بدأت دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية في الشارقة المرحلة الثانية من مشروع "المسح الاقتصادي" الذي انطلق في يناير من العام الجاري ويشمل مختلف المناطق الإدارية إضافة إلى المناطق الحرة في الإمارة.
ويهدف المشروع إلى جمع البيانات الخاصة بمختلف مؤسسات القطاعين العام والخاص إضافة إلى المؤسسات غير الربحية لمعرفة خصائص ومكونات المؤسسات والشركات الاستثمارية وبيان الأداء الاقتصادي للإمارة.
وجاء انطلاق أعمال مشروع "المسح الاقتصادي" بعد انتهاء أعمال مشروع " حصر المباني والمساكن والمنشآت" و التي تمثلت بزيارات ميدانية إلى 3.511 منشأة واقعة ضمن عينة المسح في مختلف أنحاء إمارة الشارقة و تشمل إضافة للبيانات الأساسية مثل " أرقام التواصل و نوع النشاط و الإحداثيات المكانية" و بيانات عن الرواتب والأجور والمصاريف التشغيلية ورأس المال وعدد العمالة وبيانات اقتصادية أخرى.
وقال الشيخ محمد بن حميد القاسمي رئيس دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية في الشارقة إنه إضافة إلى جمع البيانات والتعرف على المؤشرات الاقتصادية نسعى من خلال هذا المشروع إلى معرفة المعوقات والتحديات التي تواجه قطاع الأعمال في الإمارة بهدف إيجاد حلول وبدائل حيث يمكن للبيانات الإحصائية التي تتوافر عقب الانتهاء من المسح أن تمنحنا صورة شاملة وعامة عن واقع الأداء الاقتصادي في الإمارة كما يعتبر المشروع جزءا أساسيا من مسؤوليتنا لتوفير البيانات والمعلومات التي تسهم في قراءة واقع الاقتصاد في الإمارة وترصد المتغيرات التي تؤثر على المسيرة التنموية المستدامة.
وأضاف الشيخ محمد بن حميد القاسمي أن مشروع المسح الاقتصادي - الذي يعتبر مشروعا وطنيا نظرا لأهميته وجدواه - يلبي احتياجات شتى المؤسسات والدوائر الحكومية والخاصة إضافة إلى الشركات الناشئة والمتوسطة التي تعتبر عصب الاقتصاد وقاطرة نموه حيث يتيح لهم التعرف إلى نقاط القوة ونقاط الضعف في مجال القطاع الاقتصادي بجانب كونه البوصلة لمؤشرات الواقع الاستثماري وتوجهاته المستقبلية .
ويتم تنفيذ مرحلة المسح وجمع البيانات من خلال عدة طرق تشمل استمارة ورقية يقوم الباحث بتسليمها للمنشآت التي يقوم بزيارتها أو عبر الرابط الخاص بالمشروع
أعلنت وزارة المالية اليوم، عن الإدراج الرسمي وبدء التداول في السوق الثانوية للإصدار الثاني من برنامج صكوك الخزينة الحكومية للأفراد في دولة الإمارات بأجل خمس سنوات، في ناسداك دبي، وذلك عقب الاستكمال الناجح لعمليات الاكتتاب والتخصيص والتسوية
عقدت لجنة الميزانية العامة للاتحاد، اجتماعها الخامس عشر لمناقشة مشروع الميزانية العامة للاتحاد للخطة الاستراتيجية متوسطة المدى للسنوات المالية 2027-2029 بحضور سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم. وتركز الدورة الجديدة على توظيف الذكاء الاصطناعي في التخطيط وتحليل البيانات المالية وتبسيط وتقليل الإجراءات والمتطلبات وتحقيق كفاءة مالية أعلى للحكومة الاتحادية
تراجعت أسعار الذهب خلال تداولات اليوم لتهبط صوب أدنى مستوياتها في 5 أشهر وبحلول الساعة 02:25 ظهراً بتوقيت الإمارات هبط المعدن الأصفر بنسبة 0.2 في المائة أو ما يعادل 4.13 دولار ليصل إلى 1903.49 دولار للأونصة وهو أدنى مستوى منذ منتصف مارس الماضي
أصدرت وزارة المالية ثلاثة قرارات وزارية تنظيمية جديدة لأغراض المرسوم بقانون اتحادي رقم (47) لسنة 2022 في شأن الضريبة على الشركات والأعمال وقال سعادة يونس الخوري إن القرارات تهدف إلى تعزيز مرونة نظام ضريبة الشركات في الإمارات وتهيئة البيئة الداعمة للأعمال
أعلنت سوق دبي الحرة أن مبيعاتها السنوية سجلت 6.33 مليارات درهم (1.74 مليار دولار) عام 2022 بزيادة 78 % بالمقارنة مع العام الماضي وتصدرت العطور قائمة السلع الأكثر مبيعاً مسجلة 1.13 مليار درهم وشكلت مبيعاتها 18 % من إجمالي مبيعات السوق الحرة تلاها الذهب
شهد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، حفل تخريج 371 خريجاً وخريجة من جامعة زايد الحاصلين على مرتبة الشرف، منهم 255 من خريجي البكالوريوس، و116 من خريجي برامج الماجستير، ضمن دفعة "صناع المستقبل" لعام 2026 وأشاد سموه بإنجازاتهم الأكاديمية، مؤكداً أهمية دورهم في خدمة الوطن
تفقد سمو الشيخ الدكتور سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، يوم أمس، مقر دائرة القضاء والتحديثات على المرافق والمباني ومستجدات أعمال التطوير وخدمات الذكاء الاصطناعي التي تهدف إلى تعزيز كفاءة بيئة العمل والارتقاء بمستوى الخدمات القضائية والإدارية
وجّه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رسالة إلى المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم طيب الله ثراه، وذلك ضمن كتابه «الرسائل» حيث قال سموه: رسالة إليك وأنا أراك كل يوم في دبي، في شوارعها ومشاريعها وموانئها وأسواقها، في روحها وتسامحها وفي أحلام أجيالها
دوَّن معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش في حسابه على منصة "إكس": ستبقى الإمارات منارة للتسامح وحصناً ضد التطرف والإرهاب وقوة تصنع التغيير الإيجابي في المنطقة