دعت الخارجية الفرنسية جميع الأطراف الليبية إلى الامتناع عن استئناف أي عمليات عسكرية، مؤكدة عدم وجود حل عسكري للأزمة.
وقالت الخارجية الفرنسية، إن الأولوية هي تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، الذي ينص على خروج القوات الأجنبية والمرتزقة، وكذلك استمرار العملية السياسية تحت سلطة الأمم المتحدة.
كما حثت جميع الأطراف الليبية على دعم التسوية السياسية، والتركيز على تعيين مسؤول تنفيذي جديد وتنظيم الانتخابات في ديسمبر المقبل.
وكان مدير إدارة التوجيه المعنوي في الجيش الوطني الليبي، اللواء خالد المحجوب، قد شدد على أن تركيا تحتل المنطقة الغربية في ليبيا، واصفا زيارة وزير الدفاع التركي لطرابلس بأنها تهدف إلى عرقلة جهود الحل السياسي ودعم تنظيم الإخوان.
جاء ذلك بعد أن أطلق وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، الأحد، سلسلة من التهديدات ضد الجيش الليبي، وذلك خلال زيارة للقوات التركية في طرابلس.
وهدد أكار الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، بأن قواته وداعميه أصبحوا "هدفا مشروعا" في جميع الأماكن بعد كل محاولة اعتداء على القوات التركية، على حد تعبيره.

الرئيس المصري يعين أشرف زاهر وزيرا للدفاع والإنتاج الحربي
عشرات القتلى والجرحى إثر انفجار في مسجد بإسلام أباد وقت صلاة الجمعة
الاتحاد الأوروبي يعتزم تمديد مدة الإقامة في شنغن لست فئات مهنية
السيسي وعبدالله الثاني يؤكدان ضرورة التنفيذ الكامل لاتفاق وقف الحرب في غزة ورفض التهجير
عواصف ثلجية تجتاح معظم الولايات الأمريكية.. وترامب يصفها بـ"التاريخية"
