حصدت تركيا مزيداً من الخسائر في إدلب بعد تلقيها أعنف ضربة منذ تدخلها في سوريا عام 2016، حيث قتل 33 من جنودها في قصف شنه الجيش السوري، بحسب بيانات تركية وروسية، وذلك بعد أسابيع من محاولة أنقرة فرض صيغتها الاحتلالية للوضع خلافاً للرؤية الروسية.
وأطلقت أنقرة تصريحات تصعيدية، حيث نقل الناطق باسم الرئاسة التركية عن أردوغان قوله للرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن «كل عناصر الحكومة السورية أصبحت أهدافاً وسيتم ضربها». وأخفقت أنقرة في حشد الدعم الغربي لقواتها في إدلب، واكتفى حلف شمال الأطلسي بالتعبير عن التضامن مع تركيا، كما لم يرشح شيء ملموس من مكالمة هاتفية أجراها الرئيس التركي بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سوى تأكيد الجانبين «ضرورة تجنب مأساة إنسانية» في إدلب، رغم أن مسؤولاً تركياً قد أكد قبل المكالمة أن أردوغان سيطلب من ترامب موقفاً ملموساً وعدم الاكتفاء بـ«الدعم الشفهي». ولجأت تركيا إلى سياسة الابتزاز في ملف اللاجئين، مجدداً، وأعلنت عن فتح الباب أمام السوريين للتوجه إلى أوروبا، وهو ما استدعى استنفاراً أمنياً من جانب اليونان وبلغاريا. ولإظهار المزيد من الحزم، أعلن الأسطول الروسي في البحر الأسود أنه سيرسل سفينتين مزودتين بصواريخ من طراز كاليبر إلى المياه قبالة الساحل السوري.

الرئيس المصري يعين أشرف زاهر وزيرا للدفاع والإنتاج الحربي
عشرات القتلى والجرحى إثر انفجار في مسجد بإسلام أباد وقت صلاة الجمعة
الاتحاد الأوروبي يعتزم تمديد مدة الإقامة في شنغن لست فئات مهنية
السيسي وعبدالله الثاني يؤكدان ضرورة التنفيذ الكامل لاتفاق وقف الحرب في غزة ورفض التهجير
مستشار النمسا: الدبلوماسية هي الحل الوحيد للأزمة الإيرانية
