قام وفد من هيئة الهلال الأحمر الإماراتي مؤخرا بزيارة عمل لجمهورية مصر العربية، اطلع خلالها على الأوضاع الإنسانية للأيتام الذين تكفلهم الهيئة هناك ومتابعة ظروفهم الإنسانية الصحية والاجتماعية والتعليمية، وبلغ عدد الأيتام الذين تكفلهم هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في 20 محافظة في مصر 8 آلاف و365 يتيما
بلغ عدد الأيتام الذين تكفلهم هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في 20 محافظة بجمهورية مصر العربية، 8 آلاف و365 يتيما، وبلغت قيمة برامج كفالة الأيتام في مصر منذ تأسيسه وحتى الآن 219 مليونا و33 ألفا و309 دراهم.
وقام وفد من هيئة الهلال الأحمر الإماراتي مؤخرا بزيارة عمل لجمهورية مصر العربية، اطلع خلالها على الأوضاع الإنسانية للأيتام الذين تكفلهم الهيئة هناك، ومتابعة ظروفهم الإنسانية الصحية والاجتماعية والتعليمية.
وجاءت هذه الزيارة تأكيدا على حرص هيئة الهلال الأحمر الإماراتي على تعزيز التواصل المستمر مع الأيتام خارج الدولة، وتفقد أوضاعهم الإنسانية على الدوام، والوقوف على احتياجاتهم الضرورية في المجالات كافة، وتعمل الهيئة بالتنسيق مع بعض الشركاء الإنسانيين والجمعيات المحلية في مصر لتوسيع مظلة برامج كفالات الأيتام هناك، وتوفير رعاية أكبر لهم ولحاضناتهم.
وتعمل إدارة الكفالات وشؤون الأيتام في الهلال الأحمر الإماراتي على تنفيذ توجيهات الإدارة العليا بالهيئة بضرورة متابعة الأنشطة والبرامج التوعوية والثقافية والمهنية للأيتام وحاضناتهم وتقديم الخدمات الضرورية لهم بدرجة عالية من التميز وتوفير المتطلبات الحياتية الأساسية لهم.
كما تسعى الهيئة دائماً لتوسيع مظلة مشروع كفالة الأيتام، من خلال دعم ومساندة المحسنين والكفلاء الذين يساهمون بدور كبير في تعزيز برنامج الكفالات، وهم دائماً خلف هذا العمل النبيل مستثمرين دنياهم لآخرتهم، وكانت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي وستظل جسرا للتواصل الإنساني بين الأيتام وكفلائهم.
يذكر أن الأيتام الذين تكفلهم الهيئة يتواجدون في محافظات الغربية والدقهلية، والإسكندرية، والبحيرة، ودمياط، وكفر الشيخ، والشرقية، والإسماعيلية، والقاهرة، والقليوبية، والجيزة، والمنوفية، وبني سويف، وقنا، وأسيوط، والمنيا، وسوهاج، والأقصر، وأسوان، ومحافظة شمال سيناء.
أكد سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، أن عَلَم الإمارات سيظل الشعار الذي يجسّد أسمى معاني الانتماء الوطني، ويجمع أبناءه تحت راية واحدة، مصطفين خلف قيادة أرادت لهم أن يكونوا دائماً في أعلى مراتب الرفعة، وأن يكون وطنهم مصدر إلهام للعالم في كيفية بناء الإنسان وصون كرامته وضمان أسباب سعادته ونجاحه.
تلبية لدعوة صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لجميع عناصر المجتمع برفع عَلَم الدولة اليوم (الثلاثاء) احتفاءً بيوم العَلَم، قام سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، برفع علم الدولة في ساحة متحف الاتحاد بدبي.
أكد سموّ الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الأول لحاكم دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير المالية، أن يوم العَلَم الإماراتي مناسبة وطنية غالية تتجدد فيها مشاعر الفخر والاعتزاز براية الوطن، التي تختصر مسيرة اتحاد راسخ، وتجسّد قيم الانتماء والولاء والتلاحم بين القيادة والشعب، وتعكس ما بلغته دولة الإمارات من مكانة مرموقة بين الأمم، بفضل الرؤية الحكيمة لقيادتها وعزيمة أبنائها وإخلاصهم في خدمة وطنهم.
قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، "رعاه الله" على حسابه في منصة إكس: "في يوم العلم .. نرفع رايتنا فخراً بما بنيناه .. واعتزازاً بما حققناه .. وعهداً بأن يبقى علمنا شامخاً .. ومجدنا متجدداً .. وطموحاتنا بلا حدود".
أكد سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، أن عَلَم الإمارات سيظل الشعار الذي يجسّد أسمى معاني الانتماء الوطني، ويجمع أبناءه تحت راية واحدة، مصطفين خلف قيادة أرادت لهم أن يكونوا دائماً في أعلى مراتب الرفعة، وأن يكون وطنهم مصدر إلهام للعالم في كيفية بناء الإنسان وصون كرامته وضمان أسباب سعادته ونجاحه.
تلبية لدعوة صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لجميع عناصر المجتمع برفع عَلَم الدولة اليوم (الثلاثاء) احتفاءً بيوم العَلَم، قام سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، برفع علم الدولة في ساحة متحف الاتحاد بدبي.
أكد سموّ الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الأول لحاكم دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير المالية، أن يوم العَلَم الإماراتي مناسبة وطنية غالية تتجدد فيها مشاعر الفخر والاعتزاز براية الوطن، التي تختصر مسيرة اتحاد راسخ، وتجسّد قيم الانتماء والولاء والتلاحم بين القيادة والشعب، وتعكس ما بلغته دولة الإمارات من مكانة مرموقة بين الأمم، بفضل الرؤية الحكيمة لقيادتها وعزيمة أبنائها وإخلاصهم في خدمة وطنهم.