11.7 برميل حجم استهلاك المواطن العربي من الطاقة في 2020

بلغ متوسط استهلاك الفرد من الطاقة في الدول العربية 11.7 برميل مكافئ نفط خلال العام 2020، مرتفعة عن متوسط استهلاك الفرد في دول آسيا المحيط الهندي وأمريكا الجنوبية والوسطى، بحسب بيانات التقرير الاقتصادي العربي الموحد 2021.

وأشار التقرير إلى تبوء زيت "الديزل" المرتبة الأولى في قائمة الاستهلاك العربي للمنتجات البترولية بكمية بلغت 2.057 مليون برميل مكافئ نفط يومي بنسبة 31.9% من إجمالي المنتجات البترولية التي بلغت 6.450 مليون برميل مكافئ نفط يومي خلال 2020، بحسب التقرير الاقتصادي العربي الموحد 2021.

وجاء الغازولين في المرتبة الثانية بقائمة استهلاك المنتجات البترولية بحصة 27.1% وبكمية بلغت 1.748 مليون برميل مكافئ نفط يومي، ومنتج زيت الوقود في المرتبة الثالثة بنسبة 18.2% وبكمية بلغت 1.173 مليون برميل مكافئ نفط يومي، وغاز البترول المسال بحصة 8.6% وبكمية بلغت 554 ألف برميل مكافئ نفط يومي، ومنتج الكيروسين بحصة 0.7 % وبكمية بلغت 45 ألف برميل مكافئ نفط يومي، فيما بلغت حصة المنتجات الأخرى 8.2% وبكمية بلغت 528 ألف برميل مكافئ نفط يومي.

وأظهر التقرير أن الصادرات النفطية من الدول العربية شكلت حوالي 32.3% من إجمالي الصادرات النفطية العالمية، واستحوذت أربع دول عربية على 87% من إجمالي الصادرات النفطية خلال العام 2020.

واستهل التقرير الاقتصادي العربي الموحد 2021، بياناته بمؤشرات عامة عن الدول العربية منها المساحة الكلية البالغة 13.2 مليون كيلو متر مربع /1.4 مليار هكتار/ بنسبة 9.6 % من مساحة العالم، مشيراً إلى أن عدد السكان في الدول العربية ارتفع بنهاية 2020 إلى 341 مليون نسمة بنسبة 1.14% عن العام 2019 ومشكلاً ما نسبته 5.5% من إجمالي عدد سكان الكرة الأرضية، كما بلغ عدد القوى العاملة من سكان الدول العربية نحو 139.8 مليون نسمة.

ويعطي التقرير صورة متكاملة عن الاقتصادات العربية حيث يتناول التطورات الاقتصادية التي شهدتها الدول العربية خلال عام 2020، حيث يبدأ باستعراض مختصر أداء الاقتصاد العالمي، ثم ينتقل إلى الاقتصادات العربية مستعرضاً الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، التطورات في قطاعات الزراعة، الصناعة ،النفط والطاقة، المالية العامة، التطورات النقدية والمصرفية، أسواق المال العربية، التجارة الخارجية والتجارة البينية، موازين المدفوعات، الدين العام الخارجي، أسعار الصــرف، العون الإنمائي العربي، التعاون العربي في قطاع السياحة والسفر، وأوضاع الاقتصاد الفلسطيني.

ويعتبر التقرير الاقتصادي العربي الموحد نموذجا المثمر بين مؤسسات العمل العربي المشترك، حيث يشارك في إعداده كل من الأمانة العامة لجامعة الدول العربية والصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي وصندوق النقد العربي ومنظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول "أوابك".

وتقوم الجهات الأربعة بإعداد الفصول المناطة بها وفق التصور المتفق عليه لتقرير كل عام، وإضافة لذلك، يضطلع صندوق النقد العربي منذ بداية صدور التقرير في أغسطس من عام 1980 بمهام تحرير التقرير وإصداره.

ويتم عرض التقرير في صورة أولية محدودة التداول للمناقشة وإبداء الدول الأعضاء ملاحظتها، وذلك خلال اجتماعات مجلس محافظي المصارف المركزية ومؤسسات النقد العربية، والمجلس الاقتصادي والاجتماعي، في دورة سبتمبر من كل عام.

الاكثر من اقتصاد

أخبار محلية

  • "دبي للصحافة" يُنظِّم ورشة حول معايير المحتوى الإعلامي المعتمدة في الدولة

    نَظّم نادي دبي للصحافة اليوم بالتعاون مع الهيئة الوطنية للإعلام، ورشة إعلامية تخصصية بعنوان "معايير المحتوى الإعلامي المعتمدة في الإمارات" ضمن سلسلة ورش إعلامية قدّمها سعادة محمد سعيد الشحي، بحضور سعادة نهال بدري، ومريم الملا، ونخبة من الإعلاميين وصنّاع المحتوى

  • وزارة الخارجية تسمح بسفر مواطني الدولة إلى لبنان اعتبارًا من 29 يونيو

    تعلن وزارة الخارجية عن السماح بسفر مواطني الإمارات إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة، اعتبارًا من اليوم الاثنين 29 يونيو. وتؤكد الوزارة، أن التسجيل في خدمة "تواجدي" إجباري قبل السفر ولا يمكن مغادرة منافذ الدولة قبل إتمام التسجيل تفاديًا لتعليق إجراءات السفر والمساءلة القانونية

  • سعود بن صقر يستقبل السفير الإندونيسي لدى الدولة

    استقبل صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، في قصر سموه بمدينة صقر بن محمد، اليوم سعادة يودا نوغراها سفير جمهورية إندونيسيا لدى الدولة، الذي قدم للسلام على سموه، يرافقه سعادة ديني ليسمانا القنصل العام لجمهورية إندونيسيا في دبي والإمارات الشمالية. وتم خلال اللقاء بحث سبل تعزيز العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات، وتبادلا الأحاديث حول عددٍ من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك

  • الإمارات تدين الاعتداءات الإسرائيلية على القنيطرة ودرعا

    أدانت دولة الإمارات بأشد العبارات الاعتداءات الإسرائيلية المتمثلة في التوغلات داخل الأراضي السورية في محافظتي القنيطرة ودرعا، واستهداف المنطقة بقذائف مدفعية، مؤكدةً رفضها التام لانتهاك سيادة الجمهورية العربية السورية وتهديد أمنها واستقرارها