كشفت دراستان أن سلالة فيروس كورونا التي تم اكتشافها لأول مرة في "كنت"، وهي سائدة الآن في بريطانيا وعدد من البلدان الأخرى، أكثر قابلية للانتقال ولكنها لا تزيد من شدة المرض.
ولم تجد الدراستان أي دليل على أن الأشخاص المصابين بسلالة (بي 117) يعانون من أعراض أسوأ أو زيادة مدة الإصابة بـ "كوفيد 19" مقارنة بأولئك الذين يعانون من سلالة مختلفة، بحسب ما ذكرته مصادر إعلامية بريطانية اليوم الثلاثاء.
وأقر معدو الدراستين بأن النتائج تختلف عن بعض الدراسات الأخرى التي تستكشف مدى خطورة السلالة، ودعوا إلى مزيد من البحث.
وأثار ظهور السلالات الجديدة مخاوف بشأن ما إذا كان يمكن أن تنتشر بسهولة وتكون أكثر فتكا، وأن اللقاحات قد تكون أقل فعالية ضدها.

الاتحاد الأوروبي يفرض رسماً على الطرود الواردة إلى أسواقه اعتباراً من أول نوفمبر
رسميا.. إعلان النتائج النهائية لانتخابات إسرائيل
"الأغذية العالمي": 266 مليون شخص يواجهون انعداما حادا في الأمن الغذائي
روسيا تقصف محطة قطار في أوكرانيا
موريتانيا وروسيا توقعان اتفاقيتين لتسليم المجرمين ونقل الأشخاص المدانين
