انطلاقة قوية لاتحاد البحر الأحمر وخليج عدن للشطرنج ودعم مادي سنوي لكل دولة تحت مظلته

أعلن الدكتور عبدالله بن سالم الوحشي الرئيس التنفيذي لاتحاد البحر الأحمر وخليج عدن للشطرنج، عن تقديم دعم مادي قيمته عشرة آلاف دولار سنويا لكل اتحاد عضو في دول البحر الأحمر وخليج عدن، لتوفير أدوات اللعبة والرقعات الإلكترونية، ورقعات التدريب، وأجهزة الحاسوب، من أجل المساهمة في تجهيز مركز تدريبي بكل اتحاد بهدف تطوير المنتخبات الوطنية، ودعم الموازنات التشغيلية للاتحادات، وتعيين وتفريغ كوادر مؤهلة لإدارة شؤون اللعبة.

وأعرب الدكتور الوحشي عن الشكر والإمتنان إلى الشيخ سلطان بن خليفة بن شخبوط آل نهيان رئيس الاتحاد الآسيوي، تقديرا للدعم الكبير الذي قدمه ويقدمه للاتحاد الجديد منذ تأسيسه في أبوظبي يوم 29 فبراير الماضي على هامش اجتماعات الجمعية العمومية للاتحاد الدولي، كأحد إنجازات كونجرس أبوظبي 2020 ، وأيضا من خلال رسالته المهمة إلى رئيس وأعضاء المجلس الرئاسي للاتحاد الدولي التي أكد فيها أن المنظمة الإقليمية الشطرنجية الجديدة تجمع عدة دول ذات مصالح مشتركة مثل القرب الجغرافي، والروابط الاقتصادية لتوثيق التعاون بينها، وأن اتحاد البحر الأحمر وخليج عدن الذي يضم اتحادات آسيوية وأفريقية يمثل إضافة مهمة لجميع الاتحادات الأعضاء والإداريين والمنظمين والرعاة المحليين والحكام والمدربين، وسوف يحظى من خلاله اللاعبون بالمزيد من الدعم، وتنظيم البطولات ذات الجوائز القيمة التي توفر لهم كل دوافع التميز والابداع.

وقال الدكتور الوحشي في بيانه الصادر اليوم.. " نتقدم بالشكر أيضا إلى الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة بجمهورية مصر العربية على دعمه اللوجستي والمعنوي، لاتحاد البحر الأحمر وخليج عدن من خلال الموافقة على إستضافة المقر في مدينة القاهرة، وسيضم تحت مظلته 6 اتحادات عربية وخليجية، وسيكون بمثابة منظمة إقليمية رسمية تهدف إلى تعزيز التعاون بين دول المنطقة للنهوض باللعبة".

وكشف أنه جاري حاليا الإعداد لتنظيم عدد من الأنشطة والفعاليات خلال شهري يناير وفبراير القادمين ومنها ثلاث دورات تدريبية لتأهيل الحكام والمنظمين والمدربين بالإضافة إلى مسابقة كبرى تم رصد جوائز مالية كبيرة لها، لتشجيع الأساتذة الدوليين الكبار في دول الاتحاد على المشاركة فيها، وأنه سوف يتم تحمل كافة نفقات مشاركة عدد من لاعبي كل دولة بما في ذلك تذاكر السفر والإقامة.

وكانت الجمعية العمومية التأسيسية لاتحاد البحر الأحمر اجتمعت في أبوظبي، وتوافقت على اعتماد خارطة طريق عمل الاتحاد في المرحلة القادمة بحضور ست دول، وتم إنتخاب الدكتور هشام الجندي رئيس الاتحاد المصري رئيسا للاتحاد، والدكتور صبري عبدالمولى سلام رئيس الاتحاد اليمني نائبا للرئيس، وأحمد حسن من جيبوتي مديرا ماليا. كما تمت مخاطبة باقي دول المنطقة للانضمام رسميا إلى اتحاد البحر الأحمر وخليج عدن للشطرنج ومن المقرر الإعلان قريبا عن انضمام اتحادات جديدة متزامنا مع بدء النشاط الرسمي.

الاكثر من رياضة

أخبار محلية

  • جمارك وشرطة دبي تحبطان محاولة تهريب نحو 279 ألف قرص من مخدر"بريجابالين"

    أحبطت جمارك دبي، بالتنسيق مع الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في شرطة دبي، محاولة تهريب وترويج 278,850 قرصاً من مادة “بريجابالين” المدرجة ضمن المواد المخدرة، بوزن يقارب 200 كيلوغرام، في عملية أمنية مشتركة تعكس مستوى التكامل والتنسيق بين الجهات الأمنية في الإمارة، وتعزز جهود حماية المجتمع وأمن المنافذ الحدودية.

  • حمدان بن محمد يشهد إطلاق منصة التوأم الرقمي المتكاملة لإمارة دبي

    شهد سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، بحضور سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، إطلاق منصة التوأم الرقمي المتكاملة لإمارة دبي، التي تمثل محطة إستراتيجية جديدة في مسيرة التحول الرقمي للإمارة، وذلك خلال ورشة "شركاء في بناء التوأم الرقمي" التي نظمتها بلدية دبي لاستعراض مستجدات المشروع، وأبرز تطبيقاته، ودوره في دعم التخطيط الحضري الذكي، وصناعة القرار، وتعزيز جاهزية دبي للمستقبل.

  • محمد الكويتي رئيساً للمجموعة الإقليمية العربية التابعة للجنة الدراسات الـ 17 بالاتحاد الدولي للاتصالات

    أعلن الاتحاد الدولي للاتصالات، تعيين سعادة الدكتور محمد الكويتي، رئيس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات، رئيساً للمجموعة الإقليمية العربية التابعة للجنة الدراسات الـ 17 بقطاع تقييس الاتصالات في الاتحاد (SG17RG-ARB)، وذلك عقب اختتام الاجتماع الافتراضي للمجموعة المعني بالدول العربية في 18 مايو 2026.

  • رئيس الدولة يتلقى اتصالاً هاتفياً من الرئيس السوري

    تلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" اتصالاً هاتفياً من فخامة أحمد الشرع رئيس الجمهورية العربية السورية الشقيقة بحثا خلاله العلاقات الأخوية وتعزيز مختلف مسارات التعاون والعمل المشترك خاصة في المجالات التنموية والاقتصادية والاستثمارية بما يخدم أولويات التنمية في البلدين ومصالحهما المتبادلة ويعود بالنماء والازدهار على شعبيهما.