تعهد رئيس وزراء تركي سابق دشن حزبا لمنافسة الرئيس رجب طيب أردوغان، الجمعة بعودة البلاد للديمقراطية البرلمانية وتوسيع قاعدة الحقوق والحريات.
وأدلى أحمد داوود أوغلو بتصريحاته بعد يوم من إعلانه عن تأسيس "حزب المستقبل" - في خطوة يرى محللون أنها قد تؤدي إلى تقليص أعداد الناخبين المؤيدين لحزب أردوغان الحاكم.
وخلال اجتماع قدم فيه داوود أوغلو بيان حزبه الجديد وأعضائه المؤسسين، قال إن النظام الرئاسي الجديد الذي أقرته تركيا العام الماضي ومنح أردوغان سلطات واسعة، أدى إلى "انهيار في المعايير الديمقراطية" .
ونقلت "أسوشيتد برس" عن داوود أوغلو قوله : "نحن ندافع عن نظام برلماني خال من كل أشكال الوصاية".
والحزب هو الأول بين حزبين انفصاليين يؤسسهما حلفاء سابقين لأردوغان وسط تقارير تشير لحالة سخط في أروقة الحزب الحاكم جراء نظام حكمه السلطوي.
وكان علي باباجان، وهو نائب سابق لرئيس الوزراء تولى حقائب وزارة الخارجية وكذلك الاقتصاد، قد أعلن عن خطط لتأسيس حزب جديد أيضا.

البحرين: الحكم بالمؤبد لمتهمين بالتخابر مع الحرس الثوري الإيراني لارتكاب أعمال عدائية إرهابية
أمير قطر والرئيس الأمريكي يبحثان هاتفيا جهود التهدئة وخفض التصعيد في المنطقة
البرلمان الأوروبي يعتمد قرارا يدين تدهور أوضاع حقوق الإنسان في إيران
عقوبات أمريكية جديدة تستهدف 9 أشخاص لدعمهم حزب الله وزعزعة استقرار لبنان
الأمين العام لحلف الناتو: الحلفاء يسرّعون تنفيذ التزاماتهم الدفاعية
