"الاقتصاد": قانون الاستثمار الأجنبي المباشر لن يؤثر على حصص المساهمين الأجانب في الشركات المساهمة العامة الحالية

wam

أكدت وزارة الاقتصاد أن المرسوم بقانون اتحادي رقم 19 لسنة 2018 بشأن الاستثمار الأجنبي المباشر في دولة الإمارات العربية المتحدة يمثل إطاراً تشريعياً متكاملاً لتحرير مجموعة مختارة من الأنشطة الاقتصادية أمام التدفقات الاستثمارية الأجنبية واستقطابها بصورة أوسع نحو بعض القطاعات الاقتصادية الحيوية في الدولة بنسبة تملك للأجانب قد تصل إلى 100%، ولتصحيح أوضاع المستثمرين الأجانب في الدولة وتعزيز ثقتهم بالأسواق المحلية

وأوضحت الوزارة في بيان صحفي أصدرته اليوم أن القانون يمثل نقطة انطلاق جديدة لدفع الجهود الوطنية الرامية إلى بناء اقتصاد تنافسي عالمي قائم على المعرفة والابتكار عبر توفير الأطر الكفيلة بزيادة جذب الاستثمارات الأجنبية ورفد مناخ الأعمال في الدولة، ولا سيما الاستثمارات النوعية المرتبطة بالابتكار والتكنولوجيا ومختلف القطاعات الاستراتيجية في الدولة، وهو ما تعكسه بصورة واضحة القائمة الإيجابية الأولى التي حددت 122 نشاطاً في عدد من القطاعات الرئيسية.

ولفتت الوزارة إلى ان أن بعض التقارير الصحفية والتصريحات الإعلامية لمسؤولين من القطاع الخاص، والتي ذهبت إلى أن إتاحة الملكية الأجنبية بنسبة قد تصل إلى 100% في بعض القطاعات بموجب القانون سيكون لها أثر واسع في تعزيز دخول المستثمرين الأجانب في أسواق الأسهم بالدولة وزيادة حصصهم في الشركات المساهمة العامة المدرجة، هي تصريحات تفتقر إلى الدقة والموضوعية ومن شأنها التأثير على قرارات الاستثمار في سوق الأوراق المالية وتوجهات المستثمرين الأفراد خاصة.

وبينت الوزارة ان نسبة تملك المستثمرين الأجانب في الشركات المساهمة العامة حالياً بموجب قانون الشركات والذي يسمح للمساهمين الأجانب بتملك حصة في ملكيتها قد تصل إلى 49% من إجمالي أسهم الشركة حسب عقد التأسيس، لا تصل إلى ذلك السقف ولا حتى إلى نصفه في كثير من الشركات المدرجة، ومن ثم فإن القول بأن قانون الاستثمار الأجنبي سيتيح رفع حصة المستثمرين وأصحاب الأسهم الأجانب في الشركات المساهمة العامة في الدولة لا ينطلق من قراءة صحيحة لواقع ملكية المستثمرين الأجانب في الشركات المدرجة في الأسواق المالية وبيئة الأعمال في الدولة وكذلك لتفاصيل قانون الاستثمار، لأن رفع حصص الملكية الأجنبية في هذه الشركات لم يكن متوقفاً بشكل رئيسي على تحرير القطاعات.

وتابعت الوزارة أن القانون يستهدف جذب استثمارات أجنبية جديدة إلى القطاعات الاقتصادية والأنشطة المستهدفة في الدولة وفتح آفاق أوسع لمناخ الأعمال أمام المستثمرين ورؤوس الأموال الأجنبية من مختلف الأسواق الإقليمية والعالمية. وعليه، أكدت الوزارة أنه على الرغم من العوائد التنموية المتوقعة على اقتصاد الدولة ككل وعلى تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر كنتيجة لتطبيق القانون، فلا بد من تحري الدقة في التقارير والتصريحات التي تتناول هذا الموضوع، خصوصاً أن بعض تلك التقارير أشارت إلى قطاعات غير مدرجة في القائمة الإيجابية وبالتالي فلن تتأثر بتحرير القطاعات

الاكثر من اقتصاد

أخبار محلية

  • رئيس الدولة يستقبل وفد مكتب شؤون حجاج الإمارات

    استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" اليوم وفد مكتب شؤون حجاج دولة الإمارات واللجان التابعة المعنية بشؤون حجاج الدولة خلال أدائهم مناسك الحج هذا العام.

  • حمدان بن زايد يستقبل عددا من المواطنين وأبطال الجوجيتسو من أبناء منطقة الظفرة

    استقبل سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، في برزة قصر الظنة بمدينة الظنة، عددا من المواطنين، إلى جانب أبطال رياضة الجوجيتسو من أبناء منطقة الظفرة، في إطار حرص سموه على التواصل المباشر مع أبناء المنطقة ودعم النماذج المتميزة في مختلف المجالات، ولا سيما الرياضية منها.

  • رئيس الدولة يمنح سفيرة جمهورية مالطا وسام الاستقلال من الدرجة الأولى

    منح صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، سعادة ماريا كاميليري كاليا سفيرة جمهورية مالطا لدى الدولة، وسام الاستقلال من الدرجة الأولى، بمناسبة انتهاء فترة عملها سفيرة لبلادها لدى الدولة، تقديرا للجهود التي بذلتها خلال فترة عملها، مما أسهم في تطوير وتعزيز العلاقات بين البلدين الصديقين في كافة المجالات.

  • نهيان بن مبارك: قطار الركاب استثمار إستراتيجي في مستقبل الإمارات

    استقل معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، قطار الركاب في رحلة من محطة مدينة محمد بن زايد بأبوظبي إلى محطة الفجيرة للركاب، وذلك بعد أيام قليلة من بدء تشغيل قطار الركاب في دولة الإمارات، في خطوة تعكس الاهتمام الرسمي بأحد أبرز المشاريع الوطنية الإستراتيجية التي تمثل نقلة نوعية في قطاع النقل، وتجسد رؤية القيادة الرشيدة في تطوير بنية تحتية عالمية المستوى تعزز التنمية المستدامة وترتقي بجودة الحياة.