دعت القيادة العامة لشرطة أبوظبي السائقين إلى تجنب ملامسة المتعلقات الشخصية وخصوصا الهاتف اثناء قيادة المركبة والتسوق واستخدام سماعات الأذن تعزيزا للقيادة الآمنة وتطبيقاً للإجراءات الاحترازية التي أقرتها الجهات الرسمية للحد من انتشار فيروس كورونا.
وأكدت على التدابير الوقائية التي نصحت بها الجهات المعنية الأفراد بارتداء القفازات عند الخروج من المنزل واستبدالها باستمرار عند الانتقال من مكان لآخر والابتعاد عن لمس الأغراض الشخصية عند لبس القفازات، خاصة الأغراض التي يتكرر استخدامها مثل الهاتف، إلى جانب التخلص من القفازات بطريقة آمنة بعد الانتهاء من الشراء أو لمس الأسطح أو عند التعامل مع مختلف الأدوات ..مشددة على غسل اليدين جيداً، بالماء والصابون بعد التخلص من القفازات.
ولفتت إلى خطورة استخدام الهاتف ومواقع التواصل الاجتماعي أثناء قيادة المركبة، ما يشكل خطورة بالغة على السائق ومرافقيه وعرقلة حركة المرور، ووقوع الحوادث.
وأكدت عدم التهاون في تطبيق القانون في حال ارتكاب مخالفة "الانشغال بغير الطريق أثناء القيادة"، والتي تعد من المخالفات الخطرة، وتبلغ غرامتها المالية 800 درهم، إضافة إلى 4 نقاط مرورية.
وحذرت من إلقاء الكمامات والقفازات على الطرق والمرافق العامة بعد استخدامها كونها تشكل مخاطر صحية وبيئية على المجتمع، وحثت على اتخاذ السلوكيات الإيجابية التي تعزز الحفاظ على البيئة والمظهر الحضاري للمرافق العامة.
وذكرت أن قانون المرور بين في المادة رقم 71 أن "إلقاء المخلفات من المركبات على الطريق يعد مخالفة أثناء القيادة" غرامتها 1000 درهم، وتسجيل6 نقاط مرورية على السائقين المخالفين.
أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، أن الطفولة هي المدرسة الأولى التي يتعلم فيها الإنسان معاني الحياة، وقيم المجتمع، ومبادئ الأخلاق.. ما نزرعه ونغرسه في أطفالنا اليوم هو ما نجنيه ونحصده غداً في أوطاننا.
أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، رئيس مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع، أن يوم الطفل الإماراتي يمثل مناسبة وطنية نجدد فيها التزام دولة الإمارات برعاية الطفل وتمكينه، وتوفير بيئة آمنة وداعمة لنمو كل طفل يعيش على أرض الإمارات، انطلاقاً من إيمانها بأن الطفل هو أساس المستقبل، وأن الاستثمار فيه هو استثمار في استقرار الوطن وازدهاره.
أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله" بمناسبة "يوم الطفل الإماراتي" وعام الأسرة، أن توفير بيئة آمنة ومستقرة ومزدهرة لجميع الأطفال يمثل أولوية قصوى واستثماراً مهماً في مستقبل الوطن.
أصدر صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، رعاه الله، بصفته حاكماً لإمارة دبي، قانون أكاديمية شرطة دبي رقم (7) لسنة 2026، والذي فصّل أهداف الأكاديمية، ومن أهمها ترسيخ مكانة إمارة دبي محلياً وإقليمياً ودولياً، كمركز علمي وتدريبي مُتميِّز في المجالات الشُّرطيّة والقانونيّة والأمنيّة وغيرها من المجالات الأخرى التي تطرحها الأكاديميّة، ورفد الشُّرطة والجهات الأمنيّة والعسكريّة بالكوادر المتميزة علمياً في العُلوم القانونية والشُّرطيّة والأمنيّة.
أجرى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" اليوم اتصالاً هاتفياً مع أخيه صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق سلطان عمان الشقيقة، أعرب خلاله عن خالص تعازيه وصادق مواساته بوفاة صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء..
أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، أن الطفولة هي المدرسة الأولى التي يتعلم فيها الإنسان معاني الحياة، وقيم المجتمع، ومبادئ الأخلاق.. ما نزرعه ونغرسه في أطفالنا اليوم هو ما نجنيه ونحصده غداً في أوطاننا.
أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، رئيس مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع، أن يوم الطفل الإماراتي يمثل مناسبة وطنية نجدد فيها التزام دولة الإمارات برعاية الطفل وتمكينه، وتوفير بيئة آمنة وداعمة لنمو كل طفل يعيش على أرض الإمارات، انطلاقاً من إيمانها بأن الطفل هو أساس المستقبل، وأن الاستثمار فيه هو استثمار في استقرار الوطن وازدهاره.
أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله" بمناسبة "يوم الطفل الإماراتي" وعام الأسرة، أن توفير بيئة آمنة ومستقرة ومزدهرة لجميع الأطفال يمثل أولوية قصوى واستثماراً مهماً في مستقبل الوطن.
أصدر صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، رعاه الله، بصفته حاكماً لإمارة دبي، قانون أكاديمية شرطة دبي رقم (7) لسنة 2026، والذي فصّل أهداف الأكاديمية، ومن أهمها ترسيخ مكانة إمارة دبي محلياً وإقليمياً ودولياً، كمركز علمي وتدريبي مُتميِّز في المجالات الشُّرطيّة والقانونيّة والأمنيّة وغيرها من المجالات الأخرى التي تطرحها الأكاديميّة، ورفد الشُّرطة والجهات الأمنيّة والعسكريّة بالكوادر المتميزة علمياً في العُلوم القانونية والشُّرطيّة والأمنيّة.