن كرة القدم للصالات تتطور في آسيا، وكذلك في المنطقة العربية، وأن مثل هذه المشروعات تدعم هذا التطور وتصب في مصلحة نشر اللعبة بمختلف الدول، الأمر الذي يستوجب توجيه الشكر إلى لجنة كرة الصالات في الإمارات برئاسة العميد عبدالملك جاني، ومجلس الشارقة الرياضي الذي يرعى المشروع، واتحاد الإمارات لكرة القدم الذي تعاون مع اللجنة لإخراج هذا البرنامج الكبير إلى النور.

وقال الشيخ سلمان بن إبراهيم : وصلتنا الكثير من ردود الفعل الدولية الايجابية عن هذا المشروع، وقد اطلعت على تقرير موسع عن تفاصيل البرنامج التطويري والتثقيفي لكل عناصر اللعبة والذي تلقيته من لجنة كرة الصالات في الإمارات، وإذ أعبر عن تقديري لهذا الدور الكبير من أجل استثمار فترة توقف النشاط، أؤكد دعمي ودعم الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لهذا المشروع وكل المشروعات والمبادرات المقبلة التي تصب في مصلحة نشر وتطوير اللعبة، وما أثلج صدري أنني تابعت مشاركة أبرز الخبراء في العالم من الاتحادين الأوروبي والدولي في المحاضرات، وخروجهم بانطباع رائع عن هذا المشروع الذي استمر لمدة 3 أشهر، وكان منصة مثالية لتثقيف وتطوير كل الكوادر العاملة في قطاع كرة الصالات، ونحن في الاتحاد الآسيوي لدينا لجنة لكرة الصالات تضم نخبة من المسؤولين ومن بينهم الحكم المونديالي خميس الشامسي نائب رئيس لجنة كرة الصالات في الإمارات، وأحد المنظمين الرئيسيين لهذا الحدث الكبير، ونتابع عملها بشكل مستمر من أجل تحقيق المزيد من التطور لهذه اللعبة التي نعتز بها، ولدينا منتخبات مصنفة على المستوى العالمي فيها.

وأكد الشيخ سلمان أن الإمارات شريك مهم للاتحاد الآسيوي، ومبادراتها خلال المرحلة الأخيرة محل تقدير، خصوصا تلك التي شاركنا فيها مع الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس اتحاد الإمارات لكرة القدم بالمؤتمر الطبي الدولي، وخلوة الكرة الإماراتية، بالإضافة إلى هذا المشروع الكبير لتطوير كرة الصالات.

وأعرب تمنياته بأن يكون كل المشاركين في تلك الدورات قد حققوا أهدافهم، وأثروا مخزونهم المعرفي والثقافي في كل جوانب كرة الصالات، لأن كرة القدم ليست في الملعب فقط، وليست على الملاعب العشبية فحسب، فنحن لدينا الكرة الشاطئية، وكرة الصالات، ولدينا برامج ومشاريع واستراتيجيات تطوير الكوادر في كل التخصصات، والجميع يعلم أن الكرة أصبحت علم يستفيد من كل العلوم الأخرى، وأصبحت أيضا ثقافة واستثمار وعلاقات دولية.

من ناحيته أكد سعادة عيسى هلال الحزامي رئيس مجلس الشارقة الرياضي اعتزاز مجلس الشارقة الرياضي برعايته ودعمه للجنة كرة الصالات في الإمارات، حيث ينظر باهتمام لكافة برامج تطويرها، ويتابع جميع برامج العمل في مشروعات نشر تلك الرياضة، وقال إن مشروع تطوير الكوادر الذي أقيم على مدار 3 أشهر كاملة، غطى كل الجوانب ذات الصلة بتخصصات كرة الصالات، سواء التي تخص قانون اللعبة أو التحكيم والمحكمين، أو تلك التي تخص المدربين وعلوم التدريب، أو الإداريين والمنظمين للبطولات والمسابقات، أو العامل النفسي ومدى تأثيره على اللاعبين في البطولات، أو الجديد في علوم التغذية واللياقة البدنية.

وأضاف الحزامي : ندوات التثقيف وورش عمل التدريب على مدار 14 أسبوعا يمكن اعتبارها قاعدة متينة لتطوير اللعبة على مستوى المنطقة العربية، خصوصا في ظل الحضور الكبير من المنتسبين لكرة الصالات في المنطقة العربية والشرق الأوسط.

