تونس.. موعد "مرجح" للجولة الحاسمة من انتخابات الرئاسة

أكد رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات التونسية، نبيل بفون ،أن الموعد الأقرب للدورة الثانية للانتخابات الرئاسية التونسية، هو الثالث عشر من أكتوبر المقبل، أي بعد نحو أسبوعين، وذلك بناء على المعطيات الاخيرة.

وتعقد اليوم السبت  الدوائر الاستئنافية في المحكمة الإدارية جلسة مرافعة قضائية، لمناقشة الطعون الخمسة المقدمة لاستئناف قرارات المحكمة، من قبل 5 مترشحين بخصوص الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية، تمهيدا للبت بها.  وينتظر أن تعقد جلسة قضائية عامة للإعلان عن الأحكام النهائية في الطعون، الاثنين المقبل.

وتلقى المكتب الخاص بالطعون الانتخابية بمقر المحكمة الإدارية بتونس، الخميس، 5 ملفات طعن بالاستئناف، ضد الأحكام الصادرة عن المحكمة الإدارية المتعلقة بنتائج الدور الأول للانتخابات الرئاسية التونسية.

وبحسب وحدة الاتصال والإعلام بالمحكمة الإدارية، فان الطعون الاستئنافية المنشورة أمام الجلسة العامة القضائية للمحكمة الإدارية، بشأن نزاعات نتائج الانتخابات في دورتها الأولى، تمّ تقديمها باسم المترشّحين حاتم بولبيار والناجي جلول ويوسف الشاهد وسليم الرياحي وسيف الدين مخلوف.

وأعلنت وحدة الإعلام والاتصال في المحكمة الإدارية مساء الخميس، أنه تم تعيين جلسة مرافعة أمام الجلسة العامة القضائية للمحكمة الإدارية للملفات المذكورة، مضيفة في بلاغ أنّه سيقع تحديد تاريخ التصريح بالأحكام عند ختم المرافعات فيها، على أن لا يتجاوز ذلك في كل الأحوال يوم الاثنين. 

ويفرض القانون والدستور التونسي على الهيئة العليا المستقلة للانتخابات تحديد موعد للدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية في غضون أسبوعين من الإعلان النهائي عن نتائج الدورة الأولى. 

وبعملية حسابية، إذا كان يوم الاثنين 30 سبتمبر هو يوم الإعلان بالأحكام النهائية، فان الهيئة ملزمة بإجراء انتخابات في مهلة أقصاها يوم 15 أكتوبر.

ويتحدث كثيرون عن ضرورة المساواة وتكافؤ الفرص بين المترشحين المتنافسين للجولة الثانية، قيس سعيد ونبيل القروي الموقوف في السجن منذ أسابيع. 

وطالبت الهيئة المستقلة للانتخابات بإعطاء القروي حق إجراء حملته الانتخابية من خارج السجن، عملا بمبدأ المساواة. 

ودعت زوجة القروي، سلوى السماوي، داعمي حزب قلب تونس للتصويت بكثافة في الانتخابات التشريعية والرئاسية.

ونقلت السماوي عن زوجها الموقوف مساء الجمعة عبر صفحتها على فيسبوك، أن معنوياته عالية وأنه متفائل بالنتائج، متمنيا التصويت لتنمية وبناء تونس، آملا الخروج قريبا والاحتفال بين أنصاره.

بدوره جدد المترشح المستقل قيس سعيد موقفه من "تكافؤ الفرص"، وقال عبر تويتر: "من يتحدث عن تكافؤ الفرص في ما تبقى من الحملة الانتخابية أقول له أن الفرص غير متكافئة بالنسبة لي، فانا ليس لدي لا قناة ولا أموال طائلة" في إشارة إلى منافسه نبيل القروي.

بدورها تحاول حركة النهضة برئاسة راشد الغنوشي تعويض خسارتها الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية، بدعوة مناصريها للتصويت للنهضة في الانتخابات التشريعية، ودعم سعيد في الجولة الرئاسية الثانية. 

وبحسب الغنوشي فإن "النهضة مُهيئة للحكم من خلال تجربتها ومن خلال نظافة يد مسؤوليها". 

الاكثر من أخبار عالمية

أخبار محلية

  • رئيس الدولة والرئيس التركي يبحثان هاتفياً علاقات التعاون بين البلدين

    بحث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وفخامة رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية أمس خلال اتصال هاتفي علاقات التعاون وسبل تعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين ويعود بالخير على شعبيهما..مؤكدين حرصهما المتبادل على مواصلة العمل المشترك لدفع العلاقات الإماراتية التركية والبناء على ما تحقق من تطور ونماء في مساراتها خاصة شراكاتهما التنموية.

  • محمد بن راشد يطلق حملة "حد الحياة"

    أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" اليوم حملة "حد الحياة" والتي تهدف لإنقاذ 5 ملايين طفل تحت سن الخامسة من الموت بسبب سوء التغذية والجوع. 

  • عبدالله بن زايد يصدر قراراً بتشكيل "لجنة الهُوية الوطنية"

     أصدر سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية، رئيس مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع، قراراً بتشكيل "لجنة الهُوية الوطنية" برئاسة سمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس المجلس، وذلك بهدف ترسيخ الهوية الوطنية الإماراتية، وتوحيد الجهود الاتحادية والمحلية ضمن إطار من العمل الوطني المشترك.

  • الإمارات تترأس اجتماعا عربيا طارئا لمواجهة توسيع الاستيطان الإسرائيلي

    ترأست دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم أعمال الاجتماع الطارئ لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين والذي عقد بمقر الأمانة العامة في القاهرة لبحث سبل التحرك العربي والدولي في مواجهة القرارات الإسرائيلية الأخيرة بشأن توسيع الاستيطان في الأراضي الفلسطينية.