أعلن كيم يون- تشول وزير الوحدة الكوري الجنوبي، المسؤول عن التواصل مع كوريا الشمالية، يوم الأربعاء عزمه تقديم استقالته بعد سلسلة من الاستفزازات التي قادتها كوريا الشمالية، وتدهور العلاقات بين البلدين.
ووفقاً لوكالة أنباء "كيودو"، أعرب الوزير الكوري الجنوبي، الذي تولى منصبه شهر أبريل من العام الماضي، عن استعداده لتحمل مسؤولية تدهور العلاقات السريع مع كوريا الشمالية وأخذ المسألة على عاتقه، علماً بأن الخطوة الأخيرة تأتي بعد يوم من قيام كوريا الشمالية بتفجير مكتب اتصال بين الكوريتين في مدينة كايسونج الحدودية، وهي رمز للمصالحة بين الكوريتين، مما أدى لتصعيد التوترات بين البلدين.

الرئيس المصري يعين أشرف زاهر وزيرا للدفاع والإنتاج الحربي
عشرات القتلى والجرحى إثر انفجار في مسجد بإسلام أباد وقت صلاة الجمعة
الاتحاد الأوروبي يعتزم تمديد مدة الإقامة في شنغن لست فئات مهنية
السيسي وعبدالله الثاني يؤكدان ضرورة التنفيذ الكامل لاتفاق وقف الحرب في غزة ورفض التهجير
مستشار النمسا: الدبلوماسية هي الحل الوحيد للأزمة الإيرانية
