دخل مطار دبي الدولي عام 2026 بزخم استثنائي، متصدراً قائمة أكبر مطارات العالم من حيث إجمالي السعة المقعدية على الرحلات الدولية والمحلية المجدولة خلال شهر يناير الجاري، وفقاً لبيانات مؤسسة "أو إيه جي" الدولية المتخصصة في بيانات شركات الطيران والمطارات
دخل مطار دبي الدولي عام 2026 بزخم استثنائي، متصدرا قائمة أكبر مطارات العالم من حيث إجمالي السعة المقعدية على الرحلات الدولية والمحلية المجدولة خلال شهر يناير الجاري، وفقًا لبيانات مؤسسة «أو إيه جي» الدولية المتخصصة في بيانات شركات الطيران والمطارات.
وبحسب بيانات المؤسسة، سجّل مطار دبي الدولي خلال يناير الجاري أكثر من 5.5 ملايين مقعد مجدول على الرحلات الدولية المغادرة (11 مليون مقعد في الاتجاهين)، متقدّمًا على مطار أتلانتا هارتسفيلد–جاكسون الذي حلّ ثانياً بنحو 4.9 ملايين مقعد، ليزيد الفارق بين المطارين الى أكثر من 580 ألف مقعد خلال شهر واحد، وهو ما يعكس حجم الحركة الجوية المتنامية عبر مطار دبي وقدرته على استيعاب تدفقات السفر المتزايدة من مختلف الأسواق.
وبحسب البيانات حل مطار طوكيو الدولي «هانيدا» في المركز الثالث عالمياً من حيث السعة المقعدية الإجمالية بـ 4.64 ملايين مقعد، يليه مطار جوانزو بايون الدولي بنحو 4.4 ملايين مقعد مجدول، ثم مطار شنغهاي بودونغ الدولي في المركز الخامس بـ 4.29 ملايين مقعد، اما مطار «استنبول» جاء في المركز السادس مسجلا 3.28 ملايين مقعد.
وأظهرت البيانات أن مطار لندن هيثرو حل في المركز السابع بـ 4.24 ملايين مقعد، وجاء مطار دلهي ثامنا بـ 4.2 ملايين مقعد ، ثم مطار دالاس فورت ورث في المركز التاسع بـ 4 ملايين مقعد ، في حين جاء مطار سيئول عاشرا بنحو 3.9 ملايين مقعد.
ويأتي تصدر مطار دبي للمطارات العالمية على الرغم من اعتماده الأساسي على الرحلات الدولية في حين أن المطارات الأخرى تعتمد على الرحلات الدولية والمحلية وهو الأمر الذي يعكس حجم الإنجاز الذي وصل اليه مطار دبي للمرة الأولى.
وتمثل السعة المقعدية المجدولة لشركات الطيران، مؤشراً على حركة السفر الجوي في المطارات، والتي تعتمد عليها المطارات في معرفة حجم الأعمال باتجاه نقطة معينة في العالم. وتضع شركات الطيران جداول لرحلاتها الجوية بين محطاتها ومطار دبي الدولي مقدماً كل شهر.
وتوقعت مؤسسة مطارات دبي استمرار انتعاش حركة المسافرين خلال العام الجاري بدعم من توسع الناقلات الوطنية واستقطاب شركات طيران جديده وزيادة التدفقات السياحية.
ومع اقتراب مطار دبي الدولي من بلوغ طاقته الاستيعابية القصوى، يمثل مشروع مطار دبي ورلد سنترال - آل مكتوم الدولي بداية حقبة جديدة لقطاع الطيران في الإمارة، إذ سيصبح البوابة الرئيسية للمدينة في مطلع ثلاثينيات هذا القرن "عقد 2030"، إلى جانب أنه سيكون مركزاً عالمياً ذكياً للطيران، مجهزاً لمواكبة تطورات المستقبل، مع الارتقاء بمعايير التشغيل والاستدامة والربط الجوي إلى مستويات جديدة.

عبدالله بن طوق: دعم إصدار ومراجعة 7 تشريعات اتحادية و9 سياسات اقتصادية
"أدنوك" تعلن اتخاذ "قرار الاستثمار النهائي" لمشروع تطوير الغاز العميق في حقل "صرب"
"الطيران المدني" ترخص 5 مراكز تدريب للطائرات بدون طيار
سلطنة عمان تعتزم إنشاء مركز مالي دولي
المعادن النفيسة تستهل 2026 على ارتفاع
