ضبطت القيادة العامة لشرطة الشارقة، شخصاً من إحدى الجنسيات العربية، تسبب في حادث دهس وقع صباح اليوم الاثنين، بعد أن فر من موقع الحادث، وحددت المتسبب خلال 45 دقيقة من ورود البلاغ.
وكان بلاغاً قد ورد إلى غرفة عمليات شرطة الشارقة صباح اليوم الاثنين، عند العاشرة و44 دقيقة يفيد بوقوع حادث دهس على شارع الوحدة، تعرض من خلاله شخص آسيوي الجنسية لإصابات متفرقة، وتم نقله الى المستشفى لتلقى العلاج، فيما لاذ المتسبب بالهروب من موقع الحادث.
مباشرة
وباشرت الأجهزة المختصة بشرطة الشارقة عملياتها في البحث عن المتسبب، وخلال 45 دقيقة فقط، نجح الفريق من تحديد هوية المتسبب، وتم إلقاء القبض عليه، وضبط السيارة المتسببة في الحادث.
وأشارت شرطة الشارقة إلى أن المتهم تفاجأ بسرعة وصول الشرطة إليه، واعترف بفعلته، مبرراً عدم توقفه واستمراره في طريقه لارتباكه وشعوره بالخوف، واعتقاده بأن الإصابة بسيطة، هذا وباشر مركز شرطة البحيرة المختص إجراءاته تمهيداً لتحويل القضية إلى النيابة العامة.
هروب
وأوضحت شرطة الشارقة، أن الهروب من موقع الحادث جريمة يعاقب عليها القانون إلى جانب حادثة الدهس، وبذلك يكون مرتكب الحادث قد ارتكب جريمتين، داعية السائقين، إلى تحمل المسؤولية الاجتماعية، وإبلاغ الشرطة، وتقديم العون والمساعدة للمصاب في الحوادث لربما تكون سبباً في إنقاذ حياته، فيما هروبه وتركه يعاني قد يكونان عاملاً رئيساً في وفاته.
حذر
ودعت شرطة الشارقة الجمهور إلى توخي الحذر أثناء قطع الطريق، وعدم العبور إلا من الأماكن المخصصة لهم، مؤكدة عدم تهاونها في تطبيق القانون على المخالفين لأنظمة السير والمرور، ومحاولة الهروب من الدوريات المرورية، وكل ما يشكل تهديداً على حياة مستخدمي الطرق.
وتهيب بالسائقين الالتزام بالسرعات المحددة على طرق الإمارة، وعدم تجاوز السرعة المقررة، والالتزام بخط السير الالزامي؛ الذي يشكل سبباً رئيسياً في وقوع الحوادث التي تنتج عنها خسائر في الأرواح.

رئيس الدولة يستقبل وزيرة الاقتصاد والطاقة الألمانية
حمدان بن محمد: عَلَم الإمارات عنوان قصة نجاح أبهرت العالم.. وراية عزة وكرامة يرفعها شعب لا يعرف المستحيل
أحمد بن محمد: راية الوطن تعلو بمضاعفة العمل وتبنّي روح المبادرة والابتكار وإعداد أجيال قادرة على ريادة مسيرة التطوير
مكتوم بن محمد: "راية الإمارات ستظل رمزاً لوحدتنا وشاهدة على مسيرة وطن حافلة بالعطاء والإنجاز"
محمد بن راشد: في يوم العلم نرفع رايتنا فخراً بما بنيناه واعتزازاً بما حققناه
