تصادف اليوم الذكرى الثانية عشرة لتولي سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولاية العهد في إمارة دبي.
وتحفل هذه المناسبة، بعديد الدلالات والمؤشرات، التي تعكس تفرد النهج، والمدرسة، التي استقى منها سموه الحكمة والحنكة، وعشق التحديات وبلوغ القمم، إنها مدرسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، باني نهضة دبي الحديثة. كما تمثل هذه الذكرى مناسبة للوقوف على بصمات سموه الجلية، التي تجسد الأمل بمستقبل واعد، تقوده قيادة شابة واثقة، تؤمن بالعمل ومواجهة التحديات، ولا ترتهن للركون إلى الإنجازات. فمنذ رئاسة سموه للمجلس التنفيذي في دبي في 2006 ، بدأت الإنجازات تتوالى، ممهورة ببصمات سموه، عبر مبادرات خ قة، وقرارات اوتوجيهات تستهدف رخاء الوطن والمواطن.

رئيس الدولة يستقبل وزيرة الاقتصاد والطاقة الألمانية
حمدان بن محمد: عَلَم الإمارات عنوان قصة نجاح أبهرت العالم.. وراية عزة وكرامة يرفعها شعب لا يعرف المستحيل
أحمد بن محمد: راية الوطن تعلو بمضاعفة العمل وتبنّي روح المبادرة والابتكار وإعداد أجيال قادرة على ريادة مسيرة التطوير
مكتوم بن محمد: "راية الإمارات ستظل رمزاً لوحدتنا وشاهدة على مسيرة وطن حافلة بالعطاء والإنجاز"
محمد بن راشد: في يوم العلم نرفع رايتنا فخراً بما بنيناه واعتزازاً بما حققناه
