محللون ومراقبون: خروج الإمارات من أوبك خطوة إيجابية للاقتصاد العالمي

في خطوة وصفتها الصحافة العالمية بـ"الأكبر من نوعها في تاريخ المنظمة"، أعلنت الإمارات خروجها من تحالفي «أوبك» و«أوبك+» اعتباراً من الأول من مايو 2026. ويرى محللون ومراقبون أن خروج منتج رئيسي كالإمارات من «أوبك» يضعف قدرة المنظمة على التحكم في الأسواق العالمية

 

في خطوة وصفتها الصحافة العالمية بـ«الأكبر من نوعها في تاريخ المنظمة»، أعلنت الإمارات العربية المتحدة انسحابها من تحالفي «أوبك» و«أوبك+»، اعتباراً من الأول من مايو 2026.
ويرى مراقبون أن خروج منتج رئيسي كالإمارات من «أوبك»، يضعف قدرة المنظمة على التحكم في الأسواق العالمية، حيث تشير التوقعات إلى أن هذه الخطوة تمهد الطريق لأسعار أكثر واقعية وعادلة، فيما لفتت «رويترز» إلى أن انسحاب الإمارات، قد يؤدي إلى «إضعاف المنظمة».
وقال محللون إن هذه الخطوة إيجابية للمستهلكين والاقتصاد بوجه عام، حيث قالت مونيكا مالك، كبيرة الاقتصاديين في بنك أبوظبي التجاري: «هذا يفتح الباب أمام الإمارات لاكتساب حصة في السوق العالمية عندما تعود الأوضاع الجيوسياسية إلى طبيعتها».
وأشار خورخي ليون، المحلل في ريستاد، إلى أهمية الإمارات باعتبارها من بين الدول القليلة في أوبك إلى جانب السعودية ​التي تمتلك طاقة إنتاجية فائضة تتيح ​لها ضخ كميات إضافية من ⁠النفط في السوق. وقال «بعد انسحابها من المجموعة، سيكون لدى الإمارات الحافز والقدرة على زيادة الإنتاج».
هذا وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد اتهم أوبك سابقًا بالحفاظ على أسعار النفط «مرتفعة بشكل مصطنع» من خلال تقييد كمية النفط المطروحة في الأسواق.
الدور على فنزويلا
توقعت صحيفة «غلوب أند ميل» الكندية انسحاب دولة أخرى من منظمة «أوبك» أسوة بالإمارات.
وذكر المحرر إريك ريغولي في الصحيفة: «ليس من الصعب التخمين من سيكون التالي في مغادرة أوبك.. يمكنكم أن تكونوا واثقين أن خروج فنزويلا بات قريب».
ورأى الكاتب أن «فنزويلا، التي تمتلك أكبر احتياطيات نفطية في العالم، أصبحت فعليا تعتمد على واشنطن».

الاكثر من اقتصاد

أخبار محلية