استقبل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، أمس في أبوظبي معالي أيمن الصفدي، وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين، كما بحثا مجمل التطورات في منطقة الشرق الأوسط، وفي مقدمتها الأوضاع الراهنة في قطاع غزة
استقبل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أمس في أبوظبي، معالي أيمن الصفدي، نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين في المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة.
وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الأخوية الراسخة بين دولة الإمارات والمملكة الأردنية الهاشمية، وسبل تنمية وتطوير أطر التعاون الثنائي في مختلف القطاعات المتصلة بالأولويات التنموية للبلدين.
ورحب سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان بزيارة معالي أيمن الصفدي، مؤكدا عمق العلاقات الأخوية بين دولة الإمارات والمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة.
كما بحث سموه ومعالي أيمن الصفدي مجمل التطورات في منطقة الشرق الأوسط، وفي مقدمتها الأوضاع الراهنة في قطاع غزة.
وفي هذا الصدد، شدد الجانبان على أهمية المضي قدما في تنفيذ خطة فخامة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بكافة مراحلها واستحقاقاتها، بما يحقق الأمن والسلام المستدام في المنطقة ويلبي تطلعات شعوبها في التنمية والازدهار.
كما ناقش الجانبان التصعيد في الضفة الغربية المحتلة، وأكدا ضرورة وقف التوتر وإحياء الجهود السياسية لتحقيق حل الدولتين وفقا لقرارات الشرعية الدولية.
وبحث سموه ومعالي أيمن الصفدي عددا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وتبادلا وجهات النظر بشأنها.
شهد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، احتفال "فخورون بالإمارات" الذي نظمه المركز الإسلامي الهندي في أبوظبي، وأشار معاليه في كلمته خلال الاحتفال إلى أن هذه المناسبة تجسد روح الانتماء التي تجمع الجميع في هذا الوطن العزيز، وتعكس عمق الصداقة الراسخة التي تربط دولة الإمارات وجمهورية الهند، وقال معاليه إن موضوع الاحتفال يحمل أهمية خاصة، لأن الفخر بدولة الإمارات هو شعور يخص جميع من يعيشون على أرضها
أسهمت المعلومات الاستخباراتية والتحليلات المتقدمة التي وفرتها جمارك دبي في إحباط محاولة تهريب شحنة ضخمة من الحبوب المخدرة من نوع TAPENTADOL كانت قادمة عبر الشحن الجوي من إحدى الدول الآسيوية ومتجهة إلى دولة إفريقية. وتبلغ حمولة الشحنة نحو 1.332 طن من الحبوب المخدرة
دخلت إلى قطاع غزة خلال الأسبوع الحالي 3 قوافل مساعدات إنسانية إماراتية، ضمت 42 شاحنة محمّلة بـ544 طناً من المساعدات الغذائية والطرود الغذائية ومساعدات الإيواء، وذلك ضمن عملية “الفارس الشهم 3”، دعماً للأشقاء الفلسطينيين وتلبيةً لاحتياجاتهم الإنسانية في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها القطاع.
قال معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش، المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة، على حسابه في منصة إكس: "ونحن نقترب من توقيع الاتفاق المرتقب بين واشنطن وطهران، بما يطوي صفحة الحرب ويفتح مسارًا سياسيًا نأمل أن يكون ناجحًا، لا يسعنا إلا أن نشيد بتعامل قيادتنا الرشيدة مع هذه الأزمة وتداعياتها. فقد جمعت بين الحكمة والثبات في المواقف، والمرونة عندما استوجبت المرحلة ذلك".
أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عن إنشاء "الهيئة الاتحادية للذكاء الاصطناعي والبيانات"، في خطوة إستراتيجية جديدة تهدف إلى توحيد منظومة البيانات والذكاء الاصطناعي والحكومة الرقمية على المستوى الوطني، وتعزيز جاهزية حكومة دولة الإمارات لمرحلة جديدة من التحول الرقمي المدعوم بالذكاء الاصطناعي.
شهد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، احتفال "فخورون بالإمارات" الذي نظمه المركز الإسلامي الهندي في أبوظبي، وأشار معاليه في كلمته خلال الاحتفال إلى أن هذه المناسبة تجسد روح الانتماء التي تجمع الجميع في هذا الوطن العزيز، وتعكس عمق الصداقة الراسخة التي تربط دولة الإمارات وجمهورية الهند، وقال معاليه إن موضوع الاحتفال يحمل أهمية خاصة، لأن الفخر بدولة الإمارات هو شعور يخص جميع من يعيشون على أرضها
أسهمت المعلومات الاستخباراتية والتحليلات المتقدمة التي وفرتها جمارك دبي في إحباط محاولة تهريب شحنة ضخمة من الحبوب المخدرة من نوع TAPENTADOL كانت قادمة عبر الشحن الجوي من إحدى الدول الآسيوية ومتجهة إلى دولة إفريقية. وتبلغ حمولة الشحنة نحو 1.332 طن من الحبوب المخدرة
دخلت إلى قطاع غزة خلال الأسبوع الحالي 3 قوافل مساعدات إنسانية إماراتية، ضمت 42 شاحنة محمّلة بـ544 طناً من المساعدات الغذائية والطرود الغذائية ومساعدات الإيواء، وذلك ضمن عملية “الفارس الشهم 3”، دعماً للأشقاء الفلسطينيين وتلبيةً لاحتياجاتهم الإنسانية في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها القطاع.
قال معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش، المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة، على حسابه في منصة إكس: "ونحن نقترب من توقيع الاتفاق المرتقب بين واشنطن وطهران، بما يطوي صفحة الحرب ويفتح مسارًا سياسيًا نأمل أن يكون ناجحًا، لا يسعنا إلا أن نشيد بتعامل قيادتنا الرشيدة مع هذه الأزمة وتداعياتها. فقد جمعت بين الحكمة والثبات في المواقف، والمرونة عندما استوجبت المرحلة ذلك".