مؤتمر عالمي عبر الإنترنت لبحث مناهج أعمال المناطق الحرة ما بعد "كورونا"

أعلنت المنظمة العالمية للمناطق الحرة عن تنظيم مؤتمر عالمي عبر الانترنت تحت عنوان "منهج عالمي جديد – مستقبل القطاع" خلال الفترة من 15 إلى 17 سبتمبر المقبل، لبحث مناهج أعمال المناطق الحرة ما بعد الجائحة، وذلك بالاستناد إلى النجاح الذي حققه المؤتمر العالمي السنوي السادس للمناطق الحرة عبر الانترنت في دبي أبريل الماضي.

وتلعب المناطق الحرة دوراً استراتيجياً في خطط التعافي ما بعد الجائحة باعتبارها عنصراً ولاعباً أساسياً في التجارة العالمية، وهو دورٌ يشهد نمواً مضطرداً في ظل تأقلم العالم مع ديناميكيات العمل الجديدة وسلاسل التوريد الأقصر، حيث سيستضيف المؤتمر قادة القطاع وصناع القرار العالميين والتنفيذيين والخبراء ضمن جلسات حوارية مباشرة ومنصات للتواصل وتشكيل العلاقات إلى جانب مساحات المعارض الافتراضية، وذلك لبحث مناهج الأعمال الجديدة التي يمكن لمختلف الأطراف المعنية ضمن قطاع المناطق الحرة تطبيقها للتعافي والازدهار في بيئة ما بعد الجائحة. وبهذا الصدد، قال الدكتور محمد الزرعوني، رئيس المنظمة العالمية للمناطق الحرة: "على الرغم من تنظيم العديد من الندوات والجلسات الحوارية عبر الانترنت إلا أن مؤتمر "منهج عالمي جديد – مستقبل القطاع" يعتبر المنصة التفاعلية الوحيدة التي تركز على الأطراف المعنية ضمن قطاع المناطق الحرة ودورها في التعافي الاقتصادي على المستوى العالمي". وأضاف: "تعمل المنظمة العالمية للمناطق الحرة بشكل مستمر على التأقلم مع المتغيرات الحاصلة لدعم الأعضاء من المناطق الحرة حول العالم والشبكة الأوسع، لذا فإن مؤتمر "منهج عالمي جديد – مستقبل القطاع" يقدم مجموعة من الحوارات المباشرة ومحتوى الفيديو الخاص والأدوات التفاعلية ومساحات المعارض الافتراضية لتقديم أهم معلومات الأعمال والخبرات من أبرز الخبراء ضمن القطاع حول العالم". وتابع: "يوازن مؤتمر "منهج عالمي جديد – مستقبل القطاع" بالشكل الأمثل ما بين المقابلات مع الخبراء والندوات التفاعلية ومساحات المعارض الافتراضية، حيث ستقدم هذه التجربة الرقمية المتكاملة معارف قابلة للتطبيق لمساعدة مشغلي المناطق الحرة والجهات المختصة والشركات على التعامل مع هذه الأزمة والتوجه نحو مناهج أعمال مختلفة ومستدامة". ومن المقرر أن يضم المؤتمر عشرة جلسات حوارية متخصصة بعدد من القطاعات التي تأثرت بشكل كبير بالجائحة، من بينها النقل الجوي والسيارات والرعاية الصحية والطاقة والتصنيع، حيث ستسعى هذه الجلسات إلى التعمق في الدروس المستفادة من الأزمة والحلول المختلفة المتاحة أمام الأطراف المعنية ضمن قطاع المناطق الحرة، فضلاً عن الاستراتيجيات العامة الأكثر احتمالاً للنجاح في بيئة ما بعد الجائحة في كلٍ من هذه القطاعات. وسيجري على هامش هذه الجلسات الحوارية تنظيم سلسلة من الندوات المباشرة مع تفاعل المتابعين حول مواضيع تركز على أساسيات التشغيل والكفاءة المالية والتجارة النظيفة والبنية التحتية الرقمية وإدارة الجمارك الحدودية. كما ستسمح أدوات التواصل للمشاركين من التلاقي والتواصل مع بعضهم البعض، في حين ستُمكن مساحات المعارض الافتراضية الشركات من عرض خدماتها للزوار. وبالإضافة إلى التقارير الرسمية الصادرة عن المنظمة العالمية للمناطق الحرة، سيجري مشاركة جميع المعلومات الخاصة بالمؤتمر مع مختلف الجهات والشركات العالمية المشاركة لمساعدتها في مواجهة تحديات القطاع المستقبلية. ويشار إلى أن دولة الإمارات التي تحتضن المقر الرئيسي للمنظمة العالمية للمناطق الحرة منذ العام 2014 لعبت دوراً رائداً على صعيد الحد من تفشي الجائحة من خلال توجيهات واضحة وإدارة صارمة للموارد، إلى جانب توفير الدعم المالي للشركات المتضررة وبرامج إعادة تأهيل المهارات للأفراد المتأثرين، حيث وضعت الدولة خططاً طموحة لتقصير دورة التعافي وحماية أطر العمل الموثوقة لمساعدة الشركات على النهوض من جديد. إذ سيستفيد المؤتمر من قصص النجاح هذه لتمكين الشركات حول العالم من تطبيق المعارف التي نتجت عن مثل هذه المبادرات الفعالة على مستوى القطاعين العام والخاص، حيث سيسمح الأثر الإيجابي على المرونة في الأعمال وأطر العمل الاجتماعية في تسريع عملية التعافي وحيويتها واستدامتها. وعملت المنظمة العالمية للمناطق الحرة منذ تأسيسها على مساعدة المناطق الحرة على تحسين خدماتها لتقديم قيمة أكبر لجميع الأطراف المعنية، من الاقتصادات المُضيفة إلى الشركات الأعضاء. ومع مواصلة المناطق الحرة الحصول على حصة أوسع من التجارة العالمية، ستقدم الفعاليات المتخصصة مثل مؤتمر "منهج عالمي جديد – مستقبل القطاع" آليات جديدة لبحث مناهج أعمال المناطق الحرة وتغييرها للتأقلم مع بيئة عمل ما بعد الجائحة. وفي هذا الإطار، ختم الزرعوني: "تعتبر تجربة المؤتمر الرقمية بمثابة مساهمتنا إلى الجهود العالمية للتعافي الاقتصادي، وذلك لتستفيد شركات القطاعين العام والخاص من تجارب القادة وصناع القرار في مجالاتهم خلال مساعيهم لتطوير ديناميكيات تشغيلية ضمن أطر عملهم، ومرونة جديدة في مناهج أعمالهم".

