دفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعويضات بقيمة مليوني دولار لجمعيات خيرية على خلفية قضية اختلاس أموال كانت مخصصة لمؤسسته السابقة، وتم استغلالها لمصالحه السياسية والمالية
ووزعت الأموال على ثماني جمعيات، إحداها للأطفال المحرومين (شيلدرن إيد سوسايتي) وأخرى لتعليم التلاميذ من الأقليات (يونايتد نيغرو كوليج فاند)، وفق ما أكدت النائبة العامة لنيويورك ليتيسيا جيمز في بيان.
وأضافت أن "الجمعيات الخيرية ليست وسيلة لتحقيق اهداف، ولذلك فإن هذه التعويضات تعكس بوضوح حجم استغلال الرئيس لنفوذه، وتمثل انتصاراً للجمعيات غير الربحية التي تلتزم بالقانون".
وأطلقت النائبة العامة الدعوى ضد "مؤسسة ترامب" في يونيو 2018، متهمة ترامب بالخلط بين أعمال هذه المؤسسة المخصصة للأعمال الخيرية وبين الجهاز المخصص لإدارة ترشحيه للبيت الأبيض. وتم حل الجمعية لكن التحقيق ظلّ مستمراً.
ويقول الاتهام إن ترامب سحب من أموال المؤسسة الخيرية لتسوية قضايا غير مرتبطة بها، والترويج لفنادق ترامب ولأسباب خاصة مثل شراء لوحة له رفعت في أحد نواديه للغولف. ويشتبه كذلك أن ترامب قام في عام 2016 بتنظيم عشاء لجمع التبرعات لمؤسسته كان في الواقع عشاء انتخابياً.

منظمة الطيران المدني الدولي: الهجمات الإيرانية غير مشروعة وتهدد سلامة وأمن الطيران
الاتحاد الأوروبي يدرس اتخاذ خطوات عملية لتفعيل بند الدفاع المشترك
الأردن: اعتراض صاروخ ومسيرتين من إيران خلال الـ 24 ساعة الماضية
"الدفاع القطرية": التصدي لصاروخين كروز وإصابة ثالث لناقلة نفط دون خسائر بشرية
البحرين: حريق في منشأة تابعة لإحدى الشركات إثر اعتداء إيراني آثم
