حمدان بن محمد يتقدم 146 ألف مشارك في "تحدي دبي للجري"

تقدم سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم صباح اليوم 146 ألف مشارك في "تحدي دبي للجري" أكبر فعالية لرياضة الجري على مستوى العالم ضمن نهاية الأسبوع الختامي للدورة الخامسة لتحدي دبي للياقة

تقدم سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، صباح اليوم 146 ألف مشارك في "تحدي دبي للجري" أكبر فعالية لرياضة الجري على مستوى العالم، ضمن نهاية الأسبوع الختامي للدورة الخامسة لتحدي دبي للياقة؛ المبادرة التي أطلقها سموه بهدف تحقيق رؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" في جعل دبي المدينة الأكثر صحةً ونشاطاً وسعادةً والأفضل للحياة والعمل في العالم.

وأعرب سمو ولي عهد دبي عن فخره بالتجاوب الكبير والمشاركة المجتمعية المشرفة من جانب سكان دبي وحرصهم على المشاركة في الفعالية الرياضية المجتمعية الأكبر من نوعها عالمياً، مثنياً على التزامهم بتبني أسلوب حياة أكثر نشاطاً لجعل دبي من المدن الأكثر صحة وسعادة.

وأكد سموه تقديره لتنامي الوعي المجتمعي بأهمية ممارسة الرياضة، وهو ما يتضح من خلال الإقبال الكبير على الفعاليات الرياضية التي تنظمها دبي، والتي تسهم في جعلها من أكثر المدن صحة وسعادة في العالم، مشيداً سموه بجهود القائمين على "تحدي دبي للجري"، ولجنة تأمين الفعاليات، لما جاء عليه الحدث الكبير من حسن تنظيم، وكذلك لكل من أسهم في إنجاح التحدي.

وتُعد دبي المدينة الوحيدة في العالم التي تقدم للمواطنين والمقيمين والزوار شهرًا كاملاً من فعاليات اللياقة البدنية الشاملة والمجانية، بما في ذلك "تحدي دبي للجري"، مع اتخاذ كافة الإجراءات والتدابير الاحترازية اللازمة للحفاظ على سلامة المشاركين وأفراد المجتمع خلال جائحة "كوفيد-19".

وتم خلال "تحدي دبي للجري"، الذي أقيم برعاية "ماي دبي" تحويل شارع الشيخ زايد إلى مضمار ضخم للجري، حيث شارك المتسابقون من جميع الأعمار والقدرات البدنية إما بالجري أو المشي على مسارين بطول خمسة وعشرة كيلومترات، كما حرص على المشاركة في التحدي أصحاب الهمم والعائلات الذين استخدموا عربات الأطفال لاصطحاب أطفالهم خلال السباق.

وفي مشهد رائع مع ساعات الصباح الباكر، اكتست منطقة التحدي باللون الأزرق مع انطلاق المشاركين وهم يرتدون قمصان "تحدي دبي للجري" الزرقاء، المقدمة من متاجر "صن آند ساند سبورتس"، واجتمعوا أمام خط البداية بالقرب من متحف المستقبل، لينطلقوا بعدها إلى خط النهاية مروراً بعدد من أهم معالم دبي بما في ذلك أبراج الإمارات وبرج خليفة، وصولاً إلى خط النهاية في شارع المستقبل بالقرب من مركز دبي التجاري العالمي.

واستقطب المسار الأول، الذي يبلغ طوله 5 كيلومترات، العائلات والهواة، فيما شهد مسار الـ 10 كيلومترات مشاركة المتسابقين المحترفين، جنباً إلى جنب مع بعض أشهر عدائي المسافات المتوسطة في العالم.

ومع ختام التحدي، قال أحمد الخاجة، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة.. " أصبح تحدي دبي للجري حدثاً سنوياً مرتقباً هدفه تشجيع وتحفيز سكان وزوار مدينة دبي على تبني أسلوب حياة أكثر نشاطاً وصحة، وتتعاون في إنجاحه مختلف القطاعات. أسعدتنا اليوم مشاركة 146 ألف شخص في التحدي ضمن مشهد يجسد النجاح الكبير المتحقق منذ إطلاق "تحدي دبي للياقة"، كما يؤكد الحدث على التزام المجتمع بإعطاء الأولوية للصحة البدنية والذهنية. كل الشكر والتقدير لمن أسهم في تحقيق هذا الإنجاز، سواء من منظمين أو شركاء أو مشاركين كان لهم دور في جعل "تحدي دبي للجري" حدثاً لا ينسى".