الاكثر من اقتصاد

  • إدراج الإصدار الثاني من صكوك الخزينة الحكومية للأفراد في ناسداك دبي

    أعلنت وزارة المالية اليوم، عن الإدراج الرسمي وبدء التداول في السوق الثانوية للإصدار الثاني من برنامج صكوك الخزينة الحكومية للأفراد في دولة الإمارات بأجل خمس سنوات، في ناسداك دبي، وذلك عقب الاستكمال الناجح لعمليات الاكتتاب والتخصيص والتسوية

  • لجنة الميزانية العامة تناقش الخطة الاستراتيجية للميزانية الاتحادية 2027-2029

    عقدت لجنة الميزانية العامة للاتحاد، اجتماعها الخامس عشر لمناقشة مشروع الميزانية العامة للاتحاد للخطة الاستراتيجية متوسطة المدى للسنوات المالية 2027-2029 بحضور سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم. وتركز الدورة الجديدة على توظيف الذكاء الاصطناعي في التخطيط وتحليل البيانات المالية وتبسيط وتقليل الإجراءات والمتطلبات وتحقيق كفاءة مالية أعلى للحكومة الاتحادية

  • الذهب يتراجع لأدنى مستوياته في 5 أشهر

    تراجعت أسعار الذهب خلال تداولات اليوم لتهبط صوب أدنى مستوياتها في 5 أشهر وبحلول الساعة 02:25 ظهراً بتوقيت الإمارات هبط المعدن الأصفر بنسبة 0.2 في المائة أو ما يعادل 4.13 دولار ليصل إلى 1903.49 دولار للأونصة وهو أدنى مستوى منذ منتصف مارس الماضي

  • وزارة المالية تصدر ثلاثة قرارات جديدة بشأن ضريبة الشركات

    أصدرت وزارة المالية ثلاثة قرارات وزارية تنظيمية جديدة لأغراض المرسوم بقانون اتحادي رقم (47) لسنة 2022 في شأن الضريبة على الشركات والأعمال وقال سعادة يونس الخوري إن القرارات تهدف إلى تعزيز مرونة نظام ضريبة الشركات في الإمارات وتهيئة البيئة الداعمة للأعمال

  • مبيعات سوق دبي الحرة تنمو 78 % إلى 6.33 مليارات درهم في 2022

    أعلنت سوق دبي الحرة أن مبيعاتها السنوية سجلت 6.33 مليارات درهم (1.74 مليار دولار) عام 2022 بزيادة 78 % بالمقارنة مع العام الماضي وتصدرت العطور قائمة السلع الأكثر مبيعاً مسجلة 1.13 مليار درهم وشكلت مبيعاتها 18 % من إجمالي مبيعات السوق الحرة تلاها الذهب

أخبار محلية