سمو الشيخ حمدان بن محمد: تخليداً لذكرى أخي الشيخ راشد بن محمد، طيب الله ثراه، نعلن اليوم عن مبادرة "قرى راشد"، مبادرة خيرية عالمية نطلقها من دبي لتوفير قرى نموذجية متكاملة تمنح الأسر المتعففة السكن والتعليم والرعاية الصحية، وتوفر لهم مقومات العيش الكريم والاستقرار.. وأضاف سموه: نعلن عن تطوير أول قرية في كينيا، وستواصل المبادرة توسيع نطاق أثرها الإنساني من خلال بناء قرية نموذجية كل عام
أعلن سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، عن إطلاق مبادرة خيرية عالمية جديدة تحمل اسم "قرى راشد"، تخليداً لذكرى شقيقه المغفور له الشيخ راشد بن محمد، طيب الله ثراه.
وأوضح سموه أن المبادرة ستوفر قرى نموذجية متكاملة تمنح الأسر المتعففة السكن والتعليم والرعاية الصحية، بما يضمن لها مقومات العيش الكريم والاستقرار.
وكشف سموه أن أول قرية ضمن المشروع ستُنفذ في كينيا، على أن يتم بناء قرية جديدة كل عام لتوسيع الأثر الإنساني للمبادرة، مؤكداً أن الهدف أن تكون "قرى راشد" منارات أمل ومصدراً للحياة الكريمة، وتجسيداً لرسالة دبي بأن الخير لا يعرف حدوداً.
وقال سموه في تدوينة على منصة التواصل الاجتماعي "X": "تخليداً لذكرى أخي الشيخ راشد بن محمد، طيب الله ثراه، نعلن اليوم عن مبادرة "قرى راشد".. مبادرة خيرية عالمية نطلقها من دبي لتوفير قرى نموذجية متكاملة تمنح الأسر المتعففة السكن والتعليم والرعاية الصحية، وتوفر لهم مقومات العيش الكريم والاستقرار".
وأضاف سموه: "نعلن عن تطوير أول قرية ضمن هذا المشروع الخيري والإنساني في كينيا، وستواصل المبادرة توسيع نطاق أثرها الإنساني من خلال بناء قرية نموذجية كل عام.. هدفنا أن تصبح قرى راشد نقطة تحول في حياة الأسر المستفيدة.. أن تكون منارات أمل.. ومصدراً للحياة الكريمة.. تجسيداً لرسالة دبي بأن الخير لا يعرف حدوداً، وأن العطاء نهج متواصل".
وتابع سموه: "رحم الله راشد.. كان محباً للخير.. رحيماً بمن حوله.. واليوم، يتحوّل عطاؤه إلى واقع يُغير حياة الكثيرين، ويعيد لهم الأمل والثقة في المستقبل. رحم الله من عاش كريماً ومضى عزيزاً.. رحم الله من ترك في قلوب كل من عرفه طيب الأثر".
أكد سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، أن عَلَم الإمارات سيظل الشعار الذي يجسّد أسمى معاني الانتماء الوطني، ويجمع أبناءه تحت راية واحدة، مصطفين خلف قيادة أرادت لهم أن يكونوا دائماً في أعلى مراتب الرفعة، وأن يكون وطنهم مصدر إلهام للعالم في كيفية بناء الإنسان وصون كرامته وضمان أسباب سعادته ونجاحه.
تلبية لدعوة صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لجميع عناصر المجتمع برفع عَلَم الدولة اليوم (الثلاثاء) احتفاءً بيوم العَلَم، قام سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، برفع علم الدولة في ساحة متحف الاتحاد بدبي.
أكد سموّ الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الأول لحاكم دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير المالية، أن يوم العَلَم الإماراتي مناسبة وطنية غالية تتجدد فيها مشاعر الفخر والاعتزاز براية الوطن، التي تختصر مسيرة اتحاد راسخ، وتجسّد قيم الانتماء والولاء والتلاحم بين القيادة والشعب، وتعكس ما بلغته دولة الإمارات من مكانة مرموقة بين الأمم، بفضل الرؤية الحكيمة لقيادتها وعزيمة أبنائها وإخلاصهم في خدمة وطنهم.
قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، "رعاه الله" على حسابه في منصة إكس: "في يوم العلم .. نرفع رايتنا فخراً بما بنيناه .. واعتزازاً بما حققناه .. وعهداً بأن يبقى علمنا شامخاً .. ومجدنا متجدداً .. وطموحاتنا بلا حدود".
أكد سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، أن عَلَم الإمارات سيظل الشعار الذي يجسّد أسمى معاني الانتماء الوطني، ويجمع أبناءه تحت راية واحدة، مصطفين خلف قيادة أرادت لهم أن يكونوا دائماً في أعلى مراتب الرفعة، وأن يكون وطنهم مصدر إلهام للعالم في كيفية بناء الإنسان وصون كرامته وضمان أسباب سعادته ونجاحه.
تلبية لدعوة صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لجميع عناصر المجتمع برفع عَلَم الدولة اليوم (الثلاثاء) احتفاءً بيوم العَلَم، قام سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، برفع علم الدولة في ساحة متحف الاتحاد بدبي.
أكد سموّ الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الأول لحاكم دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير المالية، أن يوم العَلَم الإماراتي مناسبة وطنية غالية تتجدد فيها مشاعر الفخر والاعتزاز براية الوطن، التي تختصر مسيرة اتحاد راسخ، وتجسّد قيم الانتماء والولاء والتلاحم بين القيادة والشعب، وتعكس ما بلغته دولة الإمارات من مكانة مرموقة بين الأمم، بفضل الرؤية الحكيمة لقيادتها وعزيمة أبنائها وإخلاصهم في خدمة وطنهم.