وقال سعادة سعيد حارب، أمين عام مجلس دبي الرياضي " يعد تحدي دبي للجري حدثاً استثنائيا بكل معنى الكلمة، بمشاركة ضخمة من كافة أنحاء دبي شكلت لوحةً تنافسيةً رائعة تثبت للعالم مدى التزام مدينتنا الرائعة بتشجيع سكانها وزوارها على تبنّي أسلوب حياة أكثر صحة وسعادة. يشرفنا جميعًا في مجلس دبي الرياضي أن نكون جزءًا من هذا الحدث التاريخي، ونشكر كل من شارك وأسهم في دعم الهدف الطموح لدبي في أن تصبح أكثر مدن العالم نشاطاً وحيوية".

وحتى ختام تحدي دبي للياقة يوم غد السبت 27 نوفمبر، تبقى الفرصة متاحة أمام المشاركين للاستفادة من جدول الفعاليات المشوّق للتحدي، بما يضمه من مجموعة أنشطة رياضية متنوعة تناسب كافة مستويات اللياقة البدنية، وصُممت لتشجيع المقيمين والزوار على اتباع أسلوب حياة أكثر نشاطاً في الهواء الطلق.

 

كما يمكن الاستمتاع بثلاث قرى مجانية للياقة البدنية في إكسبو 2020 دبي، وكايت بيتش، وحديقة مشرف، إلى جانب مراكز اللياقة المنتشرة في المجتمعات المختلفة في دبي، فضلاً عن حصص اللياقة المجانية، ويمكن الحصول على مزيد من المعلومات بزيارة الموقع: www.dubaifitnesschallenge.com <
https://www.dubaifitnesschallenge.com/.

يذكر أن "تحدي دبي للجري" تم تنظيمه من قبل "دبي للسياحة" و"مجلس دبي الرياضي"، ويحظى برعاية ماي دبي، وبالتعاون مع "صن آند ساند سبورتس"، و"اتصالات"، وفيتبيت - Fitbit - و"إعمار"؛ والشركاء الرسميين: "طيران الإمارات" و"نون"؛ فيما تضم قائمة شركاء القطاع الحكومي كلاً من: لجنة تأمين الفعاليات، وشرطة دبي، ومؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، وهيئة الطرق والمواصلات، بالإضافة إلى الشريك الإعلامي شبكة الإذاعة العربية - ARN -، وتطبيق اللياقة البدنية والترفيه STEPPI.

الاكثر من رياضة

أخبار محلية

  • جمارك وشرطة دبي تحبطان محاولة تهريب نحو 279 ألف قرص من مخدر"بريجابالين"

    أحبطت جمارك دبي، بالتنسيق مع الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في شرطة دبي، محاولة تهريب وترويج 278,850 قرصاً من مادة “بريجابالين” المدرجة ضمن المواد المخدرة، بوزن يقارب 200 كيلوغرام، في عملية أمنية مشتركة تعكس مستوى التكامل والتنسيق بين الجهات الأمنية في الإمارة، وتعزز جهود حماية المجتمع وأمن المنافذ الحدودية.

  • حمدان بن محمد يشهد إطلاق منصة التوأم الرقمي المتكاملة لإمارة دبي

    شهد سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، بحضور سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، إطلاق منصة التوأم الرقمي المتكاملة لإمارة دبي، التي تمثل محطة إستراتيجية جديدة في مسيرة التحول الرقمي للإمارة، وذلك خلال ورشة "شركاء في بناء التوأم الرقمي" التي نظمتها بلدية دبي لاستعراض مستجدات المشروع، وأبرز تطبيقاته، ودوره في دعم التخطيط الحضري الذكي، وصناعة القرار، وتعزيز جاهزية دبي للمستقبل.

  • محمد الكويتي رئيساً للمجموعة الإقليمية العربية التابعة للجنة الدراسات الـ 17 بالاتحاد الدولي للاتصالات

    أعلن الاتحاد الدولي للاتصالات، تعيين سعادة الدكتور محمد الكويتي، رئيس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات، رئيساً للمجموعة الإقليمية العربية التابعة للجنة الدراسات الـ 17 بقطاع تقييس الاتصالات في الاتحاد (SG17RG-ARB)، وذلك عقب اختتام الاجتماع الافتراضي للمجموعة المعني بالدول العربية في 18 مايو 2026.

  • رئيس الدولة يتلقى اتصالاً هاتفياً من الرئيس السوري

    تلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" اتصالاً هاتفياً من فخامة أحمد الشرع رئيس الجمهورية العربية السورية الشقيقة بحثا خلاله العلاقات الأخوية وتعزيز مختلف مسارات التعاون والعمل المشترك خاصة في المجالات التنموية والاقتصادية والاستثمارية بما يخدم أولويات التنمية في البلدين ومصالحهما المتبادلة ويعود بالنماء والازدهار على شعبيهما.