أعلن نادي أبوظبي للرياضات البحرية عن انطلاق ترتيبات سباق أبوظبي للتجديف التراثي فئة 40 قدماً ومن المقرر أن يقام 24 ديسمبر الجاري ضمن أجندة النادي للأنشطة والرياضات المتنوعة خلال موسمه الحالي ويستمر التسجيل حتى العشرين من ديسمبر الجاري
أعلن نادي أبوظبي للرياضات البحرية عن انطلاق ترتيبات سباق أبوظبي للتجديف التراثي فئة 40 قدماً، والذي من المقرر أن يقام 24 ديسمبر الجاري ضمن أجندة النادي للأنشطة والرياضات المتنوعة خلال موسمه الحالي.
وكانت عملية التسجيل قد بدأت منذ الخميس الماضي، وتستمر حتى العشرين من ديسمبر الجاري، قبل انطلاق السباق بأربعة أيام.
ويولي نادي أبوظبي للرياضات البحرية أهمية كبرى لجهود الحفاظ على التراث البحري من خلال السباقات المتنوعة التي ينظمها كل موسم، لتستعيد ذكريات رحلة الآباء والأجداد عبر العقود، تعزز الهوية الوطنية عند الأجيال المتعاقبة.
ويعد هذا السباق أحد المنافسات المهمة للرياضات التراثية ضمن السباقات الكثيرة والمتنوعة، التي ينظمها النادي بنجاح طوال الموسم البحري في العاصمة أبوظبي.
وحددت اللجنة المنظمة للسباق ضوابط المشاركة والتسجيل، كما أصدرت شروط وتعليمات السباق، والتي تتضمن توزيع القوارب المشاركة على 3 أشواط وفق القرعة، بحيث يتأهل منها أصحاب المراكز الخمس الأولى إلى الشوط الختامي الرابع.
وأكدت اللجنة المنظمة ضرورة التقيد والالتزام باللوائح والقوانين التي تم توزيعها خلال عملية التسجيل والإعلان عن المنافسة، بالإضافة إلى أهمية الالتزام باللوائح التي تحدد عدد البحارة في كل قارب.
ومن المقرر أن ينطلق السباق من جزيرة اللؤلؤ، ولمسافة 4 كيلومترات حتى خط النهاية، مقابل مقر نادي أبوظبي للرياضات البحرية في كورنيش أبوظبي.
وثمّن خليفة الرميثي مشرف قسم السباقات التراثية بنادي أبوظبي للرياضات البحرية، اهتمام ودعم القيادة الرشيدة للسباقات التراثية بكل فئاتها، مما ساهم في زيادة الاقبال على المشاركة فيها، والتفاعل مع الأنشطة المصاحبة لها.
وقال: "يحرص أبناء الإمارات على التواجد في هذه السباقات التي تربط الماضي بالحاضر، من أجل التفاعل مع هذا الإرث الغني بمفرداته التنافسية المميزة، ونتوقع أن يشهد السباق مشاركة كبيرة من البحارة والنواخذة، بعد أن شهدت الأيام الأولى حرص العديد منهم على التسجيل من أجل المشاركة والتأكيد على التواجد في هذه الحدث السنوي المميز".
توج المهر الأمريكي «ماجنيتيود» المملوك للونشيل للتهجين المحدودة، بطلاً للنسخة الـ30 من كأس دبي العالمي 2026، في ختام الأمسية التي أقيمت على مضمار "ميدان" العالمي اليوم.
شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" بحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، منافسات النسخة الـ30 من كأس دبي العالمي التي انطلقت مساء اليوم السبت في مضمار ميدان.
أطلقت عملية الفارس الشهم (3) في قطاع غزة فعالية "ماراثون زايد" بمشاركة (500) متسابق، ضمن سلسلة من الأنشطة والبطولات التنشيطية التي تنفذها بهدف دعم الشباب والرياضيين بعد غياب الأنشطة الرياضية لأكثر من عامين نتيجة الأحداث الصعبة في القطاع.
تتجه أنظار العالم إلى أمسية كأس دبي العالمي، التي تقام يوم السبت المقبل على مضمار ميدان، حيث سيتم بث الحدث مباشرة إلى 170 دولة حول العالم، في ظل اهتمام عالمي قياسي بهذا الحدث البارز، الذي تبلغ قيمة جوائزه المالية 30.5 مليون دولار أمريكي
اختتمت الأمسية الـ 16 والأخيرة من موسم كرنفال سباقات دبي على مضمار ميدان، وذلك قبل الحدث الأبرز في روزنامة السباقات العالمية، كأس دبي العالمي المقرر إقامته يوم 28 مارس الحالي. وتصدر الجواد "أركيفيست" أبرز سباقات الأمسية بفوزه بلقب سباق "بي إتش آي أدفرتيسينغ" للتكافؤ
ترأس سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، اجتماع اللجنة التنفيذية لمجلس إدارة "أدنوك" الذي عُقد في المقر الرئيسي للشركة. واطّلع سموه، على خطط شركة "أدنوك" لتمكين استمرارية الأعمال، بما في ذلك الدليل الشامل لإجراءات التخطيط الاستباقي للتعامل مع مختلف السيناريوهات المحتملة قبل وأثناء وبعد حدوثها، وفقاً لأرقى المعايير وأفضل الممارسات الدولية
تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية اليوم الأربعاء، مع 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيرة قادمة من إيران. ومنذ بدء الاعتداءات الإيرانية السافرة تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 438 صاروخاً باليستياً، و19 صاروخاً جوالاً، و2012 طائرة مسيرة
أكد المكتب الإعلامي لحكومة أم القيوين أن الجهات المختصة في الإمارة تعاملت مع حادث وقع بالقرب من أحد المنشآت في منطقة أم الثعوب الصناعية، نتيجة سقوط شظايا إثر الاعتراض الناجح من قبل الدفاعات الجوية، لطائرة مسيرة، مما أسفر عن إصابة شخص من الجنسية الهندية
أكد سعادة الفريق محمد أحمد المري مدير عام الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب في دبي، أن مؤشرات حركة السفر عبر منافذ الإمارة تعكس واقعاً إيجابياً ومتنامياً، حيث تتجاوز أعداد القادمين، أعداد المغادرين بفارق كبير، وهو ما يعزز صورة الإمارات كوجهة جاذبة للعيش والعمل والاستقرار