ينطلق "تحدّي دبي للّياقة"في 18 أكتوبر ويستمر حتى 16 نوفمبرفي دورتها الثالثة في 18 أكتوبر وتستمر حتى 16 نوفمبر2019.، والتي يتوقّع لها أن تكون الأكبر مع ما ستشهده من مجموعة واسعة من الأنشطة والفعاليات الرياضية التي ستقام في عدة مواقع على مستوى المدينة لمدة 30 يوماً.
ويهدف "تحدي دبي للياقة" إلى إلهام وتشجيع سكّان دبي وزوّارها من مختلف الأعمار والاهتمامات ومستويات اللياقة البدنية على ممارسة أنشطة رياضية متنوعة بهدف الحفاظ على اتباع أسلوب حياة صحي. وكانت دورة عام 2018 قد شهدت نمواً في أعداد المشاركين بلغت نسبته 34 بالمئة مقارنة مع الدورة الافتتاحية خلال العام 2017 واستقطبت أكثر من مليون مشارك.
وتستمر دبي في رحلتها لتصبح المدينة الأكثر نشاطاً على مستوى العالم، حيث يشجع "تحدي دبي للياقة" الذي يهدف هذا العام إلى استقطاب أكثر 1 مليون مشارك، جميع الجهات والمؤسسات من القطاعين العام والخاص إلى حث الموظفين وأسرهم وأصدقائهم وزملائهم من جميع الأعمار على المشاركة في هذه المبادرة من خلال تنظيم سلسلة من الأنشطة والفعاليات الرياضية المخصصة لهم.
ويستقبل "تحدي دبي للياقة" جميع المشاركين من كافة الأعمار بمجموعة واسعة من الأنشطة التي ستقام في قريتين مخصصتين للياقة البدنية، بالإضافة إلى مراكز للياقة البدنية، وأيضاً مرافق مجانية، ومناطق رياضية في مختلف أرجاء المدينة. وإلى جانب أنشطة اللياقة البدنية، يركز التحدي أيضاً هذا العام على الصحة البدنية العامة ضمن أنشطته التي سيقدمها للمشاركين.
وسيتم إعلان المزيد من التفاصيل حول التسجيل، وقائمة الأنشطة الخاصة بمبادرة "تحدي دبي للياقة" خلال الأسابيع القليلة المقبلة، وسيتمكن المهتمون بالمشاركة من تسجيل بياناتهم عبر التطبيق الذكي والموقع الإلكتروني الخاص بـالتحدي، كما سيتمكنون من تحديد أهدافهم قبل انطلاق التحدي عبر اختيار المسارات الرياضية التي تناسبهم من خلال تطبيق دبي للياقة.

رئيس الدولة يستقبل وزيرة الاقتصاد والطاقة الألمانية
حمدان بن محمد: عَلَم الإمارات عنوان قصة نجاح أبهرت العالم.. وراية عزة وكرامة يرفعها شعب لا يعرف المستحيل
أحمد بن محمد: راية الوطن تعلو بمضاعفة العمل وتبنّي روح المبادرة والابتكار وإعداد أجيال قادرة على ريادة مسيرة التطوير
مكتوم بن محمد: "راية الإمارات ستظل رمزاً لوحدتنا وشاهدة على مسيرة وطن حافلة بالعطاء والإنجاز"
محمد بن راشد: في يوم العلم نرفع رايتنا فخراً بما بنيناه واعتزازاً بما حققناه
