معالي عبدالله آل حامد: بعض الأماكن لا تسكنها الآثار، بل تسكنها الحكمة، وحين يعترف بها العالم فإنه في الحقيقة يعترف بجذور الإنسان الأولى وباللحظة التي بدأ فيها وعيه بتشكيل العالم من حوله، وهكذا جاء إدراج اليونسكو للفاية اعترافاً بأن هذه الأرض لم تكن يوماً هامشاً في تاريخ الإنسان
قال معالي عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد، رئيس المكتب الوطني للإعلام، رئيس مجلس إدارة مجلس الإمارات للإعلام عبر منصة إكس: سعدت بحضور حفل إدراج موقع الفاية على قائمة التراث العالمي والذي أقيم في مركز مليحة للآثار بالشارقة.. بعض الأماكن لا تسكنها الآثار، بل تسكنها الحكمة؛ وحين يعترف بها العالم، فإنه في الحقيقة يعترف بجذور الإنسان الأولى وباللحظة التي بدأ فيها وعيه بتشكيل العالم من حوله، وهكذا جاء إدراج اليونسكو للفاية اعترافاً بأن هذه الأرض لم تكن يوماً هامشاً في تاريخ الإنسان، بل كانت في صميم رحلته الأولى، شاهدة على قدرة البشر على التكيف وصناعة الحضارة في أقسى البيئات.. إنجاز ثمرة رؤية بعيدة المدى لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، الذي آمن بأن صون التراث مسؤولية أخلاقية تجاه الإنسانية، وبأن الثقافة تُبنى بالصبر والعلم لا بالاستعجال.. نبارك للشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، التي قادت هذا الملف بعزيمة وإصرار منذ سنوات، فتابعت كل مرحلة من مراحل إعداد ملف الترشيح الدولي، وأشرفت على التنسيق مع الفرق العلمية، وضمنت التزام الدراسات البحثية بأعلى المعايير العلمية، كما حرصت على إبراز البعدين الإنساني والثقافي للموقع أمام لجنة التراث العالمي، وبفضل رؤيتها العميقة وإدراكها لدور الفاية كقصة مشتركة للعالم، أصبح هذا الإنجاز نموذجاً يُحتذى به في صون التراث.. اليوم، تؤكد دولة الإمارات التزامها الراسخ بحماية هذا الإرث الإنساني، ليظل شاهداً حياً يلهم الأجيال، ويذكرنا بأن مستقبلنا لا يفهم إلا إذا أنصتنا جيداً لصوت البدايات.

رئيس الدولة يستقبل وزيرة الاقتصاد والطاقة الألمانية
حمدان بن محمد: عَلَم الإمارات عنوان قصة نجاح أبهرت العالم.. وراية عزة وكرامة يرفعها شعب لا يعرف المستحيل
أحمد بن محمد: راية الوطن تعلو بمضاعفة العمل وتبنّي روح المبادرة والابتكار وإعداد أجيال قادرة على ريادة مسيرة التطوير
مكتوم بن محمد: "راية الإمارات ستظل رمزاً لوحدتنا وشاهدة على مسيرة وطن حافلة بالعطاء والإنجاز"
محمد بن راشد: في يوم العلم نرفع رايتنا فخراً بما بنيناه واعتزازاً بما حققناه
