أعلنت شركة "أدنوك للحفر"، اليوم توقيعها اتفاقية بيع وشراء للاستحواذ على منصة حفر بحرية جديدة مُتطورة ذاتية الرفع بقيمة 257.11 مليون درهم /70 مليون دولار/.
وتُشكل تكلفة الاستحواذ هذه جُزءًا من توجه الشركة لمدة ثلاث سنوات بشأن النفقات الرأسمالية وخططها الاستراتيجية لتوسيع أعمالها.
وتُعد هذه الاتفاقية الثالثة من نوعها التي تُوقعها "أدنوك للحفر" خلال الأشهر الماضية بعد اتفاقيتين وقعتهما في 30 من مايو و10 من يونيو للاستحواذ على ثلاث حفارات متطورة. ومن المُتوقع دخول منصات الحفر البحرية الأربع المتطورة الخدمة ضمن أسطول الشركة بحلول نهاية العام.
وبهذه الإضافة يصل إجمالي عدد قطع أسطول الشركة من الحفارات البحرية ذاتية الرفع إلى 28 منصة الأمر الذي يجعل "أدنوك للحفر" مالكة لأسطولِ حفاراتٍ عَاملةٍ من بين الأكبر في العالم، إضافةً إلى المساهمة المهمة لهذا الاستحواذ في تعزيز مكانة "أدنوك للحفر" كأكبر مالك ومُشغل للحفارات في الشرق الأوسط.
ويُعد برنامج "أدنوك للحفر" للاستحواذ على الحفارات ..ممكناً أساسياً لخطة الشركة الاستراتيجية لتطوير المستدام لأعمالها، لتعزيز إيرادات الشركة ودعم عائدات المساهمين بشكل أكبر على مدى السنوات القادمة.
وقال عبدالرحمن عبدالله الصيعري، الرئيس التنفيذي لشركة "أدنوك للحفر" إن الاستحواذ على منصة الحفر المتطورة الجديدة خطوة مهمة ضمن استراتيجية النمو القوية التي نتبعها في الشركة، حيث ستمكننا الحفارة الجديدة من الوفاء بالتزاماتنا تجاه المساهمين".
وأضاف: "بفضل دعم القيادة الرشيدة وخبرات وجهود كوادرنا، شهدت ’أدنوك للحفر‘ على مدى السنوات الخمسين الماضية نمواً وتطوراً كبيراً، ورسخت مكانتها في قطاع الطاقة، حيث أصبحت الشركة اليوم مشغلًا لأسطولِ حفاراتٍ بحرية من بين الأكبر في العالم".
بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، أُطلقت جائزة أعوام الإمارات باعتبارها منصة وطنية للتكريم ترسّخ إرث الموضوعات السنوية لمبادرة أعوام الإمارات وتهدف إلى الاحتفاء بالأفراد والمؤسسات الذين تحدث إسهاماتهم أثرا ملموسا وتلهم العمل الجماعي المستدام
أدانت الإمارات بأشد العبارات الهجوم الإيراني العدواني الذي استهدف دولة الكويت الشقيقة بطائرات مُسيّرة. وأكدت وزارة الخارجية في بيان لها، أن هذا الهجوم العدواني يُمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة دولة الكويت وتهديدًا لأمنها واستقرارها
أكّد سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي، أهمية دعم وتمكين المواهب الوطنية الشابة في قطاع الفنون كافة ورعايتها وتمكينها من أدوات الإبداع والابتكار، بما يسهم في ترسيخ قيمة الفن لدى الأجيال. جاء ذلك خلال لقاء سموه وفد هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام برئاسة سعادة ناصر اليماحي المدير التنفيذي للهيئة والطلبة الفائزين بأربعة جوائز في الدورة 9 من مهرجان القاهرة الدولي للمونودراما في مسار المسرح المدرسي
أجرى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اتصالاً هاتفياً مع معالي أيمن الصفدي، نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين في المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، جرى خلاله بحث مجمل التطورات الإقليمية والأوضاع في المنطقة.
بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، أُطلقت جائزة أعوام الإمارات باعتبارها منصة وطنية للتكريم ترسّخ إرث الموضوعات السنوية لمبادرة أعوام الإمارات وتهدف إلى الاحتفاء بالأفراد والمؤسسات الذين تحدث إسهاماتهم أثرا ملموسا وتلهم العمل الجماعي المستدام
أدانت الإمارات بأشد العبارات الهجوم الإيراني العدواني الذي استهدف دولة الكويت الشقيقة بطائرات مُسيّرة. وأكدت وزارة الخارجية في بيان لها، أن هذا الهجوم العدواني يُمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة دولة الكويت وتهديدًا لأمنها واستقرارها
أكّد سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي، أهمية دعم وتمكين المواهب الوطنية الشابة في قطاع الفنون كافة ورعايتها وتمكينها من أدوات الإبداع والابتكار، بما يسهم في ترسيخ قيمة الفن لدى الأجيال. جاء ذلك خلال لقاء سموه وفد هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام برئاسة سعادة ناصر اليماحي المدير التنفيذي للهيئة والطلبة الفائزين بأربعة جوائز في الدورة 9 من مهرجان القاهرة الدولي للمونودراما في مسار المسرح المدرسي