سباق زايد الخيري ينطلق غداً في إثيوبيا

تحتضن العاصمة الإثيوبية أديس أبابا سباق زايد الخيري غدا الأحد لأول مرة في "ساحة مسكل" وسط المدينة، لمسافة 5 كلم، بمشاركة كبيرة لفئات الرجال والسيدات وأصحاب الهمم.

وأكملت اللجنة المحلية للسباق كافة الترتيبات الفنية والتنظيمية، وتوفير كافة المتطلبات الخاصة بانطلاق السباق عند الساعة السابعة صباحا، بالإضافة إلى اعتماد القوائم المشاركة من كافة الفئات العمرية للرجال والسيدات وأصحاب الهمم، وتحديد مساراته، انطلاقا من ساحة مسكل ووصولا إليها في ختام المنافسة، لتتويج الفائزين بالمراكز الأولى.

وأعلنت اللجنة رصد جوائز مالية كبيرة للفائزين، بالعملة الوطنية" البر الإثيوبي"، حيث يحصل صاحب المركز الأول لكل فئة من الرجال والسيدات على مبلغ 600.000 ، بينما ينال الثاني من الفئتين مبلغ 250.000 ألف، والثالث من الفئتين على 175.000، والرابع من الفئتين على 110.000، والخامس من الفئتين على 87.500، والسادس من الفئتين على 70.000، والسابع من الفئتين على 60.000، والثامن من الفئتين على 55.000، والتاسع من الفئتين على 50.000، الفائز العاشر من الفئتين على 40.000.

وحددت اللجنة المنظومة جوائز أخرى للفائزين من المراكز الـ 11 إلى 40 للفئتين بقيمة 20.000، وجوائز مالية أخرى لفئة أصحاب الهمم من المركز الأول إلى ال 43 للفئتين بواقع 50.000، موضحا أن إجمالي عدد الجوائز يصل إلى 3.790.000، منها 1.897.500 للنساء في جميع الفئات، و1.897.500 للرجال، بينما يبلغ إجمالي جوائز أصحاب الهمم 2.150.000.

وأكد المشاركون من دولة الإمارات أهمية الحدث بما يحمله من قيم إنسانية راسخة، ومبادئ تدعو المجتمع للتفاعل معه، والمشاركة في فعالياته المختلفة التي تجوب أنحاء العالم، وقالوا إن السباق ركيزة أساسية في العمل الإنساني، ويعزز مكانة دولة الإمارات العالمية في تقديم المبادرات الملهمة، وتبني الفعاليات التي تسهم في تقديم العون للمرضى والدعم للمستشفيات.

وأوضح المتسابق عبدالله سرور الزعابي، أن وجوده في إثيوبيا للمشاركة في سباق زايد الخيري مبادرة إنسانية ورياضية تؤكد مكانة الإمارات في دعم المرضى والمشاريع الخيرية التي تعزز الصحة والسلامة للمجتمعات على مستوى العالم، لاسيما أن السباق له مكانة عالمية كبيرة.

وأشار المتسابق صالح الحمادي، إلى إنهم حضروا إلى أديس أبابا لتأكيد التفاعل مع المبادرات الإماراتية المختلفة، وتعزيز نجاح هذا السباق بما يمثله من إرثه ومكانته الكبيرة على مستوى العالم.

وقال المتسابق بخيت محمد الكعبي إن سباق زايد الخيري يحمل رسالة الإمارات الإنسانية، لاسيما أنهم لمسوا الاهتمام الكبير بالسباق من كافة شرائح المجتمع المحلي، كما أشار المتسابق عبدالرحمن صالح إلى أن السباق ليس مجرد منافسة رياضية، وإنما رسالة حب وتعاون وعطاء إنساني من دولة الإمارات للعالم، امتداداً لإرث إنساني راسخ، وتجسيدا لنهج القيادة الرشيدة في العمل الخيري والإنساني.

الاكثر من رياضة

أخبار محلية

  • جمارك وشرطة دبي تحبطان محاولة تهريب نحو 279 ألف قرص من مخدر"بريجابالين"

    أحبطت جمارك دبي، بالتنسيق مع الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في شرطة دبي، محاولة تهريب وترويج 278,850 قرصاً من مادة “بريجابالين” المدرجة ضمن المواد المخدرة، بوزن يقارب 200 كيلوغرام، في عملية أمنية مشتركة تعكس مستوى التكامل والتنسيق بين الجهات الأمنية في الإمارة، وتعزز جهود حماية المجتمع وأمن المنافذ الحدودية.

  • حمدان بن محمد يشهد إطلاق منصة التوأم الرقمي المتكاملة لإمارة دبي

    شهد سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، بحضور سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، إطلاق منصة التوأم الرقمي المتكاملة لإمارة دبي، التي تمثل محطة إستراتيجية جديدة في مسيرة التحول الرقمي للإمارة، وذلك خلال ورشة "شركاء في بناء التوأم الرقمي" التي نظمتها بلدية دبي لاستعراض مستجدات المشروع، وأبرز تطبيقاته، ودوره في دعم التخطيط الحضري الذكي، وصناعة القرار، وتعزيز جاهزية دبي للمستقبل.

  • محمد الكويتي رئيساً للمجموعة الإقليمية العربية التابعة للجنة الدراسات الـ 17 بالاتحاد الدولي للاتصالات

    أعلن الاتحاد الدولي للاتصالات، تعيين سعادة الدكتور محمد الكويتي، رئيس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات، رئيساً للمجموعة الإقليمية العربية التابعة للجنة الدراسات الـ 17 بقطاع تقييس الاتصالات في الاتحاد (SG17RG-ARB)، وذلك عقب اختتام الاجتماع الافتراضي للمجموعة المعني بالدول العربية في 18 مايو 2026.

  • رئيس الدولة يتلقى اتصالاً هاتفياً من الرئيس السوري

    تلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" اتصالاً هاتفياً من فخامة أحمد الشرع رئيس الجمهورية العربية السورية الشقيقة بحثا خلاله العلاقات الأخوية وتعزيز مختلف مسارات التعاون والعمل المشترك خاصة في المجالات التنموية والاقتصادية والاستثمارية بما يخدم أولويات التنمية في البلدين ومصالحهما المتبادلة ويعود بالنماء والازدهار على شعبيهما.