رفعت وزارة التربية والتعليم السعة الاستيعابية للحضانات ومراكز رعاية الطفولة إلى 12 طفلاً للفئة العمرية من 45 يوماً لسنتين، ومن 10 أطفال إلى 16 طفلاً في الفئة العمرية من سنتين إلى أربع سنوات، مع إبقاء المساحة المخصصة 3,5 أمتار للطفل داخل الصف و5 أمتار لكل طفل في المساحات المفتوحة، وإعفاء الأطفال من ارتداء الكمامات أو أغطية الوجه.
وحذرت عبر البروتوكول الوطني لإعادة التشغيل المنشآت التعليمية من استخدام الدمى والألعاب ذات الأجزاء المعقدة، أو التي يصعب تنظيفها وتعقيم كافة المعدات في الفصول كالألعاب والكتب والأقلام وأقلام التلوين والمواد الفنية والحرفية بعد كل استخدام، مع تفضيل حصول كل طفل على ألعاب حصرية وتجنب ألعاب الفم كالصفير والألعاب الموسيقية والحد من تجمع الأطفال حول الألعاب بحد أقصى 4 لكل مرة.
وألزم الدليل الحضانات بإجراءات التعقيم والتطهير قبل الافتتاح بـ 5 أيام كحد أدنى، مع إجراء الفحوصات الكاملة لجميع العاملين قبل استئناف العمل ضمن خطة تضعها الحضانة، شريطة أن يكون فحص كوفيد سلبياً للجميع.
ووجهت باستحداث نظام المجموعات والذي يشمل تقسيم الأطفال إلى مجموعات منفصلة بحيث تظل المجموعة الواحدة في نفس فصل التعلم ولا تختلط مع مجموعات أخرى في مرافق الحضانة وتخصيص عدد من المربيات لكل فريق وتظل معه، بحيث لا يتم تدوير الأطفال في المجموعات ولا يتم تدوير المربيات.
ومنعت الاختلاط بين المجموعات أو مشاركة غرف التعلم بين المجموعات، ما يسهم في تقليل الاحتكاك بين الأطفال وتسهيل تطبيق سياسة التباعد الاجتماعي بينهم، مشددة على ضرورة بناء علاقة إيجابية وتواصل مستمر مع أولياء الأمور ونقل جميع المستجدات الصحية ومراكز الرعاية.
بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، أُطلقت جائزة أعوام الإمارات باعتبارها منصة وطنية للتكريم ترسّخ إرث الموضوعات السنوية لمبادرة أعوام الإمارات وتهدف إلى الاحتفاء بالأفراد والمؤسسات الذين تحدث إسهاماتهم أثرا ملموسا وتلهم العمل الجماعي المستدام
أدانت الإمارات بأشد العبارات الهجوم الإيراني العدواني الذي استهدف دولة الكويت الشقيقة بطائرات مُسيّرة. وأكدت وزارة الخارجية في بيان لها، أن هذا الهجوم العدواني يُمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة دولة الكويت وتهديدًا لأمنها واستقرارها
أكّد سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي، أهمية دعم وتمكين المواهب الوطنية الشابة في قطاع الفنون كافة ورعايتها وتمكينها من أدوات الإبداع والابتكار، بما يسهم في ترسيخ قيمة الفن لدى الأجيال. جاء ذلك خلال لقاء سموه وفد هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام برئاسة سعادة ناصر اليماحي المدير التنفيذي للهيئة والطلبة الفائزين بأربعة جوائز في الدورة 9 من مهرجان القاهرة الدولي للمونودراما في مسار المسرح المدرسي
أجرى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اتصالاً هاتفياً مع معالي أيمن الصفدي، نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين في المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، جرى خلاله بحث مجمل التطورات الإقليمية والأوضاع في المنطقة.
بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، أُطلقت جائزة أعوام الإمارات باعتبارها منصة وطنية للتكريم ترسّخ إرث الموضوعات السنوية لمبادرة أعوام الإمارات وتهدف إلى الاحتفاء بالأفراد والمؤسسات الذين تحدث إسهاماتهم أثرا ملموسا وتلهم العمل الجماعي المستدام
أدانت الإمارات بأشد العبارات الهجوم الإيراني العدواني الذي استهدف دولة الكويت الشقيقة بطائرات مُسيّرة. وأكدت وزارة الخارجية في بيان لها، أن هذا الهجوم العدواني يُمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة دولة الكويت وتهديدًا لأمنها واستقرارها
أكّد سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي، أهمية دعم وتمكين المواهب الوطنية الشابة في قطاع الفنون كافة ورعايتها وتمكينها من أدوات الإبداع والابتكار، بما يسهم في ترسيخ قيمة الفن لدى الأجيال. جاء ذلك خلال لقاء سموه وفد هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام برئاسة سعادة ناصر اليماحي المدير التنفيذي للهيئة والطلبة الفائزين بأربعة جوائز في الدورة 9 من مهرجان القاهرة الدولي للمونودراما في مسار المسرح المدرسي