استقبل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اليوم في أبوظبي معالي الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة في جمهورية مصر العربية الشقيقة.
جرى خلال اللقاء بحث التطورات الإقليمية الراهنة وتداعياتها على السلم والأمن الدوليين، وذلك في أعقاب الاعتداء الإسرائيلي السافر والجبان على دولة قطر الشقيقة.
وأعرب الوزيران عن تضامنهما الكامل مع الأشقاء في دولة قطر ومساندتها في كافة الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
وأشار سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان إلى أن احترام سيادة الدول يمثل ركيزة أساسية في العلاقات الدولية، وأن أي خرق لهذا المبدأ يعد انتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، مؤكداً أهمية أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته في وقف الاعتداءات الإسرائيلية المتهورة والهمجية.
كما بحث الجانبان سبل تعزيز الجهود المبذولة للدفع نحو تحقيق السلام الشامل في المنطقة، القائم على أساس "حل الدولتين"، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار والتنمية.
وتناول اللقاء العلاقات الأخوية بين دولة الإمارات وجمهورية مصر العربية، وسبل تعزيز مختلف جوانب التعاون المشترك في إطار الشراكة الإستراتيجية المتميزة التي تجمع البلدين.
كما تطرق الجانبان إلى آفاق التعاون الثنائي في عدد من القطاعات الحيوية، ومنها الاقتصادية والتنموية والتجارية وغيرها من المجالات الداعمة لرؤى البلدين وتطلعاتهما لتحقيق التنمية والازدهار لشعبيهما.
وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان خلال اللقاء عمق العلاقات الأخوية الإماراتية المصرية، والحرص المتواصل على العمل المشترك لاستثمار كافة الفرص المتاحة لتعزيز مسارات التعاون الثنائي بما يحقق التنمية والتقدم والرفاه للشعبين الشقيقين.
حضر اللقاء معالي الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان وزير دولة ومعالي لانا زكي نسيبة وزيرة دولة.

رئيس الدولة يستقبل وزيرة الاقتصاد والطاقة الألمانية
حمدان بن محمد: عَلَم الإمارات عنوان قصة نجاح أبهرت العالم.. وراية عزة وكرامة يرفعها شعب لا يعرف المستحيل
أحمد بن محمد: راية الوطن تعلو بمضاعفة العمل وتبنّي روح المبادرة والابتكار وإعداد أجيال قادرة على ريادة مسيرة التطوير
مكتوم بن محمد: "راية الإمارات ستظل رمزاً لوحدتنا وشاهدة على مسيرة وطن حافلة بالعطاء والإنجاز"
محمد بن راشد: في يوم العلم نرفع رايتنا فخراً بما بنيناه واعتزازاً بما حققناه
