أكدت هيئة التأمين أن أضرار المركبات المؤمّنة ضد مخاطر الفقد والتلف لا تُعتبر حالات مستثناة من التغطية التأمينية، إلا إذا صدر قرار من الجهات المختصة في الدولة باعتبار هذه الأمطار وما شكّلته من تجمع مياه حالة فيضان كارثة طبيعية.
وأضافت الهيئة أمس، أنه في حال لم يصدر أي قرار بأنها كارثة طبيعية، تُعتبر شركات التأمين مسؤولة عن التعويض.
وأوضحت الهيئة أن الوثيقة الموحدة للمركبة المؤمّنة ضد مخاطر الفقد والتلف (الشامل) تستثني الحوادث التي تقع نتيجة أو بسبب مباشر أو غير مباشر للكوارث الطبيعية، مثل الفيضانات والأعاصير والزوابع، وتعتبر الحالة كارثة طبيعية، باعتبارها فيضاناً أو أعاصير فقط، إذا صدر بشأنها قرار من السلطة المختصة في الدولة باعتبارها كذلك.

لطيفة بنت محمد تبحث مع قادة مؤسسات رائدة في السويد تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في القطاعات الحيوية
لطيفة بنت محمد تلتقي قيادات مؤسسة الطفولة العالمية.. وتزور مدرسة كامبوس مانيلا في السويد
دبي .. حبس سائق قام بمطاردة مركبة أخرى والانحراف المفاجئ لإيقافها
سلطان بن أحمد القاسمي يزور رئاسة مجلس الوزراء ويطلع على منظومة التميز الحكومي وتطوير الأداء المؤسسي
سعود بن صقر يستقبل نهيان بن مبارك ويثمّن جهوده في دعم المبادرات الوطنية
