ذعر من "كورونا المتحور".. ومخاوف من الخروج عن السيطرة

سؤال "هل خرج كورونا المتحور عن السيطرة؟" هو الشغل الشاغل للبريطانيين خصوصا ولغيرهم الذين يراقبون الوضع عن كثب، مع تفشي السلالة الجديدة من فيروس كورونا ذات العدوى السريعة.

 


وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، الثلاثاء، أن الإغلاق عاد بشدة إلى بريطانيا وتم اختصار احتفالات عيد الميلاد وأصبح أكثر من نصف البلاد قيد الإقامة الجبرية.

والقلق من السلالة الجديدة تجاوز حدود بريطانيا إلى العالم، مع إعلان أكثر من 40 دولة منع دخول القادمين من المملكة المتحدة إلى أراضيها،

وجاءت هذه الخطوات بعدما قالت لندن إن السلالة الجديدة أدت إلى تزايد الإصابات لديها، علاوة على اكتشاف إصابات من ذات السلالة في دول أخرى.

وتقول الحكومة البريطانية في تسويغ تدابيرها الصارمة بخطورة السلالة الجديدة من الوباء باعتبارها "خارجة عن السيطرة"، على حد قول وزير الصحة مات هانكوك.

لكن منظمة الصحة العالمية ترى إن تحور الوباء أمر طبيعي، مؤكدة أن السلالة الجديدة ليست خارج السيطرة.

واعتبرت اللجنة الاستشارية لمواجهة الفيروسات في بريطانيا أن الإجراءات الصارمة مطلوبة، لكون السلامة الجديدة أشد عدوى بنسبة تصل إلى 70 بالمئة مقارنة بالفيروس الحالي، غير أن الأمور لا تزال في البدايات ولا إجابة قاطعة بشأنها.

واعتبر متحدث باسم اللجنة أن التفشي السريع للسلالة الجديدة هو أسوأ خبر، مما يتطلب عملا سريعا لمحاصرتها.


لكن الأكاديمي، ديفيد ليفرمورن يرى أن الخطاب المُحبط، الذي تتبناه الحكومة لا مبرر له، موجها ساهم النقد إليها لتقاعسها في الأشهر الماضية، الأمر الذي أدى إلى تفشي الوباء بصورته الجديدة.

ورأى أنه لا توجد حتى الآن سوى قليل من البيانات التي يعتد بها التي تؤكد أن البلاد في قبضة نوع جديد وضار من الفيروسات.

وأضاف أن البيانات أيضا قليلة بشأن جدوى مزيد من الإجراءات الصارمة في احتواء الوباء.

ورأى أن فيروس مثل كورونا يتحور سهولة وبشكل متكرر، مشيرا إلى أكثر من ألفي تحول في الفيروس حتى الآن، لكن معظمها كان طفيفا وغير مهم.

وأثار الأكاديمي البريطاني تساؤلات بشأن جدوى الإجراءات الحكومية الجديدة والحديث عنها في ديسمبر، رغم أن الإصابة الأولى بالسلالة الجديدة تمت في سبتمبر الماضي، حتى قبل فرض الإغلاق الثاني في البلاد.

وقال: "إذا كان الفيروس المتحور خطرا إلى هذا الدرجة، فلماذا لم تتحرك في سبتمبر، عوضا عن ترك الأمور حتى عطلة عيد الميلاد".

والسؤال الثاني: "هو إذا كانت الضوابط الجديدة الصارمة هي الحل الوحيد، فلماذا تم رفع الإغلاق في وقت سابق من ديسمبر؟"

ولفت إلى الأضرار الكبيرة للإغلاق وتداعي الأعمال التجارية والبطالة والصحة النفسية المتدهورة لكثيرين.

الاكثر من أخبار عالمية

  • الاتحاد الأوروبي يفرض رسماً على الطرود الواردة إلى أسواقه اعتباراً من أول نوفمبر

    يبدأ الاتحاد الأوروبي اعتباراً من الأول من نوفمبر المقبل فرض رسم مناولة بقيمة قدره 2 يورو على جميع الطرود الواردة إلى أسواقه، بغض النظر عن قيمتها، في خطوة تستهدف مواجهة تدفق الواردات منخفضة التكلفة لا سيما القادمة من منصات التجارة الإلكترونية الصينية.

  • رسميا.. إعلان النتائج النهائية لانتخابات إسرائيل

    أعلنت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية اليوم النتائج النهائية الرسمية لانتخابات البرلمان (الكنيست) حيث حصل معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على 53 مقعدا، مقابل 48 مقعدا لمعسكر منافسه الأبرزغادي آيزنكوت. وسيتم تقديم النتائج الرسمية النهائية إلى الرئيس إسحق هرتسوغ 4 نوفمبر.

  • "الأغذية العالمي": 266 مليون شخص يواجهون انعداما حادا في الأمن الغذائي

    قال لوك ليندبرغ: إن 266 مليون شخص حول العالم يواجهون حاليا انعداما حادا في الأمن الغذائي، فيما يعاني ثلثاهم بسبب النزاعات. وأضاف أن الاختناقات في سلاسل التوريد العالمية تزيد من تفاقم الأزمة، مؤكدا استمرار البرنامج في جهوده لمواجهة هذه التحديات.

  • روسيا تقصف محطة قطار في أوكرانيا

    قُتل 14 شخصاً على الأقل وأُصيب 13 آخرون يوم أمس في هجوم بمسيّرة روسية استهدف رصيفاً بمحطة قطارات في مدينة دنيبرو شرقي أوكرانيا، ما دفع الرئيس فولوديمير زيلينسكي إلى المطالبة بتشديد العقوبات على موسكو. فيما ندد الكرملين بالهجمات التي شنتها طائرات مسيّرة أوكرانية على موسكو.

  • موريتانيا وروسيا توقعان اتفاقيتين لتسليم المجرمين ونقل الأشخاص المدانين

    وقعت موريتانيا وروسيا اتفاقيتين للتعاون القضائي في المجال الجنائي تتعلقان بتسليم المجرمين ونقل الأشخاص المدانين, وذلك في إطار الجهود الرامية لتعزيز التعاون القانوني وتطوير آليات التنسيق الجنائي بين البلدين بما يخدم المصالح المشتركة.

أخبار محلية