أكد معالي زكي أنور نسيبة المستشار الثقافي لصاحب السمو رئيس الدولة الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات العربية المتحدة أن معرض أبوظبي الدولي للكتاب بات يشكل تظاهرة ثقافية ومنصة تحتضن مختلف الباحثين والمفكرين من المنطقة والعالم.
وقال معاليه في تصريح لوكالة أنباء الإمارات " وام " إن معرض أبوظبي الدولي للكتاب يؤكد على المكانة الريادية الرفيعة التي أصبحت عليها الإمارات، كجسر تواصل ثقافي يجمع بين الشعوب، ويبرز مبادئ التعايش والتآلف التي تسود مجتمعه.
وأكد معالي زكي أنور نسيبة تنظيم المعرض يعكس كفاءة دولة الإمارات في التعامل مع جائحة "كورونا" وقدرتها على تنظيم أرقى الفعاليات العالمية وفق أعلى التدابير الاحترازية وريادتها في كافة المجالات وعلى جميع الأصعدة.
ولفت إلى أن الإمارات قدمت نموذجا رائدا في كيفية إدارة أزمة "كورونا" وتخفيف تداعيتها لتكون من أوائل الدول التي باتت على الطريق الصحيح في طريق التعافي الكامل من هذه الجائحة في خطوة تدعو بلدان العالم لاستخلاص الدروس والعبر من تجربتها المتميزة.
وأشار إلى أن المشاركة الواسعة من قبل أكثر من 800 عارض يمثلون أكثر من 46 دولة إقليميا وعالميا، أبرزت ثقتهم بالإجراءات الصحية الفعالة والكفوءة التي تطبقها الدولة وساهمت في تعزيز مشاعرهم بالأمن والأمان.
وقال معاليه " لقد بدأت ريادة الإمارات الثقافية منذ 30 عاما، برؤية حكيمة من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، الذي عمل على ترسيخ الفعل الثقافي بإطلاق سلسلة من المشاريع وأولها "معرض الكتاب" عام 1981، حيث قال إن " الكتاب هو وعاء العلم والحضارة والثقافة والمعرفة والآداب والفنون، وأن الأمم لا تقاس بثرواتها المادية وحدها، وإنما تقاس بفكرها وأصالتها الحضارية، لأن الكتاب سيظل هو أساس ومنبع هذه الأصالة"، ليصبح المعرض فيما بعد حدثا ثقافيا عالميا، ونافذة حضارية تجمع ثقافات العالم تحت مظلة واحدة في أبوظبي".
بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، أُطلقت جائزة أعوام الإمارات باعتبارها منصة وطنية للتكريم ترسّخ إرث الموضوعات السنوية لمبادرة أعوام الإمارات وتهدف إلى الاحتفاء بالأفراد والمؤسسات الذين تحدث إسهاماتهم أثرا ملموسا وتلهم العمل الجماعي المستدام
أدانت الإمارات بأشد العبارات الهجوم الإيراني العدواني الذي استهدف دولة الكويت الشقيقة بطائرات مُسيّرة. وأكدت وزارة الخارجية في بيان لها، أن هذا الهجوم العدواني يُمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة دولة الكويت وتهديدًا لأمنها واستقرارها
أكّد سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي، أهمية دعم وتمكين المواهب الوطنية الشابة في قطاع الفنون كافة ورعايتها وتمكينها من أدوات الإبداع والابتكار، بما يسهم في ترسيخ قيمة الفن لدى الأجيال. جاء ذلك خلال لقاء سموه وفد هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام برئاسة سعادة ناصر اليماحي المدير التنفيذي للهيئة والطلبة الفائزين بأربعة جوائز في الدورة 9 من مهرجان القاهرة الدولي للمونودراما في مسار المسرح المدرسي
أجرى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اتصالاً هاتفياً مع معالي أيمن الصفدي، نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين في المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، جرى خلاله بحث مجمل التطورات الإقليمية والأوضاع في المنطقة.
بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، أُطلقت جائزة أعوام الإمارات باعتبارها منصة وطنية للتكريم ترسّخ إرث الموضوعات السنوية لمبادرة أعوام الإمارات وتهدف إلى الاحتفاء بالأفراد والمؤسسات الذين تحدث إسهاماتهم أثرا ملموسا وتلهم العمل الجماعي المستدام
أدانت الإمارات بأشد العبارات الهجوم الإيراني العدواني الذي استهدف دولة الكويت الشقيقة بطائرات مُسيّرة. وأكدت وزارة الخارجية في بيان لها، أن هذا الهجوم العدواني يُمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة دولة الكويت وتهديدًا لأمنها واستقرارها
أكّد سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي، أهمية دعم وتمكين المواهب الوطنية الشابة في قطاع الفنون كافة ورعايتها وتمكينها من أدوات الإبداع والابتكار، بما يسهم في ترسيخ قيمة الفن لدى الأجيال. جاء ذلك خلال لقاء سموه وفد هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام برئاسة سعادة ناصر اليماحي المدير التنفيذي للهيئة والطلبة الفائزين بأربعة جوائز في الدورة 9 من مهرجان القاهرة الدولي للمونودراما في مسار المسرح المدرسي