صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد: نقف اليوم عند لحظة تاريخية، بمرور ثمانين عاماً على تأسيس منظمة الأمم المتحدة، إلا أننا نواجه اليوم تحديات عالمية معقدة، تؤكد الحاجة المُلحّة أكثر من أي وقت مضى، إلى إحياء المبادئ والقيم التي نصّ عليها ميثاق الأمم المتحدة، لضمان استمرار دورها في ترسيخ السلم والأمن. وأضاف سموه: منظمة الأمم المتحدة وُلدت قبل ثمانية عقود لتكون مظلةً تحفظ للإنسان حقه في السلام والعدل والكرامة
ألقى صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، كلمةً مُسجّلة بمناسبة مرور 80 عاماً على تأسيس منظمة الأمم المتحدة.
وقال سموّه: "نقف اليوم عند لحظة تاريخية، بمرور ثمانين عاماً على تأسيس منظمة الأمم المتحدة، إلا أننا نواجه اليوم تحديات عالمية معقدة، تؤكد الحاجة المُلحّة أكثر من أي وقت مضى، إلى إحياء المبادئ والقيم التي نصّ عليها ميثاق الأمم المتحدة، لضمان استمرار دورها في ترسيخ السلم والأمن".
وأضاف صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: "اتخذت دولة الإمارات، منذ تأسيسها، سياسة خارجية ثابتة، تقوم على الحوار والتفاهم، وتستند إلى قيم التسامح والتعايش السلمي، ودعم التنمية المستدامة في جميع الميادين"، وتابع سموه: ".. وتواصل دولة الإمارات دورها في تقديم المساعدات الإنسانية، ومكافحة الإرهاب، والتصدي لخطاب الكراهية والتطرف".
وأكد سموّه أن "منظمة الأمم المتحدة وُلدت قبل ثمانية عقود لتكون مظلةً تحفظ للإنسان حقه في السلام والعدل والكرامة. واليوم، يبقى واجبها أن تجدد عهدها مع البشرية، لأن بقاءها حيّة وفاعِلة هو أمل الإنسانية في الثمانين عاماً القادمة".
يُذكر أن دولة الإمارات انضمت لمنظمة الأمم المتحدة في عام 1971 بالتزامن مع تأسيس الدولة، وشغلت مقعداً في مجلس الأمن الدولي في الفترة 1986-1987، كما فازت بمقعد به للمرة الثانية، عن الفترة 2022-2023 ، وذلك خلال الانتخابات التي جرت في يونيو 2021.
وتأسست منظمة الأمم المتحدة عام 1945، بعد الحرب العالمية الثانية، بهدف منع الصراعات والحفاظ على السلام والأمن الدوليين، وتعزيز التنمية المستدامة وحماية حقوق الإنسان وتقديم المساعدة الإنسانية، ويقع مقرها الرئيسي في نيويورك، وهي تمثل جميع الدول الأعضاء البالغ عددها 193 دولة، وتعمل من خلال ميثاقها الذي يحدد مبادئها وأهدافها المشتركة.
أكد سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، أن عَلَم الإمارات سيظل الشعار الذي يجسّد أسمى معاني الانتماء الوطني، ويجمع أبناءه تحت راية واحدة، مصطفين خلف قيادة أرادت لهم أن يكونوا دائماً في أعلى مراتب الرفعة، وأن يكون وطنهم مصدر إلهام للعالم في كيفية بناء الإنسان وصون كرامته وضمان أسباب سعادته ونجاحه.
تلبية لدعوة صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لجميع عناصر المجتمع برفع عَلَم الدولة اليوم (الثلاثاء) احتفاءً بيوم العَلَم، قام سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، برفع علم الدولة في ساحة متحف الاتحاد بدبي.
أكد سموّ الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الأول لحاكم دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير المالية، أن يوم العَلَم الإماراتي مناسبة وطنية غالية تتجدد فيها مشاعر الفخر والاعتزاز براية الوطن، التي تختصر مسيرة اتحاد راسخ، وتجسّد قيم الانتماء والولاء والتلاحم بين القيادة والشعب، وتعكس ما بلغته دولة الإمارات من مكانة مرموقة بين الأمم، بفضل الرؤية الحكيمة لقيادتها وعزيمة أبنائها وإخلاصهم في خدمة وطنهم.
قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، "رعاه الله" على حسابه في منصة إكس: "في يوم العلم .. نرفع رايتنا فخراً بما بنيناه .. واعتزازاً بما حققناه .. وعهداً بأن يبقى علمنا شامخاً .. ومجدنا متجدداً .. وطموحاتنا بلا حدود".
أكد سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، أن عَلَم الإمارات سيظل الشعار الذي يجسّد أسمى معاني الانتماء الوطني، ويجمع أبناءه تحت راية واحدة، مصطفين خلف قيادة أرادت لهم أن يكونوا دائماً في أعلى مراتب الرفعة، وأن يكون وطنهم مصدر إلهام للعالم في كيفية بناء الإنسان وصون كرامته وضمان أسباب سعادته ونجاحه.
تلبية لدعوة صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لجميع عناصر المجتمع برفع عَلَم الدولة اليوم (الثلاثاء) احتفاءً بيوم العَلَم، قام سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، برفع علم الدولة في ساحة متحف الاتحاد بدبي.
أكد سموّ الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الأول لحاكم دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير المالية، أن يوم العَلَم الإماراتي مناسبة وطنية غالية تتجدد فيها مشاعر الفخر والاعتزاز براية الوطن، التي تختصر مسيرة اتحاد راسخ، وتجسّد قيم الانتماء والولاء والتلاحم بين القيادة والشعب، وتعكس ما بلغته دولة الإمارات من مكانة مرموقة بين الأمم، بفضل الرؤية الحكيمة لقيادتها وعزيمة أبنائها وإخلاصهم في خدمة وطنهم.