قدم سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي واجب العزاء في وفاة المغفور له السلطان قابوس بن سعيد وذلك خلال زيارة سموه لمقر سفارة سلطنة عمان في أبوظبي.
وكان في استقبال سموه لدى وصوله إلى مقر السفارة سعادة خالد بن سالم بن أحمد بامخالف القائم بالأعمال في سفارة سلطنة عمان لدى الدولة.
ودون سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان كلمة في دفتر العزاء بالسفارة تقدم فيها لقيادة وشعب سلطنة عُمان الشقيقة ببالغ التعازي وعظيم المواساة في وفاة المغفور له السلطان قابوس بن سعيد راجيا من المولى العزيز القدير أن يتغمده بواسع رحمته وأن ينزله في الفردوس الأعلى ويلهم الأسرة الكريمة والشعب العماني الشقيق الصبر والسلوان.
ونوه سموه بكل اعتزاز بالعلاقات الوطيدة التي كانت تربط المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه - بالسلطان قابوس بن سعيد - طيب الله ثراه - والتي رسمت لنا طريق علاقتنا الأخوية الممتدة والراسخة بين البلدين الشقيقين والتي نسير على هديها.
وأضاف سموه: "ونحن إذ نبارك لجلالة السلطان هيثم بن طارق بن سعيد توليه مقاليد البلاد فإننا نؤمن بأن جلالته سيقود البلاد على نهج المغفور له بإذن الله لكي تزيد علاقات الأخوة الاستراتيجية بيننا أكثر عمقا ورسوخا واستدامة .... إنا لله وإنا إليه راجعون".
قدم العزاء إلى جانب سموه سعادة خليفة شاهين المرر مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي للشؤون السياسية وسعادة أحمد علي ناصر الزعابي مدير إدارة شؤون مجلس التعاون ودول الخليج العربية في وزارة الخارجية والتعاون الدولي.
شهد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، احتفال "فخورون بالإمارات" الذي نظمه المركز الإسلامي الهندي في أبوظبي، وأشار معاليه في كلمته خلال الاحتفال إلى أن هذه المناسبة تجسد روح الانتماء التي تجمع الجميع في هذا الوطن العزيز، وتعكس عمق الصداقة الراسخة التي تربط دولة الإمارات وجمهورية الهند، وقال معاليه إن موضوع الاحتفال يحمل أهمية خاصة، لأن الفخر بدولة الإمارات هو شعور يخص جميع من يعيشون على أرضها
أسهمت المعلومات الاستخباراتية والتحليلات المتقدمة التي وفرتها جمارك دبي في إحباط محاولة تهريب شحنة ضخمة من الحبوب المخدرة من نوع TAPENTADOL كانت قادمة عبر الشحن الجوي من إحدى الدول الآسيوية ومتجهة إلى دولة إفريقية. وتبلغ حمولة الشحنة نحو 1.332 طن من الحبوب المخدرة
دخلت إلى قطاع غزة خلال الأسبوع الحالي 3 قوافل مساعدات إنسانية إماراتية، ضمت 42 شاحنة محمّلة بـ544 طناً من المساعدات الغذائية والطرود الغذائية ومساعدات الإيواء، وذلك ضمن عملية “الفارس الشهم 3”، دعماً للأشقاء الفلسطينيين وتلبيةً لاحتياجاتهم الإنسانية في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها القطاع.
قال معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش، المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة، على حسابه في منصة إكس: "ونحن نقترب من توقيع الاتفاق المرتقب بين واشنطن وطهران، بما يطوي صفحة الحرب ويفتح مسارًا سياسيًا نأمل أن يكون ناجحًا، لا يسعنا إلا أن نشيد بتعامل قيادتنا الرشيدة مع هذه الأزمة وتداعياتها. فقد جمعت بين الحكمة والثبات في المواقف، والمرونة عندما استوجبت المرحلة ذلك".
أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عن إنشاء "الهيئة الاتحادية للذكاء الاصطناعي والبيانات"، في خطوة إستراتيجية جديدة تهدف إلى توحيد منظومة البيانات والذكاء الاصطناعي والحكومة الرقمية على المستوى الوطني، وتعزيز جاهزية حكومة دولة الإمارات لمرحلة جديدة من التحول الرقمي المدعوم بالذكاء الاصطناعي.
شهد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، احتفال "فخورون بالإمارات" الذي نظمه المركز الإسلامي الهندي في أبوظبي، وأشار معاليه في كلمته خلال الاحتفال إلى أن هذه المناسبة تجسد روح الانتماء التي تجمع الجميع في هذا الوطن العزيز، وتعكس عمق الصداقة الراسخة التي تربط دولة الإمارات وجمهورية الهند، وقال معاليه إن موضوع الاحتفال يحمل أهمية خاصة، لأن الفخر بدولة الإمارات هو شعور يخص جميع من يعيشون على أرضها
أسهمت المعلومات الاستخباراتية والتحليلات المتقدمة التي وفرتها جمارك دبي في إحباط محاولة تهريب شحنة ضخمة من الحبوب المخدرة من نوع TAPENTADOL كانت قادمة عبر الشحن الجوي من إحدى الدول الآسيوية ومتجهة إلى دولة إفريقية. وتبلغ حمولة الشحنة نحو 1.332 طن من الحبوب المخدرة
دخلت إلى قطاع غزة خلال الأسبوع الحالي 3 قوافل مساعدات إنسانية إماراتية، ضمت 42 شاحنة محمّلة بـ544 طناً من المساعدات الغذائية والطرود الغذائية ومساعدات الإيواء، وذلك ضمن عملية “الفارس الشهم 3”، دعماً للأشقاء الفلسطينيين وتلبيةً لاحتياجاتهم الإنسانية في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها القطاع.
قال معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش، المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة، على حسابه في منصة إكس: "ونحن نقترب من توقيع الاتفاق المرتقب بين واشنطن وطهران، بما يطوي صفحة الحرب ويفتح مسارًا سياسيًا نأمل أن يكون ناجحًا، لا يسعنا إلا أن نشيد بتعامل قيادتنا الرشيدة مع هذه الأزمة وتداعياتها. فقد جمعت بين الحكمة والثبات في المواقف، والمرونة عندما استوجبت المرحلة ذلك".