ارتفعت أسعار النفط، الثلاثاء، مدعومة بثقة متزايدة في السوق بأن المنتجين سيلتزمون بتعهداتهم لخفض معروض الخام، بينما يتحسن الطلب مع تخفيف إجراءات مكافحة فيروس كورونا.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 0.8 بالمئة، أو 30 سنتا، مسجلة 35.83 دولار للبرميل بحلول الساعة 14:11 بتوقيت غرينتش.
وارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 2.2 بالمئة، أو 73 سنتا، إلى 33.98 دولار للبرميل. ولم تكن هناك تسوية لغرب تكساس، الاثنين، بسبب عطلة يوم الذكرى في الولايات المتحدة.
ودعمت تصريحات روسية السوق، بعدما أكدت انخفاض إنتاجها النفطي مقتربا من هدفه البالغ 8.5 مليون برميل يوميا لشهري مايو ويونيو، بموجب اتفاق خفض المعروض مع منظمة البلدان المصدرة للبترول ومنتجين كبار آخرين، في إطار مجموعة "أوبك +".
ونقلت وزارة الطاقة الروسية، الاثنين، عن الوزير ألكسندر نوفاك قوله إن زيادة الطلب على الوقود من شأنها أن تساعد على خفض الفائض العالمي من حوالي 7 ملايين إلى 12 مليون برميل يوميا بحلول يونيو، أو يوليو.
وتجتمع دول "أوبك+" أوائل يونيو لبحث الإبقاء على تخفيضات المعروض الهادفة لدعم الأسعار، التي مازالت منخفضة حوالي 45 بالمئة منذ بداية السنة.
وكان كبار المنتجين في العالم، ومنهم السعودية وروسيا، اتفقوا في أبريل على خفض الإنتاج نحو 10 ملايين برميل يوميا في مايو ويونيو.
وفي غضون ذلك، أظهرت بيانات من شركة بيكر هيوز لخدمات الطاقة أن عدد منصات الحفر الأميركية هبط إلى منخفض قياسي عند 318 في الأسبوع المنتهي في 22 مايو، مما يشير أيضا إلى انخفاض الإنتاج في المستقبل.
أكد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية المصري، حرص بلاده على تعزيز التعاون مع الشركات الإماراتية العاملة في قطاع الطاقة، وتوفير بيئة استثمارية مستقرة وجاذبة تدعم توسع استثماراتها في مصر، بما يسهم في زيادة إنتاج النفط والغاز وتحقيق المصالح المشتركة.
حققت طيران الإمارات إنجازاً جديداً في خططها لتوسيع أسطول الشحن، بعدما أصبحت أول ناقلة شحن جوي تشغّل طائرة من طراز بوينج 777-300ERSF محوّلة من طائرة ركاب لطائرة شحن. وبدأت الطائرة عملياتها التجارية برحلة من دبي إلى هونغ كونغ، نقلت خلالها 100 طن من الشحنات
أطلقت فلاي دبي تقريرها الأول للاستدامة 2025 بعنوان "الانطلاق نحو المستقبل 2025" ويحدد التنفيذ الرسمي لاستراتيجية الاستدامة الخاصة بالناقلة والممتدة لـ5 سنوات، ويؤكد التزام الناقلة بتحقيق مستقبل أكثر استدامة مع تنامي شبكة خطوطها وتقليل أثرها البيئي ودعم المجتمعات التي تخدمها
أعلنت حكومة الإمارات والمنتدى الاقتصادي العالمي، إطلاق الاجتماعات السنوية لقيادات المستقبل العالمية التي تشكل محطة جديدة في العلاقة الاستراتيجية بين الجانبين منذ إطلاق مجالس الأجندة العالمية 2009، لتواصل دورها المحوري في المساهمة في أجندة اجتماعات المنتدى الاقتصادي في دافوس
تدخل اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات وأوكرانيا حيز التنفيذ رسمياً في الأول من يوليو 2026 ما يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين. وتهدف الاتفاقية إلى خلق فرص جديدة للتجارة والاستثمار والتعاون بين القطاع الخاص في الجانبين
أكدت دولة الإمارات التزامها بتعزيز التعاون الدولي لمواجهة إساءة استخدام الذكاء الاصطناعي والتقنيات الجديدة والناشئة من قبل التنظيمات الإرهابية والجماعات المتطرفة، وبناء فضاء سيبراني آمن وموثوق، بما يدعم الجهود الدولية الرامية إلى حفظ الأمن والاستقرار العالميين.
ترأس سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، اجتماع المجلس الوزاري للذكاء الاصطناعي والتنمية الذي عُقِد في قصر الوطن بأبوظبي، حيث استعرض المجلس خلال الاجتماع مستجدات مشروع الذكاء الاصطناعي المساعد في الحكومة الاتحادية ومراحل التنفيذ والمسارات والمستهدفات، والمشاريع المقترحة لدعم برنامج التحول من خلال تبني تقنيات وحلول الذكاء الاصطناعي في مجالات مختلفة شملت: ممارسة الأعمال، والحوكمة المؤسسية، والأمن السيبراني، وغيرها من قطاعات العمل الحكومي في دولة الإمارات.
نيابة عن صاحب السمو رئيس الدولة "حفظه الله"، شارك معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، في قمة "ميركوسور" - "السوق المشتركة لدول أمريكا الجنوبية" التي استضافتها مدينة أسونسيون عاصمة جمهورية باراغواي، بمشاركة قادة ورؤساء حكومات الدول الأعضاء والشركاء. وألقى معاليه كلمة الدولة خلال القمة، أكد فيها التزام الإمارات بتعزيز التعاون مع دول تجمع "ميركوسور"، وترسيخ شراكة استراتيجية توليها الدولة أهمية كبيرة
أكد سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، أن دولة الإمارات جعلت من الاستثمار في الإنسان نهجاً يزداد رسوخاً يوماً بعد يوم بدعم ورعاية القيادة الرشيدة، إذ تحوّل توفير التعليم عالي الجودة برؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" ، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، إلى هدف إستراتيجي لا تدخر الدولة جهداً في تحقيقه وتأكيد استدامته، كركيزة أساسية لبناء الإنسان وتمكينه في مختلف مراحل حياته.