في أعقاب الإعلان عن المبادرة المجتمعية "صندوق التضامن المجتمعي ضد كوفيد-19" والتي أطلقتها دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي تعزيزاً للجهود المبذولة في دبي للحد من تداعيات فيروس كورونا المستجد، كوفيد 19، الصحية والإنسانية والاقتصادية والاجتماعية، أعلنت غرفة تجارة وصناعة دبي، اليوم التزامها ودعمها التام للمبادرة، بمساهمة أولية في الصندوق بلغت قيمتها 10 مليون درهم إماراتي
ستتبعها بمجموعة من المبادرات الهادفة إلى تفعيل دور القطاع الخاص ومساهمته في إنجاح توجهاتها.
وفي هذا السياق، قال سعادة حمد بوعميم، مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي: "تعمل الغرفة على تفعيل دور القطاع الخاص في دعم الجهود الرامية إلى الحد من التداعيات السلبية لانتشار فيروس كورونا مع حرصنا الكامل على إنجاح أهداف الصندوق لاسيما فيما يتعلق بمساعدة قطاع الأعمال المحلي على التعامل بكفاءة ومرونة مع تبعات هذه الأزمة العابرة"، مؤكداً أن الغرفة تدرك تماماً بأنها أمام مسؤولية كبيرة، وستحرص على القيام بها بأعلى درجات الكفاءة والتميز بما يخدم توجهات الإمارة ومساعدة قطاعات الأعمال في هذه المرحلة.
كما أكدت غرفة دبي استعداد عدد كبير من الشركات العالمية والوطنية الكبرى للمشاركة الفعلية في هذه المبادرة، وأوضح بوعميم إلى أن التزام الغرفة بهذه المبادرة ينطوي على محاور عدة في مقدمتها التركيز على الشركات الصغيرة والمتوسطة الأكثر تأثراً بتداعيات الأزمة الراهنة، فضلا عن تقديم الدعم الإنساني واللوجستي للموارد البشرية العاملة في العديد من المشاريع الحيوية على مستوى القطاع الخاص بما في ذلك تأمين سبل العودة للعمال الراغبين في العودة إلى بلدانهم.
وأضاف بو عميم: "تواصلنا مع العديد من الشركات العالمية والمؤسسات العائلية والكبيرة العاملة في الإمارة والتي أبدت تجاوباً كبيراً مع هذه المبادرة، في خطوة تعكس مدى حرص مجتمع الأعمال على الإسهام بدور مؤثر في مساندة الجهود الكبيرة المبذولة حالياً لتخطي الأزمة الراهنة التي تأثرت بها أغلب دول العالم، لاسيما من خلال دعم صندوق التضامن المجتمعي ضد كوفيد-19.
بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، أُطلقت جائزة أعوام الإمارات باعتبارها منصة وطنية للتكريم ترسّخ إرث الموضوعات السنوية لمبادرة أعوام الإمارات وتهدف إلى الاحتفاء بالأفراد والمؤسسات الذين تحدث إسهاماتهم أثرا ملموسا وتلهم العمل الجماعي المستدام
أدانت الإمارات بأشد العبارات الهجوم الإيراني العدواني الذي استهدف دولة الكويت الشقيقة بطائرات مُسيّرة. وأكدت وزارة الخارجية في بيان لها، أن هذا الهجوم العدواني يُمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة دولة الكويت وتهديدًا لأمنها واستقرارها
أكّد سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي، أهمية دعم وتمكين المواهب الوطنية الشابة في قطاع الفنون كافة ورعايتها وتمكينها من أدوات الإبداع والابتكار، بما يسهم في ترسيخ قيمة الفن لدى الأجيال. جاء ذلك خلال لقاء سموه وفد هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام برئاسة سعادة ناصر اليماحي المدير التنفيذي للهيئة والطلبة الفائزين بأربعة جوائز في الدورة 9 من مهرجان القاهرة الدولي للمونودراما في مسار المسرح المدرسي
أجرى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اتصالاً هاتفياً مع معالي أيمن الصفدي، نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين في المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، جرى خلاله بحث مجمل التطورات الإقليمية والأوضاع في المنطقة.
بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، أُطلقت جائزة أعوام الإمارات باعتبارها منصة وطنية للتكريم ترسّخ إرث الموضوعات السنوية لمبادرة أعوام الإمارات وتهدف إلى الاحتفاء بالأفراد والمؤسسات الذين تحدث إسهاماتهم أثرا ملموسا وتلهم العمل الجماعي المستدام
أدانت الإمارات بأشد العبارات الهجوم الإيراني العدواني الذي استهدف دولة الكويت الشقيقة بطائرات مُسيّرة. وأكدت وزارة الخارجية في بيان لها، أن هذا الهجوم العدواني يُمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة دولة الكويت وتهديدًا لأمنها واستقرارها
أكّد سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي، أهمية دعم وتمكين المواهب الوطنية الشابة في قطاع الفنون كافة ورعايتها وتمكينها من أدوات الإبداع والابتكار، بما يسهم في ترسيخ قيمة الفن لدى الأجيال. جاء ذلك خلال لقاء سموه وفد هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام برئاسة سعادة ناصر اليماحي المدير التنفيذي للهيئة والطلبة الفائزين بأربعة جوائز في الدورة 9 من مهرجان القاهرة الدولي للمونودراما في مسار المسرح المدرسي