أكدت مصر مواصلة اتصالاتها مع الأشقاء في السودان، ودول الجوار للسودان والإقليم من أجل تحقيق السلام والاستقرار هناك، ودعم الحكومة السودانية الجديدة في سعيها لتحقيق تطلعات الشعب السوداني الشقيق.
وقال بيان الخارجية المصرية في ختام اجتماعات استضافتها مصر بين ممثلي قوى الحرية والتغيير والجبهة الثورية: "استضافت مصر على مدى اليومين الماضيين اجتماعاً هاماً بين قوى الحرية والتغيير، ومن ضمنها الجبهة الثورية، بغرض تحقيق السلام في السودان كقضية رئيسية تهم جميع الأشقاء في السودان ودعماً للوثيقة الدستورية المقرر التوقيع عليها في السابع عشر من الشهر الجاري. تبادل المشاركون في الاجتماع الآراء واتفقوا على عرض ما تم التوصل إليه على قيادة قوى الحرية والتغيير في الخرطوم."
وكان القيادي في قوى الحرية والتغيير وجدي صالح قد أكد وجود عدد من القضايا العالقة خلال المفاوضات بين وفدي الجبهة الثورية وقوى الحرية والتغيير، التي دارت في القاهرة .
وأضاف صالح، خلال مؤتمر صحفي، أن المحادثات بين الجانبين مستمرة من أجل التوصل إلى اتفاق سلام دائم.
من جانبه قال القيادي في الجبهة الثورية ياسر عرمان، إن الاجتماع مع قوى الحرية والتغيير جاء مواصلة للاهتمام بقضايا السلام والمواطنة في السودان. وأضاف عرمان، أن التفاوض بين الطرفين يحتاج ثلاث سنوات ويتطلب جبهة شعبية واسعة على امتداد هذه الفترة.

الرئيس المصري يعين أشرف زاهر وزيرا للدفاع والإنتاج الحربي
عشرات القتلى والجرحى إثر انفجار في مسجد بإسلام أباد وقت صلاة الجمعة
الاتحاد الأوروبي يعتزم تمديد مدة الإقامة في شنغن لست فئات مهنية
السيسي وعبدالله الثاني يؤكدان ضرورة التنفيذ الكامل لاتفاق وقف الحرب في غزة ورفض التهجير
مستشار النمسا: الدبلوماسية هي الحل الوحيد للأزمة الإيرانية
