قال معالي حسين إبراهيم الحمادي، وزير التربية والتعليم إن الوزارة شرعت في تنفيذ مشروع طموح، يعمل على استقطاب المتقاعدين من الوزارات والهيئات الاتحادية ومتقاعدين وخبراء القطاعات الاقتصادية بالدولة، وضمهم إلى العملية التعليمية، كمستشارين وموجهين، بما يسهم في جهود الوزارة بتطوير منظومة العملية التعليمية بالدولة.
وأشار وزير التربية والتعليم، إلى أهمية المشروع في إيجاد وخلق بيئة تستهدف الاستفادة من خبرات المتقاعدين، واستثمار هذه الكفاءات في المجال التعليمي، مشيراً في الوقت نفسه بأن هؤلاء الخبراء يعمل معظمهم بشكل "تطوعي" دون مقابل، وذلك انطلاق من حرصهم على توصيل خبراتهم ومعارفهم للاستفادة منها في تطوير العمل التعليمي بالدولة.
ويأتي رد معالي الوزير على مطالبة برلمانية تقدم بها حميد الشامسي، عضو المجلس الوطني الاتحادي، خلال جلسة المجلس الأخيرة، المنعقدة يوم الأربعاء الماضي، دعا فيها وزارة التربية والتعليم إلى الاستعانة بعدد من متقاعدي وزارة الداخلية العاملين في الإدارات المعنية، بمكافحة المواد المخدرة والمؤثرات العقلية، لشغل مناصب تسهم في الكشف على حالات التعاطي بين الطلبة، فضلاً عن توجيه الطلبة، والحفاظ على صحتهم وسلامتهم من الاثار السلبية التي تخلفها تلك المواد.
وأضاف: يتوجب على وزارة التربية والتعليم، اعتماد آلية جديدة تعمل على تعزز جهود الوزارة في اكتشاف حالات تعاطي المواد المخدرة والمؤثرات العقلية بين طلبة المدارس والجامعات، وان يتم ذلك عبر الاستعانة بخبراء من وزارة الداخلية من المتقاعدين، لما يمتلكونه من معرفة ومقدرة مكتسبة على اكتشاف مثل هذه الحالات بين الطلبة.
وبين حميد الشامسي، أهمية أن ترتبط وتتكامل هذه الآلية بوجود أخصائيين نفسيين بداخل أروقة المدرسة، يوكل إليهم عدد من المهام والمسؤوليات المتعلقة باكتشاف السلوكيات التي يكتسبها الطلبة من جراء علاقاتهم، بأصدقاء السواء مثل تعاطي المخدرات وغيرها.
بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، أُطلقت جائزة أعوام الإمارات باعتبارها منصة وطنية للتكريم ترسّخ إرث الموضوعات السنوية لمبادرة أعوام الإمارات وتهدف إلى الاحتفاء بالأفراد والمؤسسات الذين تحدث إسهاماتهم أثرا ملموسا وتلهم العمل الجماعي المستدام
أدانت الإمارات بأشد العبارات الهجوم الإيراني العدواني الذي استهدف دولة الكويت الشقيقة بطائرات مُسيّرة. وأكدت وزارة الخارجية في بيان لها، أن هذا الهجوم العدواني يُمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة دولة الكويت وتهديدًا لأمنها واستقرارها
أكّد سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي، أهمية دعم وتمكين المواهب الوطنية الشابة في قطاع الفنون كافة ورعايتها وتمكينها من أدوات الإبداع والابتكار، بما يسهم في ترسيخ قيمة الفن لدى الأجيال. جاء ذلك خلال لقاء سموه وفد هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام برئاسة سعادة ناصر اليماحي المدير التنفيذي للهيئة والطلبة الفائزين بأربعة جوائز في الدورة 9 من مهرجان القاهرة الدولي للمونودراما في مسار المسرح المدرسي
أجرى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اتصالاً هاتفياً مع معالي أيمن الصفدي، نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين في المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، جرى خلاله بحث مجمل التطورات الإقليمية والأوضاع في المنطقة.
بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، أُطلقت جائزة أعوام الإمارات باعتبارها منصة وطنية للتكريم ترسّخ إرث الموضوعات السنوية لمبادرة أعوام الإمارات وتهدف إلى الاحتفاء بالأفراد والمؤسسات الذين تحدث إسهاماتهم أثرا ملموسا وتلهم العمل الجماعي المستدام
أدانت الإمارات بأشد العبارات الهجوم الإيراني العدواني الذي استهدف دولة الكويت الشقيقة بطائرات مُسيّرة. وأكدت وزارة الخارجية في بيان لها، أن هذا الهجوم العدواني يُمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة دولة الكويت وتهديدًا لأمنها واستقرارها
أكّد سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي، أهمية دعم وتمكين المواهب الوطنية الشابة في قطاع الفنون كافة ورعايتها وتمكينها من أدوات الإبداع والابتكار، بما يسهم في ترسيخ قيمة الفن لدى الأجيال. جاء ذلك خلال لقاء سموه وفد هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام برئاسة سعادة ناصر اليماحي المدير التنفيذي للهيئة والطلبة الفائزين بأربعة جوائز في الدورة 9 من مهرجان القاهرة الدولي للمونودراما في مسار المسرح المدرسي