صوت مجلس النواب العراقي، الأحد، على إقالة محافظ نينوى، نوفل العاكوب، ونائبيه، وذلك بناء على طلب رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي.
وجاء تصويت مجلس الوزراء بعد دعوة عبد المهدي لإقالة المحافظ على خلفية كارثة غرق عبارة في الموصل، أودت بحياة نحو 100 شخص، بينهم نساء وأطفال.
وأوضح عبد المهدي في خطاب رسمي إلى البرلمان العراقي، أن سبب طلب الإقالة يعود إلى "الإهمال والتقصير الواضحين في أداء الواجب والمسؤولية، ووجود ما يدل من تحقيقات تثبت التسبب بهدر المال العام واستغلال المنصب الوظيفي".
ووفقا لنص الدستور العراقي، يحق لمجلس النواب إقالة المحافظ بالأغلبية المطلقة، بناء على اقتراح رئيس الوزراء.
وتعيش الموصل، التي استعادتها القوات العراقية في يوليو 2017 من سيطرة تنظيم داعش في معارك خلفت دمارا كبيرا في المدينة، وسط حزن عميق جراء هذه الكارثة.
وشاركت فرق الدفاع المدني والقوات الأمنية، فضلا عن متطوعين، في انتشال جثث الضحايا الذين كانوا في طريقهم، يوم الخميس، إلى مدينة سياحية واقعة في غابات الموصل، للمشاركة في احتفالات عيد النوروز.
وأعلن رئيس الوزراء العراقي الحداد الوطني لثلاثة أيام، وتفقد مكان الحادث، وزار المشرحة التي نقلت إليها الجثث، وأمر بفتح تحقيق فوري وتسليمه النتائج خلال 24 ساعة.
من جانبها، ألقت قوات الأمن الكردية، الجمعة، القبض على مسؤول المدينة السياحية التي تشغل العبارة في الموصل، وسلمته إلى السلطات المختصة أثناء محاولته الهرب.
وكشفت وسائل إعلام عراقية، نقلا عن إدارة جزيرة الموصل السياحية، الخميس، عن أحد الأسباب الرئيسية التي أدت إلى غرق العبارة في نهر دجلة.
وأوضحت المصادر أن سبب الغرق هو انقطاع أحد الأسلاك المُثَبتة بأحد الأعمدة المسؤولة عن سحبها وتثبيتها، مشيرة إلى أن منسوب مياه نهر دجلة كان مرتفعا بسبب الأمطار.

الرئيس المصري يعين أشرف زاهر وزيرا للدفاع والإنتاج الحربي
عشرات القتلى والجرحى إثر انفجار في مسجد بإسلام أباد وقت صلاة الجمعة
الاتحاد الأوروبي يعتزم تمديد مدة الإقامة في شنغن لست فئات مهنية
السيسي وعبدالله الثاني يؤكدان ضرورة التنفيذ الكامل لاتفاق وقف الحرب في غزة ورفض التهجير
عواصف ثلجية تجتاح معظم الولايات الأمريكية.. وترامب يصفها بـ"التاريخية"
