لقي متظاهر حتفه، الأحد، في العاصمة العراقية بغداد، خلال مواجهات مع قوات الأمن في ساحة الكيلاني
وفي محافظة كربلاء، أغلق متظاهرون مكتب مجلس النواب في المحافظة، كما قطع المحتجون الطريق الرابط بين محافظتي كربلاء والنجف، وفق ما ذكر مراسل سكاي نيوز عربية.
وتستمر الاحتجاجات في العاصمة بغداد ومحافظات الجنوب العراقية، حيث قطع المحتجون جميع الطرق الرئيسية والتجارية في محافظة النجف وسط البلاد، بما في ذلك طريق مطار النجف الدولي.
وقال محتجون إن عملية الإغلاق جاءت ردا على إطلاق الغاز المسيل للدموع والرصاص، من جانب قوات مكافحة الشغب
وشهدت بغداد تظاهرات طلابية استهدفت الوصول إلى ساحة التحرير، إحدى أهم ساحات التظاهر في العاصمة.
أما في محافظة كربلاء فقد وقعت اشتباكات بين قوات مكافحة الشغب ومتظاهرين في حي البلدية.
واستخدمت قوات الأمن الرصاص الحي والقنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين في كربلاء، مما أدى إلى سقوط جريحين، كما شنت قوات الأمن حملة اعتقالات واسعة في صفوف المتظاهرين وسط المحافظة.
ولم تدفع استقالة رئيس الحكومة عادل عبد المهدي المتظاهرين إلى مغادرة ساحات الاحتجاج، بل زادت من وتيرة تحركاتهم سعيا لتحقيق بقية مطالبهم وعلى رأسها رحيل كل النخبة السياسية المتهمة بالفساد، ومحاسبتها.

الرئيس المصري يعين أشرف زاهر وزيرا للدفاع والإنتاج الحربي
عشرات القتلى والجرحى إثر انفجار في مسجد بإسلام أباد وقت صلاة الجمعة
الاتحاد الأوروبي يعتزم تمديد مدة الإقامة في شنغن لست فئات مهنية
السيسي وعبدالله الثاني يؤكدان ضرورة التنفيذ الكامل لاتفاق وقف الحرب في غزة ورفض التهجير
مستشار النمسا: الدبلوماسية هي الحل الوحيد للأزمة الإيرانية
