رحبت واشنطن، السبت، بالتقدم الذي شهدته المفاوضات بين قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري الانتقالي في السودان، وصولا إلى الاتفاق على إنشاء مجلس سيادي بالتناوب.
وقالت الخارجية الأميركية في بيان، إنها "تأمل في أن يؤدي هذا التوافق إلى حكومة انتقالية مدنية، تلقى قبولا لدى الشعب السوداني".
وثمنت الخارجية الأميركية جهود الوساطة الأفريقية الإثيوبية في هذه المفاوضات.
وأضاف البيان أن واشنطن تتطلع "إلى عودة الإنترنت بشكل فوري في السودان، وإنشاء الهيئة التشريعية الجديدة، والعمل على المساءلة، والسعي نحو إجراء انتخابات حرة ونزيهة".
وأشارت واشنطن إلى أن المبعوث الأميركي الخاص إلى السودان، دون بوث، سيستمر في دعم الوساطة الأفريقية الإثيوبية، وسيعود إلى منطقة الشرق الأوسط قريبا.
ولقي الاتفاق بين الأطراف السودانية، الذي أبرم فجر الجمعة، ترحيبا عربيا ودوليا واسع النطاق، وأعربت العديد من العواصم عن أملها في أن يشكل الأمر خطوة على طريق عودة الأمن والاستقرار للسودان.
وكان المبعوث الأفريقي في السودان، محمد ولد لبات أعلن، فجر الجمعة، أن المجلس الانتقالي العسكري وقادة قوى الحرية والتغيير اتفقوا على رئاسة المجلس السيادي بالتناوب ولمدة 3 سنوات على الأقل.
وطبقا للبات، فإن الاتفاق يشمل أيضا التحقيق بشكل شفاف في أحداث العنف التي شهدتها البلاد، وتشكيل حكومة كفاءات وطنية مستقلة.

الرئيس المصري يعين أشرف زاهر وزيرا للدفاع والإنتاج الحربي
عشرات القتلى والجرحى إثر انفجار في مسجد بإسلام أباد وقت صلاة الجمعة
الاتحاد الأوروبي يعتزم تمديد مدة الإقامة في شنغن لست فئات مهنية
السيسي وعبدالله الثاني يؤكدان ضرورة التنفيذ الكامل لاتفاق وقف الحرب في غزة ورفض التهجير
عواصف ثلجية تجتاح معظم الولايات الأمريكية.. وترامب يصفها بـ"التاريخية"