وكان سعادة العميد عبدالملك جاني رئيس لجنة كرة الصالات في الإمارات قد أكد أن اللجنة لن تدخر أي جهد لتطوير اللعبة في المنطقة العربية والشرق الأوسط، مشيرا إلى أن أبرز مكاسب هذا المشروع تتمثل في توفير التواصل والربط بين منتسبي كرة القدم للصالات، وإشاعة روح الأسرة الواحدة، بما يمكن اعتباره بداية لإطلاق مشروعات ومبادرات جديدة تسهم في تحقيق المزيد من التطور للعبة في المنطقة.

أما المونديالي خميس الشامسي نائب رئيس لجنة كرة الصالات الذي أدار كل الجلسات فقد أكد أنه وبناء على طلب كل المشاركين والاستبيان الذي تم تعميمه عليهم فقد تم الاتفاق على تخصيص ندوة الأسبوع المقبل للمناقشة وتلقي المقترحات من كل المشاركين، والاستماع إليهم، مشيرا إلى أن مشروع تطوير الكوادر العربية لن يكون نهاية مبادرات كرة القدم للصالات، خاصة بعد النجاح الذي حققته في إلهام الأخوة في السودان الشقيق لإطلاق أول دوري لكرة القدم للصالات في التاريخ، وتشجيع الأشقاء في الجزائر على تنظيم أول دورة تأهيل للحكام، حيث أن المرحلة المقبلة سوف تشهد تبني لجنة كرة القدم للصالات لدعم إصدار كتاب عن اللياقة البدنية من تأليف خبير عراقي، واطلاق مشروعين مهمين لأول مرة في المنطقة قريبا، سوف يتم الإعلان عنهما بعد الحصول على الموافقات الرسمية.

وشهدت ندوة الأمس محاضرة مطولة قدمها هيثم عباس الشمري مدرب المنتخب العراقي لكرة القدم للصالات.

الاكثر من رياضة

أخبار محلية

  • جمارك وشرطة دبي تحبطان محاولة تهريب نحو 279 ألف قرص من مخدر"بريجابالين"

    أحبطت جمارك دبي، بالتنسيق مع الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في شرطة دبي، محاولة تهريب وترويج 278,850 قرصاً من مادة “بريجابالين” المدرجة ضمن المواد المخدرة، بوزن يقارب 200 كيلوغرام، في عملية أمنية مشتركة تعكس مستوى التكامل والتنسيق بين الجهات الأمنية في الإمارة، وتعزز جهود حماية المجتمع وأمن المنافذ الحدودية.

  • حمدان بن محمد يشهد إطلاق منصة التوأم الرقمي المتكاملة لإمارة دبي

    شهد سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، بحضور سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، إطلاق منصة التوأم الرقمي المتكاملة لإمارة دبي، التي تمثل محطة إستراتيجية جديدة في مسيرة التحول الرقمي للإمارة، وذلك خلال ورشة "شركاء في بناء التوأم الرقمي" التي نظمتها بلدية دبي لاستعراض مستجدات المشروع، وأبرز تطبيقاته، ودوره في دعم التخطيط الحضري الذكي، وصناعة القرار، وتعزيز جاهزية دبي للمستقبل.

  • محمد الكويتي رئيساً للمجموعة الإقليمية العربية التابعة للجنة الدراسات الـ 17 بالاتحاد الدولي للاتصالات

    أعلن الاتحاد الدولي للاتصالات، تعيين سعادة الدكتور محمد الكويتي، رئيس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات، رئيساً للمجموعة الإقليمية العربية التابعة للجنة الدراسات الـ 17 بقطاع تقييس الاتصالات في الاتحاد (SG17RG-ARB)، وذلك عقب اختتام الاجتماع الافتراضي للمجموعة المعني بالدول العربية في 18 مايو 2026.

  • رئيس الدولة يتلقى اتصالاً هاتفياً من الرئيس السوري

    تلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" اتصالاً هاتفياً من فخامة أحمد الشرع رئيس الجمهورية العربية السورية الشقيقة بحثا خلاله العلاقات الأخوية وتعزيز مختلف مسارات التعاون والعمل المشترك خاصة في المجالات التنموية والاقتصادية والاستثمارية بما يخدم أولويات التنمية في البلدين ومصالحهما المتبادلة ويعود بالنماء والازدهار على شعبيهما.