بعد يوم من دعوة الرئيس الجزائري المؤقت عبد القادر بن صالح إلى "حوار شامل" للإعداد لانتخابات، توافد آلاف الجزائريين على ساحة البريد المركزي وسط العاصمة، للجمعة الـ16 على التوالي، مطالبين برحيل جميع رموز النظام السابق، ومنهم بن صالح.
وأفادت مصادر إعلامية الجمعة، باستمرار توافد المتظاهرين إلى ساحة البريد المركزي وسط العاصمة.
وجاءت التظاهرات غداة خطاب عبد القادر بن صالح الذي أكد فيه استمراره في منصبه حتى انتخاب رئيس جديد للبلاد، داعيا إلى "الحوار وتغليب الحكمة، من أجل التوصل إلى مسار توافقي، لإجراء انتخابات حرة ونزيهة في أقرب وقت".
وفي ردهم على مبادرة "الحوار للذهاب للانتخابات في أقرب الآجال"، جدد المتظاهرون رفض إجرائها في ظل بقاء بن صالح رئيسا للجمهورية.
وأكد المتظاهرون على مطلب رحيل رموز النظام السابق والوجوه المحسوبة عليه، بمن فيهم بن صالح، والوزير الأول نور الدين بدوي.

الرئيس المصري يعين أشرف زاهر وزيرا للدفاع والإنتاج الحربي
عشرات القتلى والجرحى إثر انفجار في مسجد بإسلام أباد وقت صلاة الجمعة
الاتحاد الأوروبي يعتزم تمديد مدة الإقامة في شنغن لست فئات مهنية
السيسي وعبدالله الثاني يؤكدان ضرورة التنفيذ الكامل لاتفاق وقف الحرب في غزة ورفض التهجير
مستشار النمسا: الدبلوماسية هي الحل الوحيد للأزمة الإيرانية
