استقطبت الشريحة الرقمية التي تزرع تحت جلد الإنسان، التي عرضتها «اتصالات» في «جيتكس» كفكرة قابلة للتطبيق في الإمارت، اهتمام زوّار المعرض، للتعرف إلى الإمكانات التي تحملها الرقائق الرقمية، التي بدأت تجد سوقاً لها في بريطانيا وفرنسا وألمانيا واليابان والصين
وحول هذه التقنية التي تتيحها تقنية الجيل الخامس، قالت حصة الزعابي مهندس دعم عملاء الهاتف المتحرك في «اتصالات»، لـ "البيان الاقتصادي"، إن الشريحة الرقمية التي لا يزيد حجمها عن حبة الأرز، قادرة على تخزين كمية كبيرة جداً من البيانات، مشيرة إلى أن وضع الشريحة تحت الجلد يتم بالحقن الآمن، ويمكن من خلالها تخزين واستحضار بيانات الشخص الصحية أو المالية وغيرها، لافتة إلى أنه يمكن كذلك إجراء عمليات البيع والشراء، أو استخدامها كمفتاح لدخول المنزل أو السيارة. وتستخدم الرقاقات، بين إصبعي الإبهام والسبابة، تقنية تحديد تردد الراديو، المستخدمة في بطاقات الائتمان وجوازات السفر، في حين يمكن قراءة الشرائح بواسطة أي جهاز يدعم تقنية الاتصال قريب المدى، مثل الهواتف الذكية، كما أنها لا تتطلب، إعادة شحن

رئيس الدولة يستقبل وزيرة الاقتصاد والطاقة الألمانية
حمدان بن محمد: عَلَم الإمارات عنوان قصة نجاح أبهرت العالم.. وراية عزة وكرامة يرفعها شعب لا يعرف المستحيل
أحمد بن محمد: راية الوطن تعلو بمضاعفة العمل وتبنّي روح المبادرة والابتكار وإعداد أجيال قادرة على ريادة مسيرة التطوير
مكتوم بن محمد: "راية الإمارات ستظل رمزاً لوحدتنا وشاهدة على مسيرة وطن حافلة بالعطاء والإنجاز"
محمد بن راشد: في يوم العلم نرفع رايتنا فخراً بما بنيناه واعتزازاً بما حققناه
