استقبل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي سعادة إدواردوبولسونارو النائب الاتحادي بمجلس النواب البرازيلي الذي يزور الدولة حالياً
وجرى خلال اللقاء الذي عقد في ديوان عام الوزارة بأبوظبي بحث العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين الصديقين وسبل تطويرها وتعزيز التعاون المشترك في المجالات كافة ومن بينها الاقتصادية والاستثمارية والتجارية والبرلمانية والسياحية والعسكرية والدفاعية.
كما جرى تبادل وجهات النظر تجاه مستجدات الأوضاع في المنطقة وبحث عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، والعمل على حل القضايا الدولية والإقليمية، بما يحقق الاستقراروالتنمية في المنطقة والعالم.
و تمت مناقشة دور البرلمانات في دعم القضايا التي تهم شعوبها وتطلعاتها إلى تحقيق الاستقراروالسلام والتسامح والتنمية البشرية في المجالات المختلفة.
ورحب سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان بزيارة النائب الاتحادي بمجلس النواب البرازيلي مؤكداً أن علاقات دولة الإمارات والبرازيل وطيدة وتحرص دولة الامارات بشكل مستمر على تعزيزها وتطويرأوجه التعاون المشترك في العديد من المجالات لما فيه النفع للبلدين والشعبين الصديقين.
من جانبه أشاد سعادة إدواردوبولسونارو بالمكانة الرائدة التي تحظى بها دولة الامارات على الصعيدين الإقليمي والدولي والرؤية المستنيرة لقيادتها الرشيدة التي قادتها إلى تحقيق إنجازات تنموية في المجالات كافة.
وأكد الجانبان على أهمية تعزيزالزيارات رفيعة المستوى والاستمرار في التشاور والتنسيق في سبيل تطويرالعلاقات الثنائية والقضاياالدولية والإقليمية المهمة.
كما أكد الجانبان على أهمية تعزيز التعاون المشترك في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف بكافة أشكاله.
حضر اللقاء سعادة سعادة حفصة عبد الله محمد شريف العلماء سفيرة الدولة لدى جمهورية البرازيل الاتحادية وسعادة فرناندو لويسليمو سايقريجا سفير جمهورية البرازيل الاتحادية لدى الدولة

رئيس الدولة يستقبل وزيرة الاقتصاد والطاقة الألمانية
حمدان بن محمد: عَلَم الإمارات عنوان قصة نجاح أبهرت العالم.. وراية عزة وكرامة يرفعها شعب لا يعرف المستحيل
أحمد بن محمد: راية الوطن تعلو بمضاعفة العمل وتبنّي روح المبادرة والابتكار وإعداد أجيال قادرة على ريادة مسيرة التطوير
مكتوم بن محمد: "راية الإمارات ستظل رمزاً لوحدتنا وشاهدة على مسيرة وطن حافلة بالعطاء والإنجاز"
محمد بن راشد: في يوم العلم نرفع رايتنا فخراً بما بنيناه واعتزازاً بما حققناه
