زار فخامة باسيرو دوماي فاي رئيس جمهورية السنغال، جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي، واستهل فخامته والوفد المرافق جولتهم في الجامع بزيارة ضريح المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" مستذكرين إرثه ونهجه الحكيم الذي أسهم في تعزيز ثقافة التسامح والتعايش والسلام بين شعوب العالم
زار فخامة باسيرو دوماي فاي، رئيس جمهورية السنغال، جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي، يرافقه سعادة سعيد حمدان النقبي، سفير الدولة لدى جمهورية السنغال، وسعادة بابكر متار ندياي، سفير جمهورية السنغال لدى الدولة، وعدد من كبار المسؤولين في السنغال.
واستهل فخامته والوفد المرافق جولتهم في الجامع بزيارة ضريح المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مستذكرين إرثه ونهجه الحكيم الذي أسهم في تعزيز ثقافة التسامح والتعايش والسلام بين شعوب العالم.
وتجول فخامته والوفد المرافق، يصطحبهم سعادة الدكتور يوسف العبيدلي، مدير عام مركز جامع الشيخ زايد الكبير، في قاعات الجامع وأروقته الخارجية، حيث تعرفوا على رسالة الجامع الحضارية الداعية للتعايش والتسامح والانفتاح على الآخر، المنبثقة من مآثر وقيم الوالد المؤسس، والدور الكبير الذي يقوم به مركز جامع الشيخ زايد الكبير في التعريف بالثقافة الإسلامية السمحة، وتعزيز التواصل الحضاري بين الثقافات والشعوب حول العالم، واطلعوا على تاريخ تأسيس الصرح الكبير، وجماليات الجامع وبديع فنون العمارة الإسلامية التي تجلت بوضوح في جميع زواياه، وما يحويه من مقتنيات فريدة، وأروع ما جادت به الحضارة الإسلامية على مر العصور، من فنون وتصاميم هندسية التقت على اختلافها وتنوعها في تصميم الجامع، لتعكس جمال انسجام الثقافات وتناغمها في عمل إبداعي واحد.
وفي ختام الزيارة تم إهداء ضيف الجامع هدية تعكس جماليات الجامع، وبوصلة استوحي تصميمها من ثرياته، ونسخة من كتاب "جامع الشيخ زايد الكبير.. دفق السلام"، أحدث إصدارات المركز، والذي يسلط الضوء على الفن المعماري الفريد للجامع، ويصطحب القراء في رحلة مصورة للتعرف على جماليات الفن الهندسي المعماري للجامع، من خلال مجموعة من الصور الفائزة بجائزة "فضاءات من نور".
أكد سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، أن عَلَم الإمارات سيظل الشعار الذي يجسّد أسمى معاني الانتماء الوطني، ويجمع أبناءه تحت راية واحدة، مصطفين خلف قيادة أرادت لهم أن يكونوا دائماً في أعلى مراتب الرفعة، وأن يكون وطنهم مصدر إلهام للعالم في كيفية بناء الإنسان وصون كرامته وضمان أسباب سعادته ونجاحه.
تلبية لدعوة صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لجميع عناصر المجتمع برفع عَلَم الدولة اليوم (الثلاثاء) احتفاءً بيوم العَلَم، قام سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، برفع علم الدولة في ساحة متحف الاتحاد بدبي.
أكد سموّ الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الأول لحاكم دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير المالية، أن يوم العَلَم الإماراتي مناسبة وطنية غالية تتجدد فيها مشاعر الفخر والاعتزاز براية الوطن، التي تختصر مسيرة اتحاد راسخ، وتجسّد قيم الانتماء والولاء والتلاحم بين القيادة والشعب، وتعكس ما بلغته دولة الإمارات من مكانة مرموقة بين الأمم، بفضل الرؤية الحكيمة لقيادتها وعزيمة أبنائها وإخلاصهم في خدمة وطنهم.
قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، "رعاه الله" على حسابه في منصة إكس: "في يوم العلم .. نرفع رايتنا فخراً بما بنيناه .. واعتزازاً بما حققناه .. وعهداً بأن يبقى علمنا شامخاً .. ومجدنا متجدداً .. وطموحاتنا بلا حدود".
أكد سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، أن عَلَم الإمارات سيظل الشعار الذي يجسّد أسمى معاني الانتماء الوطني، ويجمع أبناءه تحت راية واحدة، مصطفين خلف قيادة أرادت لهم أن يكونوا دائماً في أعلى مراتب الرفعة، وأن يكون وطنهم مصدر إلهام للعالم في كيفية بناء الإنسان وصون كرامته وضمان أسباب سعادته ونجاحه.
تلبية لدعوة صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لجميع عناصر المجتمع برفع عَلَم الدولة اليوم (الثلاثاء) احتفاءً بيوم العَلَم، قام سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، برفع علم الدولة في ساحة متحف الاتحاد بدبي.
أكد سموّ الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الأول لحاكم دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير المالية، أن يوم العَلَم الإماراتي مناسبة وطنية غالية تتجدد فيها مشاعر الفخر والاعتزاز براية الوطن، التي تختصر مسيرة اتحاد راسخ، وتجسّد قيم الانتماء والولاء والتلاحم بين القيادة والشعب، وتعكس ما بلغته دولة الإمارات من مكانة مرموقة بين الأمم، بفضل الرؤية الحكيمة لقيادتها وعزيمة أبنائها وإخلاصهم في خدمة وطنهم.