انطلقت اليوم فعاليات القمة العالمية لطاقة المستقبل 2022 ضمن أسبوع أبوظبي للاستدامة ،وتستمر الفعاليات التي تركز على موضوعات الطاقة والاستدامة وتستضيفها شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر" إلى 19 يناير الجاري في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.
تشارك 7 دول في فعاليات القمة ، تعرض من خلال أجنحتها أحدث ابتكارات وتقنيات الطاقة النظيفة والاستدامة وتقدم القمة منصة تسهم في التواصل وإبرام الشراكات بين الأسواق الناشئة في جميع أنحاء الشرق الأوسط وإفريقيا وجنوب آسيا من جهة، والمستثمرين في مجال التكنولوجيا من أوروبا وأمريكا الشمالية وآسيا من جهة أخرى. ما يجعل القمة ملتقىً يجمع التقنيات المبتكرة من كل أنحاء العالم بحيث يسهل اكتشافها والعمل على تسريع وتيرة التنمية المستدامة والمساعدة في معالجة تحديات تغير المناخ.
تنظم القمة العالمية لطاقة المستقبل 2022 أكثر من 200 جلسة تركز على موضوعات التنمية المستدامة وتحديات تغير المناخ، ويأتي على رأسها معرض الطاقة الذي يستضيف أكبر وأهم العارضين في قطاع الطاقة المتجددة، ويشمل برنامج القمة كذلك الفعاليات الآتية : منتدى الطاقة الشمسية والطاقة النظيفة: لدعم كفاءة أنظمة الطاقة الشمسية على المدى الطويل باستخدام الرقمنة والتحول الرقمي إضافة إلى منتدى EcoWASTE: استخدام التكنولوجيا في إدارة النفايات واستعراض المعدات المستخدمة في هذا المجال وكيفية تشغيلها آلياً إضافة إلى منتدى الماء: طريق الابتكار السريع وأنظمة معالجة مياه الصرف والاستفادة منها إضافة منتدى المدن الذكية: التوائم الرقمية فضلا عن منتدى المناخ والبيئة: مخصص للاقتصاد الدائري من ثاني أكسيد الكربون إلى منتجات قيمة.
وتعد القمة حدثاً مميزاً يجمع قادة الفكر في القطاع بهدف مناقشة موضوعات طاقة المستقبل والاستدامة حيث تتناول سلسلة الفعاليات التي تنظمها التحديات العالمية والوسائل التي يمكن للعالم أن يتبناها من أجل بناء مستقبل مستدام.

رئيس الدولة يستقبل وزيرة الاقتصاد والطاقة الألمانية
حمدان بن محمد: عَلَم الإمارات عنوان قصة نجاح أبهرت العالم.. وراية عزة وكرامة يرفعها شعب لا يعرف المستحيل
أحمد بن محمد: راية الوطن تعلو بمضاعفة العمل وتبنّي روح المبادرة والابتكار وإعداد أجيال قادرة على ريادة مسيرة التطوير
مكتوم بن محمد: "راية الإمارات ستظل رمزاً لوحدتنا وشاهدة على مسيرة وطن حافلة بالعطاء والإنجاز"
محمد بن راشد: في يوم العلم نرفع رايتنا فخراً بما بنيناه واعتزازاً بما حققناه
